قصص حبقصص قصيرة

قصص حب غريبة حقيقية بعنوان حقيقة زواج فوق حدود الخيال! ج1

قصص حب غريبة حقيقية

الحب يمنحنا قوى قوية بما فه الكفاية لتحويل حياتنا بنسبة مائة وثمانين درجة، تلك القوى (قوى الحب) قوية للغاية وأكثر مما ينبغي، كثيرة لدرجة أنه يصعب علينا قياسها، كما أنه يصعب علينا تمييزها أيضا.

الحب أيضا في جميع حالاته يقدم لنا الكثير من السعادة والفرح، يقال دوما أن القلب يبصر دوما ما تعجز عن إبصاره العين؛ الحب بكل اختصار يجعل رحلة الحياة شيقة وممتعة، وخاصة عندما يتوج بحلال الله سبحانه وتعالى وسنته وسنة نبيه الكريم صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

زواج فوق حدود الخيال الجزء الأول

جمال حزين.
جمال حزين.

في البداية أحب أن أنوه أنها قصة حقيقية بكل كلمة تحملها…

في أسوان بلد الجمال والسحر والقلوب الطيبة، القلوب المليئة والمفعمة بالحب ومراعاة مشاعر الآخرين، وقعت حادثة ظلم كان إثرها على فتاة منذ أن كانت في المهد وقد سميت بزوجة لابن عمها، كانت عائلة كبيرة مجمعة بمنزل كبير وضخم.

اختيرت الفتاة منذ ولادتها لابن عمها والذي كان يسبقها بسبعة أعوام بالعمر، ومن صغرهم شهد الجميع لهم بأنهما بمجرد أن يبلغا أشدهما سيكونان لبعضهما البعض وينشآن حياة زوجية سعيدة، كانا أبواهما يسكنان بالمنزل نفسه، وشاءت الأقدار ومرت الأيام وكبرت الفتاة والشاب وحصل كل منهما على شهادة تعليم عالية.

وبعد انتهاء الفتاة من دراستها الجامعية حدد موعد زفافها على ابن عمها، كان كل شيء يجري بمسار طبيعي على غير العادة، لا توجد أي مشكلات على الإطلاق، تم تجهيز عش الزوجية لأجلهما بأفضل الأساليب الحديثة وكما يتمناه أي شخص، والزفاف شهد له الجميع بأنه لم ولن يقام مثله، أقيمت الاحتفالات لمدة سبعة أيام.

وجاء موعد اللقاء، والكل سعيد بزفافهما لبعضهما البعض، ولقاء العاشقان بمنزل واحد يجمعهما تحت سقف واحد دون حدود ولا شروط بينهما، وتأتي الصدمة التي حطمت قلبي شخصيا، الزوجة تلك الفتاة المفعمة بالشباب والحيوية ذات الشخصية المرحة، الفتاة التي يمكننا عليها قول أنه أعجب بها كل من رآها لشدة جمالها وذوقها الرفيع، إنسانة مثقفة ورزينة لأبعد الحدود في حين أنها تمتلك صفات تلك الشخصية الشقية الدلوعة المرحة، بها مزيج من كل الصفات التي يتمناها أي إنسان يعشق الجمال الحقيقي الظاهر منه والباطن؛ وبخصوص الشاب فقد نشأ في طاعة ربه منذ صغره، يشهد له الجميع بجمال شكله وطبعه، ولكن كانت الكارثة أنها بيوم زفافها صارحتها بأنها أجبرت على الزواج منه!

ولأجل صراحتها هذه، والتي أسعدته كثيرا صارحها أيضا بأنه أجبر على الزواج بها!

فكل منهما يحترم الآخر كثيرا، ويكن له بداخل قلبه كل مشاعر المودة والحب الأخوي، لقد نشأ سويا في منزل العائلة، أكلا من طبق واحد وشربا من نفس الكأس، فتجمدت مشاعر الحب بينهما ولم تختصر إلا على كونها حب أخوي.

تبقى مشكلة أخيرة بينهما، وكما جرت العادة في كثير من البلاد، السؤال المتعارف عليه بكل مكان من العالم العربي، فاضطرا الشاب أن يمنع أي حديث من قبل عائلته، ولأن كل منهما الفتاة والشاب يحبان أبويهما لدرجة تفوق الحدود، ويعلمان يقينا ماذا يعنيان لبعضهما البعض، وأن مشكلة مثل مشكلتهما ربما تخلف بعض الخلاف بينهما وربما تسبب القطيعة أيضا، توصلا إلى أن يصبح سرهما الصغير والذي لا يمكن أن ينكشف لغيرهما مهما كان بالنسبة لهما.

توجب على الشاب أن يفعل بها ما يفعله كل زوج مع زوجته بأول ليلة، تقبلت الفتاة الوضع بدافع مراعاة من تحبهم من قلبها بكل إخلاص، وبالتالي استطاعا النجاة وإثبات البرهان وتقديمه لأهلهما بالصباح؛ وتمر الأيام وتصبح الفتاة حامل من المرة الأولى والأخيرة التي لمسها بها ابن عمها وزوجها في حقيقة الأمر أيضا، سعد الجميع لخبر حملها، وبالفعل رزقهما الله بابنة تحمل مزيجا من جمال والدها ووالدتها.

ولكن حتى بظهور هذه الابنة الجميلة لم يذوب شعورهما بالحب الأخوي على الإطلاق، أكملا في طريقهما الذي رسمه كل منهما لنفسه، كانا يعيشان بنفس المنزل، ويغدق كل منهما بالهدايا على الآخر، كل من يراهما سويا يشهد لهما بالزواج الناجح الذي يمتثل به في الحياة من قبل الجميع….

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب شعبية عراقية بعنوان حب بعد زواج إجباري الجزء الأول

قصص حب شعبية عراقية بعنوان حب بعد زواج إجباري الجزء الثاني

قصص حب شعبية عراقية بعنوان حب بعد زواج إجباري الجزء الثالث

قصص حب شعبية عراقية بعنوان حب بعد زواج إجباري الجزء الرابع والأخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى