التخطي إلى المحتوى

قصة موسي عليه السلام مع فرعون والسحرة مكتوبة بشكل مختصر نقدمها لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية بشكل مبسط وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

قصة موسي عليه السلام

طلب موسي عليه السلام واخوه هارون من فرعون أن يتبع هدي الله لكن فرعون أصر واستكبر واتهم موسي بالسحر كما تحدي موسي عليه السلام بأنه سيأتيه بسحر اشد من سحره واتفقا علي أن يكون يوم الزينة الذي كان يحتفل به المصريون ايام فرعون هو يوم اللقاء المشهود بين موسي وسحرة فرعون .

استعد فرعون غاية الاستعداد لليوم المشهود وجمع اعظم السحرة من كل ارجاء مصر ووعدهم بمكافأة كبيرة اذا هم انتصروا بسحرهم على موسى عليه السلام وفي اليوم الموعود احتشد المصريون رجالا ونساء واطفالا ليروا بأم اعينهم يوم التحدي الأكبر بين موسى وهارون من جهة وبين فرعون وسحرته من جهة اخرى.

دخل موسى واخوه هارون بكل تواضع إلى ميدان المنافسة بينما دخل السحرة بكل غرور وكبرياء حاملين معهم عصيهم وحبالهم التي سيستخدمونها في أعمال السحر، وفي هذا الموقف الرهيب حيث العيون كلها مسمرة نحو الطرفين القى سحرة فرعون حبالهم وعصيهم فانقلبت بما تعلموه من السحر وخداع البصر الى آفاع تزحف على الأرض وما كان من الجماهير الحاشدة الا ان صفقت طويلا للسحرة ظناً منها ان السحرة سينتصرون في المنافسة ولما جاء دور موسي عليه السلام القي بكل هدوء وثقة بالله عصاه التي كان يحملها بيده فتحولت علي الفور بقدرة الله تعالي الي ثعبان ضخم التهم كل الافاعي التي القاها السحرة ثم مد موسي عليه السلام يده مرة ثانية والتقط ثعبانه فتحول من جديد الي عصا .

اصيب الجمهور بالوجوم والدهشة وادرك السحرة أنفسهم انهم ليسوا أمام ساحر كما ادعى فرعون ودخل الايمان الى قلوبهم وايقنوا ان مارأوه انما هو آية عظيمة، اكرم الله بها نبيه موسى عليه السلام فخروا على الفور ساجدين الله تعالى وقالوا: آمنا برب موسى وهارون … آمنا برب العالمين أما فرعون فقد أصابه الغضب الشديد لما حصل وتوعد السحرة بالعذاب الشديد . قال تعالى يحدثنا عن هذا المشهد العظيم : ((70) قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (طه ۷۰ – ۷۱) .

أما السحرة فانهم لما سمعوا هذا الوعيد الشديد من فرعون ازدادوا ايمانا وردوا على فرعون بثقة المؤمنين: إفعل ماتريد بنا.. الموت على دين التوحيد خير لنا من البقاء على الكفر وتوجهوا إلى الله ضارعين طالبين منه التأييد والثبات (ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين) وفي هذا الموقف أعلن آلاف الناس إيمانهم بالله بينما كتم كثيرون ايضا ايمانهم خوفا من بطش فرعون فيما توجه موسى وهارون الى بني اسرائيل يدعونهم إلى الدخول في دين التوحيد .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *