قصص قصيرة

قصص حب شباب وبنات مؤلمة وحزينة للغاية بعنوان “اسأليني عن اسمك!” الجزء الثالث

قصص حب شباب وبنات

ومازلنا نستكمل قصتنا المليئة بالأحداث المؤثرة والموجعة للقلوب، قصتنا التي تعطي معنى آخر للحب الحقيقي حتى وإن كان في ظاهرها آلام عظيمة وفراق أعظم، قصتنا التي تجسد أسمى معاني العطاء حتى وإن كان في ظاهره أعظم أنواع الحرمان.

قصة حب شاب وفتاة منذ أنا كانا أطفالا صغارا.
قصة حب شاب وفتاة منذ أنا كانا أطفالا صغارا.

“اسأليني عن اسمك!” الجزء الثالث

أول ما فاتح الفتاة خطيبها ووالدتها بتحديد مكان لقضاء شهر العسل شعرت بالضيق فاستأذنت منهما لتخرج وتستنشق بعض الهواء المنعش، وهناك ظهر لها كلب شرع في مضايقتها، ولم تجد أحدا ينقذها إلا “خالد” للمرة الثانية والذي رسم في عينيه مدى حبها له.

طلب منها الخروج معه للتحدث قليلا عنها، وبموافقتها ترد له دين إنقاذ حياتها مرتين على التوالي وبيوم واحد؛ كانت الفتاة ترغب في مقابلته بشدة ولكنها أيضا تخاف من ردة فعل والدتها وخطيبها، شعرت “ياسمين” بشيء ما يحدث فانقبض قلبها على “خالد” فخرجت من مطبخ المطعم لتطمئن عليه فوجدته يتغزل في الفتاة الجميلة.

حل بقلبها الضيق والحزن، وكان أكثر شخص بكل الوجود بإمكانه قراءتها هو العم “عثمان”؛ دخل “خالد” المطبخ واقترب من أحد أصدقائه وطلب منه معروفا، كان قد أرسل معه بطريقة خفية بقائمة الطعام صورة شخصية له وأرفق بها عنوان المكان الذي سينتظرها به وبعض كلمات الحب والولع به.

وقد كتب أيضا “هذه الأغنية خصيصا لأجلكِ”، وشرع في عزفها بكل نقاء وصفاء، لاحظ العم “عثمان” كم النظرات المتبادلة بينهما، وأيقن من وجود شيء ما بطريقه لفرحة قلب “خالد” ولكن لكسرة قلب “ياسمين” أيضا.

“ياسمين” انتظرته طويلا ليأتي ولكنه لم يفعل، كان لديها عادة ألا تنام ولا تهنأ بالنوم إلا إذا اطمأنت عليه، ولكنه غاب عنها ولم يعد للمنزل، وكان على موعد مع “مروة” حب حياته كما أسماها، وبكل تقرب وتودد منه لمروة كانت تذبل مقابله “ياسمين” فأصبحت كالوردة الجميلة التي جفت أوراقها وذهبت روعة ريحها الطيبة.

كان يحلم “خالد” دوما بشراء بيانو جديد، وكان يوجد محل دوما ينظر إليه ويقرأ عليه السعر، وما إن اشتهر المطعم تدريجيا قامت “ياسمين” بشراء البيانو لخالد كمفاجأة سارة يسر بها قلبه، وبالفعل كانت سعادته لا توصف حينها عندما رأى البيانو أمامه، لقد كان أبيض اللون ناصعا كلون قلب “ياسمين” وقلب “خالد” أيضا وكل من بالمكان، حيث كان الجميع يعمل في تناغم وتحاب وتواد.

ومن شدة فرحته بتحقيق حلمه بالبيانو الذي طالما أراد أن يمتلكه دعاها للرقص طوال الليل والسهر لكثير من التشويق والمتعة، وعندما أخبرته بأن عملهم جميعا ينتهي أواخر الليل أخبرها بأنهما قادرين على السهر طوال الليل والعمل باليوم التالي طوال النهار ومن م طوال الليل أيضا، الأهم أنهما سيكونان سويا.

ركضت “ياسمين” برغبة شديدة وفرحة تغمر كامل جسدها تزينت وكانت بأبهى صورة لها، صورة جعلت كل من ينظر إليها يتعجب من شدة جمالها الذي تخفيه ولم تظهره من قبل؛ ولكن كما نقول دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، جاءت في الوقت ذاته “مروة” وأول ما رآها “خالد” نسي كل كلمة قالها لياسمين، جذبته من يده وانطلقت به بعيدا عن الجميع.

صارحته بمدى حبه له، وأنها لا تستطيع العيش دونه، وصارحته طريقة والدتها العنيفة في التعامل معها دوما، ومدى خوفها منها ومن التعامل معها، وكانت كلما تحدث معها “خالد” طلبت منه شيئا وأمرا واحدا، وهو أن ينظر إليها كلما تحدث، بكل كلمة يقولها عليه أن ينظر بوجهها، وعندما ذكر أمامها أنه أغرب شيء طلب منه، صارحته المفاجأة الكبرى وهي أنها صماء لا تسمع ولكن يمكنها قراءة الشفاه، وبالتالي تتمكن من معرفة ما يدور حولها.

لم يصد عن حبها بل ازداد حبا لها، سألها عن مدى الشعور بعدم سماع شيء، فوضعت يديها على أذنيه حتى لا يسمع شيئا ويجرب الإحساس، تبادلا أطراف الحديث وقصت مروة أنها كانت بسن الثانية عشرة من عمرها عندما توفي والدها وأصيبت بعد وفاته بحالة نفسية فقدت إثرها حاسة السمع نهائيا، وألا علاج يوج بالعالم لشفائها مما تعاني منه.

حزن لحالها وسألها أي شيء اشتاقت بشدة لسماعه، فأجابته اشتاقت لسماعها للموسيقى!

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

 

قصص حب شباب وبنات مؤلمة وحزينة للغاية بعنوان “اسأليني عن اسمك!” الجزء الثاني

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجزء الأول)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجـزء الثاني)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــزء الثالث)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــــزء الرابع)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــــزء الخامس)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــــزء السادس)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــــزء السابع)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــــزء الثامن الأخير)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق