قصص نجاح

قصص القران عثمان الخميس وتفسير سورة النصر

قصص القران عثمان الخميس

لكل شيخ طريقة في تفسير القرءان الكريم، ولكن مهما تعددت الطرق فالنتيجة موحدة في توصيل الرسالة لفهم القرءان، ومن بين هذه الطرق طريقة الشيخ “عثمان الخميس”.

تفسير سورة النصر للشيخ “عثمان الخميس”:

سورة النصر سورة مدنية، وهي آخر سورة مكتملة نزلت في القرءان الكريم، وعن “عائشة رضي الله عنها” أنها قالت: “عندما نزلت هذه السورة على الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكثر في ركوعه وسجوده من سبحانك اللهم وبحمدك، سبحان الله العظيم، اللهم اغفر لي؛ كان يتأول القرءان، ويفعل مثلما يقول له ربه”.

فتح مكة:

الفتح شيء من نصر الله سبحانه وتعالى، ولكن النصر ليس متوقفا على الفتح، ولكن ذكر الفتح في سورة النصر من باب التنبيه على عظمته ومكانته، ولأن هذا الفتح هو فتح مكة الذي أنهى أمورا كثيرة، من أهمها دخول الناس في دين الله أفواجا.

دعوة “النبي صلى الله عليه وسلم”:

بعد صلح الحديبية تفرغ الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الدعوة الإسلامية، فسمعت العرب بدعوته عليه الصلاة والسلام إلى الدين الإسلامي، فأرسل إليهم الرسل لعبادة الله، فاستجابت بعض العرب إلى الدعوة الإسلامية ودخلت في دين الله، وبعض العرب امتنعت عن الدخول في الإسلام وحاربت الرسول صلى الله عليه وسلم.

التردد أحد أسباب عدم الهجرة:

ومن العرب من كان مترددا عن الدخول في الإسلام، وكانوا يقولون إذا ظهر على قومه اتبعناه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: “لا هجرة بعد الفتح”, فالهجرة الحقيقية تكون قبل الفتح حينما كانت الحاجة إليهم في مؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، ولكن بعد الفتح لا حاجة لهم، فالكثير دخل في الإسلام، وظهرت للإسلام القوة؛ وبعد الفتح ونتيجة للقوة تواجد النفاق.

عام الوفود:

ولكن المترددون كانوا يقولون إذا ظهر على قومه اتبعناه، بمعنى إذا انتصر على أهل مكة تبين لهم أن الله معه، فلقد فشل قبله أبرهة في هدم الكعبة، وبالفعل عندما ظهر على قومه، دخلت الكثير من وفود العرب في الإسلام، ولذلك سمى عام الفتح بعام الوفود.

تفسير الآية الأخيرة:

وقال الشيخ “عثمان الخميس” في تفسير آية سورة النصر “فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا” يظن الكثيرون أن رسالة الله لرسوله بعد النصر هي الشكر، ولكنهم على خطأ فلقد قال أهل العلم أن في هذه الإشارة مراد، أي لقد أديت رسالتك، واقترب أجلك.

رأي عبد الله بن عباس في تفسير سورة النصر:

وقد جاء عن “عمر رضي الله عنه “عندما كان يجتمع مع كبار الشيوخ كان يدخل “عبد الله بن عباس” معهم في المجلس، فاستنكر الشيوخ فعل “عمر” بإدخاله معهم، فلم يرد عليهم “عمر” ولكن قال لهم ما معنى تفسير سورة النصر، فقالوا المعنى واضح؛ إذا فتحت مكة، ورأيت الناس يدخلون بأعداد كبيرة في الإسلام، فاشكر الله، فقال “عمر رضي الله عنه”: أتتفق معهم يا عبد الله؟”، فقال: “لا، تعنى رسالة الله إلى رسوله لقد أديت رسالتك، واقترب أجلك”، فقال عمر: “وهذا هو المعنى الحقيقي الذي فهمه رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق