التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص جميلة عن الحب قصص عشق وغرام ، وفيها نعرض لكم مجموعة من قصص الحب التى حدثت بالفعل، نرجو أن تنال إعجابكم.

قصص جميلة عن الحب

قصة حب ليلى وقيس

قيس بن الملوح الملقب بمجنون ليلي كان راعي غنم يرعى أغنام والده منذ صغر سنه، وكان قيس يرعى الغنم بصحبة ابنة عمه ليلى العامرية، ولما كبر كلا من قيس وليلى عشق قيس ليلى، وألف لها أبيات شعر عذري وعرف جميع الناس بحبهما.

ولما تقدم لخطبتها من والدها  رفض والدها تزويجها له، لأن عادة العرب عدم تزويج من كشف أمر حبهما للناس، وزوج والد ليلي ليلى لورد بن محمد العقيلي دون أن توافق ليلى.

وسافرت ليلى مع زوجها لمدينة الطائف، فرحل قيس للصحراء وسكن فيها وزهد الماء والشراب فقل وزنه وشحب وجهه  ولقب بمجنون ليلى.

ومرضت ليلى وماتت ولما علم قيس بوفاتها أقام بجانب قبرها يبكيها حتى مات هو لآخر، ودفن بجوار قبر حبيبته ليلى.

قصة حب ممتاز محل وشاه جهان

في عام 1607م  وبالتحديد في الهند  وقع الأمير خرم في غرام فتاة آية من الجمال أسمها ارجمند بانو بكم، وكان عمر الأمير 15 عام، وكانت هي في 14 عاما من عمرها، وقال لوالده الإمبراطور جهانكير الذي خطبها له، وبعد أن امتدت فترة الخطبة لمدة خمس سنوات، كللت الخطبة بالزواج السعيد.

وكان الأمير متزوج من 3 فتيات اخريات أيضا، ولكنه عشق ارجمند  ولقبها بممتاز محل، ولقد صحبها في كل مكان يذهب له  وأنجب منها 14 أمير، ولما تولى عرش الإمبراطورية لقب شاه جهان  وتعني ملك العالم كله.

وأضطر يوما للسفر لأفغانستان لقتال حاكمها، وفي الطريق تعسرت ولادة زوجته بسبب السفر وبعد المسافة، وقبل أن تموت أوصت زوجها ألا يتزوج بعد وفاتها، وأن يقيم لها ضريح رائعا تدفن فيه.

وبعد وفاة حبيبته وزوجته أصبح الإمبراطور نحيلا شاحبا محني الظهر، وبعد مرور عام على وفاة زوجته أنشأ أجمل وأعظم قبر وضريح عرفته البشرية جمعاء، ولما توفي هو دفن في نفس الضريح الذي أنشأه لزوجته الحبيبة.

وهناك رواية تقول أن الإمبراطور قطع أيدي كل من ساهم في بناء هذا الضريح حتى لا يفكر أحد في إنشاء مثله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.