قصص حبقصص طويلة

قصص حب شباب وبنات مؤلمة وحزينة للغاية بعنوان “اسأليني عن اسمك!” الجزء الرابع

قصص حب شباب وبنات

ومازلنا نستكمل قصتنا المليئة بالأحداث المؤثرة والموجعة للقلوب، قصتنا التي تعطي معنى آخر للحب الحقيقي حتى وإن كان في ظاهرها آلام عظيمة وفراق أعظم، قصتنا التي تجسد أسمى معاني العطاء حتى وإن كان في ظاهره أعظم أنواع الحرمان.

قصة حب شاب وفتاة منذ أنا كانا أطفالا صغارا.
قصة حب شاب وفتاة منذ أنا كانا أطفالا صغارا.

 “اسأليني عن اسمك!” الجزء الرابع

حزن لحالها وسألها أي شيء اشتاقت بشدة لسماعه، فأجابته اشتاقت لسماعها للموسيقى!

فعل من أجلها المستحيل من أجل أن تشعر بالموسيقى فهي في النهاية هوايته التي أحبها منذ صغره، شعرت “مروة” بالسعادة والحرية والتحرر من كافة القيود الصارمة التي فرضتها والدتها عليها دوما، فازدادت تمسكا وتعلقا بخالد أكثر فأكثر.

في هذه الأحيان شعرت “ياسمين” بالاستياء الشديد لكونه تجاهلها على الرغم من طلبه الذهاب معها، وآثر الذهاب برفقة الفتة التي لم يعرفها منذ بضعة أيام قلائل، دون توفيق من مشاعرها تساقطت الدموع أمام الجميع، لقد كانوا جميعا يعلمون بمدى المحبة التي تقبع بقلبها لخالد منذ صغرهما، وأنها لم ترى رجلا على وجه الأرض غيره، ولكنه دائما اعتبرها أخته وليست أكثر من ذلك، هو يحبها وحبا لا يوصف أيضا ولكنه لم يتجاوز ويتخطى مرحلة الإخوة!

ذهبت لتنفرد بأحزانها مع نفسها لمكان بعد على شاطئ البحر اعتادت الذهاب إليه مع خالد عندما تقسو عليهما الحياة، وعندما أغلق المطعم كان قد حل الظلام وياسمين مازالت هاربة من ذاتها ومن كل من بالكون، بأول شعاع للشمس وجدت خلفها العم “عثمان”، وما إن جلس بجوارها ليريحها من ألمها…

العم عثمان وقد أخرج محفظته من جيبه وفتحها، وإذا بصورة له مع امرأة مثل القمر: “انظر لهذه الصورة ياسمين”.

ياسمين وهي تمسح الدموع عن وجهها الملائكي البريء: “يا لها من امرأة جميلة ولكن ما علاقتها بك عمي؟!”

العم عثمان: “إنها زوجتي”.

ياسمين: “ولكنك لم تذكر لنا يوما أنك تزوجت من الأساس”.

العم عثمان: “إنها الفتاة الوحيدة التي لطالما أحببتها طوال حياتي ولم أحب غيرها؛ أحببتها لدرجة أنني لم أرى امرأة بكل نساء الكون غيرها؛ كنا بنفس المدرسة منذ أن كنا صغارا ولكنني كنت أسبقها بصفين دراسين، علمت والدتي بأمري وسرت لأجلي، واكنت دوما لا تذكرها إلا على كونها زوجة ابنها وكنتها المستقبلية، ولكنها لم تراني إلا صديقا لها؛ ومع أول شاب تقدم لخطبتها مع وسامته وثرائه ارتضت به زوج لها، وبعد ثلاثة أعوام من زواجها عادت القرية وبحضنها ابنها، مسحت عنها دموعها ووعدتها وكلي شوق وحنين إليها، أنها حبيبتي ورفيقتي طوال العمر، وأن ابنها هو ابن لي أيضا، عانت كثيرا من بطش زوجها الذي لم يعرف للرحمة سبيل، ، لقد ألقى بها خرج أسوار منزله الفخم عندما أشبع كامل رغباته منها”، وصمت صمتا حزينا موجعا للقلب.

ياسمين: “وأين هي الآن؟”.

العم عثمان: “لقد توفيت من شدة حزنها من أفعال زوجها، بمجرد أن تزوجنا وقبل شروعنا بحياتنا الجديدة، أما عن ابنها فتوفي إثر وفاتها حيث أنه كان مازال في المهد صغيرا”.

ياسمين: “وكل ذلك بقلبك ولا تطلع عليه أحدا لتستريح؟!”

العم عثمان: “المهم يكون قد وصلكِ ما أردت أن أوصله إليكِ من قصتي التي لطالما خبأتها بصدري”.

ياسمين: “نعم لقد فهمت مرادك عمي”.

(وقد كان يقصد أن حبها الحقيقي سيعيد إليها حبيبها حتى وإن طال الزمن وطال ابتعاده).

وفي الناحية المقابلة جلس مع خالد….

العم عثمان: “خالد أعلم أنها فتاة جميلة وجميلة للغاية أيضا، ولكن الأرض أسفلها ثقيلة للغاية على أمثالنا، هذه الفتاة لا تناسبنا بل هي زيادة علينا، وضع يقينا في عقلك دائما أن الزيادة بشيئين دائما هما ضرر بالنسبة إلينا، الأمر الأول هو الغنى والثاني هو الجمال، ولا يعيطان هذان الشيئين للإنسان سوى البؤس له ولكل من حوله، أرجو من الله أن تكون فهمت ما أعنيه”.

خالد: “ولكن مروة تختلف عن الفتيات الأخريات، إنني حقا أحبها عم عثمان”.

العم عثمان: “لو كنت تعلم شيئا عن الحب حقا لكنت اكتشفت حب الوردة التي ذبلت من معاملتك لها”.

خالد: “من؟!، أتقصد ياسمين؟!”

العم عثمان: “ومن غيرها كانت كالوردة اليافعة المتفتحة ومن يوم أن جاءت هذه الفتاة الجديدة إلى حياتك ذبلت أوراقها وهزل جسدها بالكامل”.

خالد: “ولكن ياسمين هي أختي وليست أكثر من ذلك”.

تركه العم عثمان وذهب ليخلد لنومه تاركا إياه في حيرة كبيرة من أمره…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب لدرجه الجنون قصة الفتاة اليتيمة منتهى الروعة

قصص اختطاف ثم حب بغاية الروعة والرومانسية “بحنانها ملكت قلبي المتقد بنيران الانتقام” الجزء الأول

قصص اختطاف ثم حب بغاية الروعة والرومانسية “بحنانها ملكت قلبي المتقد بنيران الانتقام” الجزء الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى