قصص الأنبياء

قصص الانبياء في القرآن نبي الله أيوب وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء في القرآن نبي الله أيوب وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وفيها نعرض لكم بعضا  من قصص الأنبياء التي ذكرت في القران الكريم، ومما لاشك فيه أن المعرفة بقصص الانبياء واجب دينى على كل مسلم حتى يكون على دراية بحياة ومواقف الرسل والأنبياء وما قدموه لأقوامهم من نصح وإرشاد وما بذلوه من جهد لإبلاغ الرسالة العظمى وهي الاسلام، وحتى نتعلم نحن الاجيال الحاضرة حب الدين وتقديس الدور الذى قام به المرسلين عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة وأتم التسليم.

قصص الانبياء من القران

قصة نبي الله ايوب

أيوب عليه السلام من نسب إبراهيم عليه السلام، فقد قال الله تعالى في سورة الأنعام 🙁 ومن ذريته داودَ وسليمانَ وأيوبَ ويوسفَ وموسى وهارون)، وأيوب عليه السلام اسمه أيوب بن أموص بن زارح بن رعوئيل بن عيسّو بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم جميعا السلام.

كان أيوب عليه السلام رجلا صالحا غنيا وله الكثير من ألأولاد، وقيل أنه من سكان دمشق، وفي أحد الأيام ابتلي الله تعالى أيوب عليه السلام بأن فقد كل ماله وكل أولاده وهاجمته الأمراض الفتاكة فصبر وحمد الله على الضراء، فكان بحق وحتى يومنا هذا مثالا للعبد الصبور الصالح.

وكان لأيوب زوجة صالحة تسمى رحمة قيل أنها من أحفاد يوسف عليه السلام صبرت على ابتلاء زوجها ومرضه وفقدها لجميع أولادها، ويوما ما طلبت رحمة من زوجها أيوب عليه السلام أن يدعو الله أن يرفع عنه البلاء، لكن أيوب رفض وقال لما اشفى سأضربك بالسوط مائة ضربة.

ولما اشتد البلاء عليه قال ربي اني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين، فأمره الله أن يضرب بقدمه في الأرض لكي تنفجر عين ماء اغتسل منها وعاد سليما معافى وشابا.

ولما جاءت زوجته رحمة فرحت لشفاء زوجها وذكرته بأن اقسم على ضربها فأوحى الله لأيوب عليه السلام أن يأخذ مائة غصن ويضربها ضربة واحدة، وبعدها بفترة عاد مال أيوب له وعوضه الله بأولاد كثر قيل أن منهم ذا الكفل، عاش أيوب عليه السلام قرابة مائة عام، وقيل في روايات أخرى انه توفي في عمر 93 عام.

محمد صلى الله عليه وسلم

هو خاتم الرسل كلهم وبعث للناس أجمعين وهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

كان جدود النبي سادة في أقوامهم يتسمون بالطهر والشرف، وأمه هي  آمنة بنت وهبٍ بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، وبهذا يكون النبي محمد صل الله عليه وسلم من خيرة الأخيار فقد قال العباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، من خير قرنهم، ثمّ تخيَّر القبائل فجعلني من خير قبيلةٍ، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً).

وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم).

ولد اشرف الخلق في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول عام الفيل أي عام 570 م ،لما بلغ النبي سن الخامسة والعشرون تزوج من السيدة خديجة رضي الله عنها، وبعد أن جاءته الرسالة نبيا ظل يبلغ رسالته في مكة لمدة عشر سنوات.

ثم هاجر النبي إلى يثرب لكي يستكمل الدعوة الإسلامية من قلب يثرب، وظل النبي صل الله عليه وسلم يدعو الناس للإسلام حتى أتم نعمة الإسلام على المسلمين يوم حجة الوداع في العام 11 للهجرة.

وبهذا انتهت حياته صل الله عليه وسلم التي كانت مليئة بالمواقف الإنسانية والدروس في الدين والدنيا والأخلاق وكل جوانب الحياة السليمة للمؤمن الحق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق