قصة حب وألمقصص حب

قصص حب فيس بوك قصة حب رائعة ترويها صاحبتها عن مدى فضل الله العظيم على عباده

قصص حب فيس بوك

إن حياتنا مليئة بقصص الحب والغرام، ولكن بالفترة الأخيرة ونتيجة لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت قصص حب بالفيس بوك وغيرها من تلك المواقع المتعددة؛ تحمل القصص الكثير من العبر والعظات التي من خلالها يتعلم الإنسان كيفية التعايش مع واقع الحياة.

قصة حب رائعة ترويها صاحبتها عن مدى فضل الله العظيم على عباده:

كانت هناك فتاة جامعية جميلة، وبعد إتمامها لدراستها قضت أعواما كثيرة تبحث عن عمل ولكنها لم توفق؛ فكانت حزينة لتعثر حظها وأيضا لعدم زواجها، فكل من تعرفها تزوجت حتى الصغيرات تزوجن وأنجبن الأطفال؛ وتقدم بها العمر وأصبح 34 عاما وكل ما تفكر يصيبها حزن وغم شديد ولكنها تدعو الله أن يجعلها من الصابرين ويرزقها حظا وافرا.

دعوة مستجابة:

واستجاب الله لدعائها فساق إلى بيتها شابا تقيا سعدت الفتاة به كثيرا وبأخلاقه التي لا غبار عليها؛ وبفضل الله تمت جميع الإعدادات للزواج؛ ولكن بيوم عقد قرانهما وجدت أم الشاب أن عمر العروس تجاوز 34 عام، فأثارت ضجة كبيرة أمام كل الحاضرين ولم تسمح لابنها إتمام زواجه من الفتاة بسبب أنها لن تستطيع الإنجاب لكبر عمرها، وأن من أبسط حقوقها أن ترزق بحفيد الذي لطالما تمنته، وأن هذه الفتاة ستصبح عائقا في طريق تحقيق حلمها.

حسرة وألم:

أصيبت الفتاة بأزمة نفسية لم تستطع تجاوزها، تدخل والدها وأخذ بنصحها وإرشادها بأن الله لا ينسى عباده، وأنه سبحانه وتعالى يدخر لها حظا وافرا من الخير الكثير ولكن كل ما عليها فعله هو الصبر والاحتساب؛ وبيوم من الأيام حضر والدها ومعه تذكرتين لرحلة عمرة بالبلاد المقدسة ليحمل ابنته لشفاء قلبها الحزين المتهشم؛ وذهبا إلى بلاد الحبيب عليه الصلاة والسلام، وهناك وأول ما عين الفتاة وقعت على البيت الحرام انهمرت الدموع من عينيها بغزارة شديدة، تشكي ما أصابها إلى ربها بدون أن تتفوه بكلمة واحدة.

إن وعد الله حق:

رأتها آنذاك امرأة بالحرم تقرأ القرءان الكريم، فتبسمت وقالت للفتاة: “أبشري يا ابنتي لقد أتاكِ أمر من الله سبحانه وتعالى (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ)، فلا تقنطي من رحمته وكوني معه دائما”؛ فانشرح قلب الفتاة وأقبلت على ربها بقلب خاشع وأيقنت بما عنده من خزائن للصابرين.

البشرى:

وأثناء عودتها هي ووالدها بالمطار جاءت إحدى صديقاتها لاستقبالها باصطحاب زوجها، وأثناء لقائهم صادف أحد أصدقاء زوج صديقتها بالمطار فسلم على الجميع ومن بينهم الفتاة التي من أول نظرة أعجب بها كثيرا؛ وبمجرد وصول الفتاة إلى المنزل هي ووالدها وبعد أن استراحت من تعب الطريق والسفر الشاق؛ فوجئت بصديقتها تتصل من أجل تحديد موعد الزفاف إذ أنها تعلم أخلاق الفتاة صديقتها جيدا وكذلك تعرف كل ما يخص الشاب وصفاته الحميدة؛ وكانت بشارة الله حق، تزوجت الفتاة وبالشهر الأول من زواجها أصبحت حاملا وليس بطفل واحد وإنما بطفلين ولد وفتاة؛ وكان فضل الله عليك عظيما.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى