قصص أطفال

قصص اطفال مع اسم المؤلف ودار النشر والرسام والطبعه مسلية و معبرة جدا

الاطفال دائما ما يحبون قراءة القصص خاصة في اوقات الفراغ ، القصص اشبه بالمعلم الذي يعلم الصغار الكثير من الامور المهمة في هذه الحياة ، من المهم جدا ان نختار نوع القصص التي يرغب الصغار في قرائتها ، والاهم من القصة هو الدرس المستفاد من هذه القصة ، حيث يجب ان يكون هذا الدرس ذو قيمة ، واليوم ومن خلال موقعنا قصص واقعية يسعدنا ان نقدم لكم باقة مميزة من اجمل قصص الاطفال مع اسم المؤلف و دار النشر والرسام و الطبعة ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصص و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

قصة الراعي المخادع

 

يُحكي انه كان هناك شاب يعمل في رعاية الاغنام ، كان هذا الشاب معتادا على اخذ اغنامه والذهاب بها الى الجبال فقد كان معتادا هذا الشاب على الاستيقاظ في الصباح و الذهاب باغنامه للجبال ، كانت هذه هي عادة هذا الراعي وكان الراعي محبا جدا للمال ، ولذلك كان مهتما جدا باغنامه حيث يقوم باطعامها دائما حتى تصبح سمينة ، وبالتالي سوف يحصل على الكثير من اللحم لبيعه ، في يوم من الايام وبينما كان الراعي كعادته في الجبال رفقة اغنامه حدث ما لم يكن في الحسبان ، بدأت الامطار تتساقط بغزارة شديدة ولم يدري الراعي ماذا يفعل ، قرر الراعي ان يبحث عن اي مكان لكي يحتمي فيه هو والاغنام من المطر.

 

اقرأ ايضا : قصص قصيرة للاطفال مضحكة

 

بعد بحث طويل اختار الراعي احد الكهوف في الجبال والتي كان يبدو عليها انها مناسبة للاختباء ريثما ينتهي المطر ، كان المطر غزيرا جدا وكادت الاغنام تموت ولكن الكهف الذي احتمى به الراعي و الاغنام هو الذي انقذهم من الانجراف مع مياه الامطار ، اكتشف الراعي ان الكهف الذي دخله يحتوي على مجموعة من الاغنام البرية ، كلمة برية هنا تعني ان هذه الاغنام ليس لها مالك ، شعر الراعي بالطمع وقرر الحصول على هذه الاغنام و ضمها الى قطيعه ، بدأ الراعي يعطي للاغنام البرية الطعام الخاص باغنامه ، توقف المطر فرأى الراعي الاغنام البرية تخرج من الكهف ، تعجب الراعي من ذلك.

كان الغريب في الامر ان الراعي وعلى الرغم من انه كان يقدم الطعام للاغنام البرية متجاهلا اغنامه الا ان تلك الاغنام البرية انصرفت وابتعدت عن الكهف ، كيف يعقل لاحد ان يرفض ان يتم اطعامه كل يوم ؟ ، كان هذا هو السؤال الذي يجول في عقل الراعي ، بدأ الراعي يسأل لماذا تنصرف هذه الاغنام ؟ ، بينما كانت الاغنام البرية منصرفة من الكهف قال احدها : لقد اعطيتنا الطعام الخاص باغنامك وتركتها تجوع من اجل ان تضمنا الى قطيعك ونحن لن ننتظر حتى تتركنا نحن جياع من اجل ان تحصل على اغنام اخرى لك ، حينها تعلم الصياد درسا مفيدا لن ينساه ابدا ، فهو بسبب طمعه لم يحصل على الاغنام البرية ولم يتمكن من اطعام اغنامه.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص للاطفال قبل النوم 

 

اسم القصة : حكايات كل يوم لطفلك قبل النوم.

دار النشر : مكتبة ابن سينا للنشر و التوزيع و التصدير.

اسم المؤلف : د/ ايمن زكريا.

 

قصص
قصص اطفال مع اسم المؤلف

 

قصة الدجاجة والبيضة الذهبية

 

تدور احداث هذه القصة في احدى القرى الريفية ، حيث كان هناك فتى يعيش في منزل جميل به حظيرة ، اعتاد هذا الفتى على رعاية الحيوانات دائما وكان يحب ما يقوم به جدا ، ظل الحال على ما هو عليه حتى اكتشف هذا الفتى ان الحظيرة تحتوي على كنز لا يقدر بثمن ، هناك دجاجة في الحظيرة هذه الدجاجة تقوم كل يوم بوضع بيضة ذهبية ، كان الفتى سعيدا جدا بهذه البيضة حيث يقوم باخذها وبيعها من اجل كسب الكثير من المال ، ظل الحال على ما هو عليه حتى بدأ الطمع يتسلل الى قلب هذا الفتى ، بدأ هذا الفتى يفكر في طريقة تمكنه من الحصول على بيض ذهبي اكثر وربما في اكتشاف ما في داخل هذه الدجاجة.

 

اقرأ ايضا من خلال موقعنا : قصص طريفة للاطفال 

 

كان الفتى يقول : بكل تأكيد داخل هذه الدجاجة يوجد الكثير من البيض الذهبي ، على الرغم من المحاولات العديدة للفتى من اجل الحصول على اكثر من بيضة ذهبية في اليوم الا ان جميع المحاولات بائت بالفشل ، في النهاية قرر هذا الفتى ان يقوم بذبح الدجاجة من اجل الحصول على الكثير من البيض الذهبي داخلها ، بالفعل قام الفتى بذبح الدجاجة ولكن بعد ذبحها ادرك الفتى انه ارتكب اكبر خطأ في حياته ، حيث انه لا يوجد اي بيض ذهبي داخل احشاء الدجاجة ليندم بعدها الفتى على ما قام به ويتمنى لو انه لم يقترب ابدا من هذه الدجاجة ، فالآن لم يعد هناك اي بيض ذهبي سيحصل عليه هذا الفتى.

 

اسم القصة : حكايات كل يوم لطفلك قبل النوم.

دار النشر : مكتبة ابن سينا للنشر و التوزيع.

اسم المؤلف : د/ ايمن زكريا.

 

 

 

من القصص السابقة نتعلم ان صفة الطمع من ابشع الصفات التي قد يتصف بها اي انسان ، ففي القصة الاولى تسبب الطمع في فقدان الراعي للاغنام البرية و جعل قطيعه يشعر بالجوع ، اما في القصة الثانية بسبب طمع الفتى خسر الدجاجة التي تنتج له كل يوم بيضة ذهبية ، ولذلك علينا ان نتعلم ان الرضا بما كتبه الله لنا هو شيء لا يقدر بثمن .. نتمنى ان تكون هذه القصص قد اعجبتكم وحازت رضاكم وانتظروا المزيد من قصص الاطفال مع اسم المؤلف و دار النشر من خلال موقع قصص واقعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى