قصص حب

قصص حب بالعامية المصرية بعنوان حب صادق من أعماق قلب شاب فقير

قصص حب بالعامية

الحب الحقيقي الصادق دوما من ينتصر بالنهاية، ينتصر على كل شيء؛ ربما تكون هذه المقولة حقيقية وربما تكون كذبة، أما إن كانت حقيقية فهي من أجمل وأنقى الأقوال، وفي حالة كونها كذبة فهي أيضا أجمل كذبة ابتدعناها وعشنا عليها.

وعلينا دوما أن نتذكر أن الحب الحقيقي كلما مر عليه الزمن لا يبلى، وإنما يزداد قوةً وصلابة، وازداد عمقا في نفوسنا.

حب صادق من أعماق قلب شاب فقير

كان فيه شاب صياد، كل يوم بياخد شبكته على كتفه ويروح البحر ليكسب قوت يومه.

وفي يوم من الأيام رمى شبكته وجه يرفع راسه فلقي صبية في أجمل صورة وأحلى طلة بهية.

الشاب مقدرش يرفع عينه من عليها، وبالرغم من طول المسافة اللي بينهم إلا إنه اتأكد من ملامحها الجميلة اللي شبه الملايكة.

وبكل يوم بقي يروح الشاب المكان نفسه على أمل إنه يشوفها مرة تانية، ولكن ما صادفش ولا مرة إنه يشوفها تاني لدرجة إنه فكر إنها فعلا ملاك نزل من السما ورجع تاني.

وبعد أكتر من شهر قرر يسأل كل أهل القرية من نفس المكان، ولكن محدش منهم قدر يديله عقاد نافع، وساعتها جاته بقى فكرة جهنمية، رسم صورتها وكأنه طبعها طبع، أصله من كتر شوقه للقاها ظهرت عنده موهبة الرسم الفزة.

مسك الصورة في ايده وفضل بقى يسأل بيت بيت عنها، وكانت في الأساس هي أصلا مشهورة والكل يعرفها، هي في الأساس بنت عمدة القرية، كانت سليلة حسب ونسب، والشاب يدوبه بيقدر يوفي سداد احتياجاته كل يوم.

حاول يمنع نفسه من التفكير فيها، ولكنه مقدرش، حاول يمنع قلبه من الحنين والاشتياق إليها وبرده فشل في كدة؛ آخر قرار توصل له إنه يروح بيت والدها ويطلبها منه.

ولما راح عند والدها كانت المفاجأة والصدمة بقى، البنت نفسها طالب الزواج منها عمدة المدينة نفسها، وعنده الكثير من الأموال بخلاف منصبه وصغر سنه برده.

كان التحدي بالنسبة صعب للغاية، ويكاد يكون مستحيل، ولكن الشاب قرر إنه ما يستسلمش وخاصة من بعد ما عرف من خادمة الفتاة إنها مش طايقة اللي متقدم لها.

كمل طريقه وطلب ايدها من والدها واشترط على نفسه إنه هيعمل المستحيل وهيتحصل على المال الحلال بقدر المال اللي مع العريس الغني اللي متقدم لبنته.

والدها فكر إنه ساذج ومش هيقدر يعمل حاجة، وخاصة إن عريس بنته الفلوس اللي معاه لا تعد ولا تحصى، وافق من غير تفكير، وكان على اشتياق إنه يشوف الشاب الفقير ده ممكن يعمل إيه؟!!

كانت المهلة اللي أدهاه والدها سنة وست شهور مش أكتر من كدة ولا أقل، وفعلا سافر الشاب الفقير لبلاد الأغراب، اشتغل في كل حاجة وأي حاجة ليل مع نهار، لا مل ولا تعب ولا صابه هم ولا جلد ولا حزن، كان كل ما يحس بالتعب الشديد يتذكر صورة حبيبته، وإنه بمجرد المدة البسيطة دي السنة والنص هيكون في راحة ما بعدها راحة، هيكون معاها هي شخصيا تحت سقف واحد وفي بيت واحد.

وقبل ما تنتهي المدة المحددة بيوم واحد عاد من بلاد الأغراب، وكان معاه مال لا يعد ولا يحصى، غير أن العريس الغني تفوق عليه في المال برده، ولما عرف الشاب إنه مقدرش يفوز بحبيبته، ترك لها كل الأموال اللي رجع بها من البلاد كهدية لزواجها.

وفعلا اليوم اللي بعده كان بيت الفتاة ووالدها مليان بالأنوار وأصوات الزغاريد والأغاني، الشاب مقدرش يقعد في القرية ولا ثانية، فلم هدومه وكان ماشي ولكنه لقي والد الفتاة قدامه وبيعزمه على فرح بنته.

وعلى الرغم من إن قلب الشاب كان بيتقطع ودموعه بيخفيها إلا إنه ما قدر يكسر بخاطر والد حبيبته وراح معاه فرحها، وفي الطريق كان بيمسح دموعه من غير ما يشوفها والد حبيبته، بس في الحقيقة والدها كان عارف كل اللي بيحصل مع الشاب.

ولما وصلوا الفرح كانت البنت بكل جمالها وفستانها الأبيض إلا إن فرحتها كأنها ناقصة ومش راضية على اللي بيحصل معاها، ووالدها فاجأ الجميع لما أعلن عن موافقته على جواز بنته الوحيدة من الشاب الفقير ومش بالغني.

قاله: “يا بني أنا باللي عملته أنت اتأكدت إن بنتي بإيدين أمينة في محياي وبعد مماتي، وبنتي لو لفت الدنيا كلها مستحيل تلاقي حد يحبها زيك”.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب كورية مدرسية رومانسية بعنوان إبصار حب!

3 قصص حب قصيرة رومانسية قبل النوم مميزة للغاية

3 قصص حب قصيرة رومانسية قبل النوم مشاعر واحاسيس دافئة وصادقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى