قصص حب

قصص حب عبر الواتساب بعنوان إصرار لتحقيق المستحيل

ولا أجمل من الشعور بالبح في كل الحياة.

ذلك الشعور الذي يجعلك تتحدى المستحيل، وتنتصر عليه أيضا.

بإمكانك فعل ما لا يخطر ببالك يوما عندما تكون واقعا في الحب.

إصرار لتحقيق المستحيل

من أجمل قصص حب عبر الواتساب…

بيوم من الأيام بينما كان يجلس الشاب يدرس استعدادا لامتحانات نهاية العام دق هاتفه.

وإذا بها فتاة صوتها في منتهى النعومة والجمال، كانت تحمل الكثير من الحياء سألت عن اسم فتاة.

فأجابها الشاب بأن الرقم الذي طلبته خاطئا وعليها التحقق والتأكد من ذلك.

لم يستطع الشاب أن يحيد بتفكيره في مدى جمالها من شدة جمال صوتها.

لم يكن يعلم عنها شيئا باستثناء رقم هاتفها الذي احتفظ به.

شرارة الحب المتقدة:

في البداية حاول الشاب جاهدا أن يمنع نفسه من التفكير فيها، فقد وجد أن تفكيره من المحتمل أن يؤثر على مستقبله كليا.

فعاهد نفسه إن استطاع أن يحرز أعلى الدرجات بمواده الدراسية كاملة، فسيبحث عنها ويصل لكل المعلومات المتعلقة بها.

وبالفعل في اليوم الذي أنهى به آخر امتحان نهائي للمادة الأخيرة، دخل على تطبيق الواتس آب وبحث عن الرقم، وبالفعل كان لفتاة غية في الجمال.

راسلها وعلى استحياء أجابت على سؤله، ولكنها فاجأته من أول جملة بأنها مرتبطة بابن عمها، والذي في انتظارها ريثما تنهي دراستها الجامعية أيضا.

طلبت منه ألا يتصل بها مجددا، ولكنه أصر بينه وبين نفسه على رؤيتها من بعيد والتحقق من حقيقة أمرها.

حقيقة أجمل من الخيال:

وذات مرة أراد محادثتها وكان بالقرب من فتاة بنفس الصورة التي تضعها على تطبيق الواتس الخاص بها.

رأى عليها التوتر، والسرعة في الهرب من بين صديقاتها بارتباك.

أيقن من حقيقة كل حرف قامت بكتابته له، ويقينه ذلك ما زاده إلا إصرارا على جعلها ملكة قلبه وملكة منزله المستقبلي، وهي تحديدا ولا أي من نساء الأرض غيرها.

أحذ يسأل ويسأل ويستفسر عن كل شيء حتى علم طبيعة ارتباطها بابن عمها الوحيد عنوة وجبرا.

ومن هنا كان مدخل الشاب، ذهب لمدينتها وقابل والدتها وطلب منها الزواج من ابنتها.

كان الشاب طالبا بآخر سنوات كلية الطب البشري، وتخصصه كان لأمراض القلب.

ووالدة الفتاة كانت مريضة بالقلب بمرض عضال، ومن طريقة حديثها إليه اكتشف الشاب مرضها، بعدما وجه إليها بعض الأسئلة حول ذلك.

إعجاب وتمني:

طلب منها الذهاب للطبيب، لم تستطع أم الفتاة التقليل من شأنه، ولا استطاعت أن تخبره بأن ابنتها قد قرئت فاتحتها على ابن عمها منذ أن كانت بالثانوية.

وما أرادت ولا تمنت الأم زوجا صالحا مجتهدا ذا شأن رفيع لابنتها مثله، ولكن زوجها متوفى وليس لها أبناء باستثناء ابنتها.

وكان إصرار العم وابنه على الزواج بها حتى لا يخرج إرثها في أبيها لأحد غريب يتحكم فيهما، حيث أن كليهما يعمل في أملاك والدها الراحل.

كانت الأم والفتاة على دراية بكل شيء، ولكنهما عاجزتان عن الحديث بسبب ما قد يفعلانه بهما.

صدفة فاقت التوقعات:

ولكنهما لم تكونا تعرفان أن والد الشاب نفسه عقيد بالحربية، وله من السلطة بالبلاد الكثير.

ولا عجب أن يكون ابنه يملك كل هذا الإصرار والعزيمة للوصول لأهدافه بالحياة.

ذهب الابن للعم وتظاهر بأنه يريد عملا وفي أمس الحاجة إلى العمل، وأنه سيفعل كل ما يأمره به.

عمل الشاب قرابة الشهر والنصف مع العم وابنه، جمع خلالهما الأدلة الكافية والوافية التي تدينهما.

ومن ثم ساوم عليها مستعينا بأنه في مقدرته أن يجعلهما خلف القضبان لما تبقى من حياتهما.

أجبرهما على تسليم كل شيء وإعادته للفتاة وأمها، ومن ثم الرحيل عن المدينة بأكملها في نظير مسامحتهما في كل مكا اختلساه من الأموال.

وهذا ما حدث، كانت الفتاة تشك بأن الشاب خلف كل التطورات الرائعة الأخيرة التي تحدث في حياتها.

ولكنها لم تكن على استطاعة نهائيا من الوصول إليه، حيث أنها قامت بحذف  رقمه.

وأخيرا بيوم في الصباح دق جرس الباب، فهرعت لتفتح الباب وإذا بها تفاجأ بوجوده أمامها وفي يده باقة من أجمل ما يكون من الورود الحمراء.

وافقت على الزواج به في الحال، واجتمع أهله للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.

نهاية سعيدة:

أنجبت الفتاة ابنة بأولى سنوات زواجها لا تحمل منها إلا جمالها، وطباع والدها التي تحمل الإصرار والتفاني في الوصول إليه.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب بعد زواج بالغصب بعنوان وقعت في حب ملاك!

4 قصص حب قديمة خلدها التاريخ من أجمل ما ستقرأ بحياتك يوما

قصص حب بنات بعنوان حلم وردي!‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى