قصص قصيرة

قصص حب جزائرية حقيقية بعنوان ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الأول

قصص حب جزائرية حقيقية

لطالما تمنيت قلبا أكبر حتى أتمكن من حبها حبا يليق بها، فكل نساء العالم يتمنين أن من يقعن بحبه يكون دائما على أتم استعداد لفعل ما يسعد قلوبهن ويقر أعينهن.

حبيبتي…

أحب أن أخبركِ أنني لطالما أحببت الأشياء الراقية ولطالما زاد تعلقي بها كلما ازدادت رقيا لذلك أحببتكِ وازداد تعلقي بكِ.

من قصص حب جزائرية حقيقة:

حرف الحبيب محفور على الرمال.
حرف الحبيب محفور على الرمال.

                       ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الأول

بدأت قصتي عندما تقابلت معها بالمرحلة الابتدائية، وقد كانت صدفة بحتة للغاية، كانت ترتدي الزي الرسمي المدرسي، وبيدها إبرة للكروشيه واليد الأخرى يلتف حولها الخيط أما عن البكرة العظمى فتضعها بجيبها، لقد كانت في منتهى البراءة وخفة الظل، حينها كنا ما زلنا عائدين من المدرسة، كنت أسبقها في السير ولم أكن حينها أعلم بوجودها في كل الكون.

كان لدي عم مهتم أكثر من اللازم بقصة تعليمي ويريد أن يجعلني فخرا لهم جميعا، فكان كلما عدت من المدرسة دائما ما يستوقفني ويسألني أسئلة كثيرة عما درست من بداية العام، دائما ما يهتم بجلب الكثير من المصادر التعليمية المليئة بالأسئلة المعاصرة لطرق الامتحانات الحديثة، نعم لقد كنت ما زلت بالابتدائية أولى مراحل التعليم وكان يفعل بي كل ذلك!.

كان يومها يسألني بمادة العلوم، وفجأة سمعت صوتا ناعما يقول: “لا، إنها إجابة خاطئة وتصحيحها تحدث ظاهرة انكسار ضوء عندما يمر شعاع الضوء بين وسطين شفافين بينهما اختلاف في الكثافة الضوئية”.

لقد كان عمي يسألني وعنوان السؤال “صحح العبارات الخاطئة”، لقد اعتقدت أنه يقول جملة وهي تعلم أنها خاطئة فقامت بتصحيحها على الفور، ولم تكن لتعرفني مطلقا وأنا مثلها على الرغم من كوننا بنفس المدرسة، أعجب عمي بها وطلب منها المكوث معنا لفترة وجيزة من الوقت، لقد كنا بالشارع، ومازال عمي يسألني سؤالا فلا أعلم أي إجابة عنه، وأول ما يعيطها الإذن تسرد الإجابة وكأنها تحفظها عن ظهر قلب، لقد اغتظت منها وأردت حينها أن ألقنها درسا لن تنساه طيلة حياتها، وخاصة أنها أنهت نموذج الأسئلة كاملا ولم تخطئ بأي سؤال، أما عني فلم أجب عن سؤال واحد بطريقة صحيحة.

والكارثة العظمى أن والدي كان يرقبنا من بعيد، وأول ما غادرت شرع عمي في توبيخي فقدم والدي وزادني توبيخا على توبيخه، قررت الانتقام منها، فقد كانت سببا في جلب الإساءة لي، لم لم تغادر محترمة نفسها؟!

لم كان عليها أن تدخل في شئون غيرها؟!

بمجرد ترك عمي لي ووالدي ركضت مسرعا خلفها، ولأنني كنت على دراية كاملة بكل الطرقات المختصرة تعمدت طريقا مختصرا يمكنني من الوصول للانتقام في أقل وقت ممكن، ولكن حمدا لله سبحانه وتعالى أن أقرب صديق لي علم نيتي تجاهها فاستوقفني ولم يكن بيني وبينها إلا خطوات معدودات.

تمر الأيام وقليل من السنوات لنصبح في المرحلة المتوسطة (الإعدادية)، وبذلك اليوم يطلب مني معلمي أن أذهب إلى منزل زميلة لي وبنفس البلدة التي أسكن بها لأحضرها معي إلى المنزل الذي ببلدة أخرى حتى تأخذ معنا حصص التقوية (دروس خاصة)، لم أكن أعلم حينها مقدار المفاجأة الصادمة التي يخبأها ن أجلي القدر.

كنا أيامها بليالي رمضان المباركة، وكان معلمنا يجعلنا نقدم لدرسه بعد الإفطار مباشرة، فمنا من يتمكن من أكل لقيمات قلائل ومنا من لا يستطع خشية من التأخر عن موعد الدرس وخشية أن يفوت بعض الشرح والذي لم يتمكن من استرجاعه مهما أجهد نفسه في المذاكرة؛ ذهبت إلى منزلها وطرقت الباب، أتذكر جيدا لقد كان مفتوحا حينها، خرج والدها لأسأله عن ابنته التي سآخذها معي حتى تعرف مكان الدرس لأفاجئ بأنه لا يرغب في ذهاب ابنته مكانا خارج البلدة في مثل ذلك من وقت.

وصلت الدرس وأول ما قدم المدرس سألني عنها ولم لم أحضرها معي؟!، فأخبرته بكل ما حدث وأن والدها رافض تماما خروجها بوقت متأخر، وما إن أنهيت حديثي حتى وجدتها أمام عيني، لقد كانت هي نفسها من عشت بسببها أسوأ يوم بحياتي من تهديدات وتحذيرات من والدي وعمي…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب جريئة جدا بعنوان حب في الجامعة

قصص حب دينية فيس بعنوان سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الأول

قصص حب دينية فيس بعنوان سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الثاني والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق