قصص نجاح

قصة قصيرة عن النجاح بعد الفشل للفائدة العظمى لتغير حياتك

يعتبر الكثيرون من أصحاب قصص النجاح أغلبهم يصادف الإحباط تارة والفشل تارة أخرى طوال حياته، وهذه الأشياء أشياء طبيعية، وإنما الشيء الذي ليس بطبيعي من لم يحاول الوصول للنجاح أو أن ينجز شيء ولو ببسيط طيلة حياته؛ هناك الكثيرون من قاموا بتحويل فشلهم وإحباطهم وإخفاقاتهم طوال حياتهم إلى نجاح باهر تعجب منه القريب قبل البعيد.

القصة الأولى:

قصة قصيرة عن النجاح بعد الفشل قصة “توماس أديسون”….

إن قصه نجاح الشهير “توماس أديسون” لهي واحدة من أشهر قصص النجاح بعد فشل طويل، إن “توماس أديسون” الجميع حول العالم يعرفه ولا يجهله فهو من قدم للعالم بأكمله مجموعة من الاختراعات الهامة للغاية والتي تتمثل في المصباح الكهربائي والتلغراف وآلة التصوير السينمائي، كما أن “توماس أديسون” يمتلك ما يزيد عن 2000 براءة اختراع، وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات التي قام “توماس أديسون” باختراعها وتقديمها للبشرية إلا أن ما لا يعرفه الجميع عن هذا المخترع العظيم أنه فشل في أكثر من 20000 تجربة، وعلى الرغم من هذه الإخفاقات التي واجهها “أديسون” إلا إنه لم يستسلم للفشل، بالعكس لقد كان فشله بداية لكل النجاحات التي قدمها لنا.

من أهم المميزات التي كان يتمتع بها “توماس أديسون” امتلاكه لإرادة فولاذية قوية للغاية، ومن أشهر المواقف التي تدل على قوة إرادته أنه عندما كان طفلا صغيرا بالمدرسة أخبره معلمه بأنه طفل غبي ولن يتعلم شيئا طوال حياته، ولم يكتفي هذا المعلم بهذا القدر بل عزم على طرده من معمله، وعلى الرغم من كل ذلك إلا إن “توماس أديسون” أصر على إكمال تعليمه ومواصلة شغفه وحبه للجانب التطبيقي والعملي للعلوم، ولم ييأس ولم يستسلم وواصل وعزم على ما يحب حتى أصبح من أشهر علماء العالم بأكمله.

ومما لا يعرفه الكثيرون حول “توماس أديسون” أنه كان يعاني من ضعف في السمع وكان ذلك سببا في عدم إكماله لتعليمه، ولكن والدته وقفت بجانبه وأصرت على تعليمه القراءة والكتابة بالمنزل، وعلى الرغم من امتلاكه أمًا قويةً بهذه الطريقة إلا إنه كان والده قاسيا جدا في معاملته فعلى الدوام كان يهينه ويضربه ولا يؤمن بقدراته ولا بطموحه.

شرع “توماس أديسون” ببناء وتجهيز معمل صغير له بالمنزل، خلال هذا المعمل الصغير بدأ مشوار نجاحه الكبير، وما أتى نجاح “توماس أديسون” إلا بعد الكثير والكثير من المحاولات الفاشلة والتي لم ييأس خلالها “أديسون” ولم يستسلم بل بات مثالا واضحا على الإرادة والعزيمة  للوصول إلى النجاح الباهر.

القصة الثانية:

قصة قصيرة عن النجاح بعد الفشل قصة “أوبرا وينفري”…

من أشهر قصص نجاح بعد فشل قصة نجاح “أوبرا وينفري”، لقد كانت طفولة “أوبرا” كفيلة للغاية بأن تجعلها فتاة يائسة ومحطمة ومهشمة من الداخل بطريقة تجعلها تعاني من أمراض نفسية طوال ما بقيت في الحياة، ويرجع ذلك إلى أنها حينما كانت طفلة تعرضت للتحرش الجنسي من قبل عمها، ومن ثم حادثة اغتصاب على يد ابن عمها نفسه!

لقد كانت حياتها الشخصية تعيسة للغاية، ولا ترى خلال حياتها إلا الفشل الذريع، كل هذه المعاناة ما كانت لتجعلها إلا لتتخلى عن أحلامها وطموحاتها بالحياة ومما تعرضت له “أوبرا” أنها طردت من وظيفتها كمراسلة بالتلفزيون الأمريكي والسبب الذي كان رئيسيا لطردها من وظيفتها أنها كانت لا تتمتع بموهبة كما قيل لها!

لم تستسلم “أوبرا” ولم تعرف لليأس طريق بل أصرت وعزمت على مواصلة طموحها وتحقيق أحلامها جميعا، وفي كل يوم كان يمر على “أوبرا” كانت تزداد إصرارا على إصرارها حتى أصبحت واحدة من عمالقة وسائل الإعلام في العالم بأسره، تتمتع “أوبرا” بجمهور وشعبية كبيرة حول العالم، باتت “أوبرا وينفري” من أشهر مقدمي البرامج الحوارية بالعالم وصاحبة البرنامج الأشهر في العالم بأسره ولمدة 20 عاما متتاليا.

نالت “أوبرا” العديد من الجوائز وحازت على العديد من الألقاب ولقبت بأكثر امرأة ملهمة في العالم.

القصة الثالثة:

قصة قصيرة عن النجاح بعد الفشل قصة نجاح “أندريا بوتشيلي”….

لقد ولد “أندريا بوتشيلي” في إيطاليا في عام 1952 ميلاديًا، ومن الأسباب التي عانى منها “أندريا” منذ ولادته أنه كان يعاني من مشاكل في بصره، وبينما كان يكبر كان شغوفا بلعب كرة القدم وبينما كان يلعب أصيب إصابة بالغة فقد بصره إثرها؛ كان “أندريا” شغوفا للغاية ومحبا الغناء، بينما كان صغيرا كان يشجعه والده على ممارسة ما يحبه فبات يتعلم الموسيقى منذ أن كان صغيرا وتعلم الغناء من أشهر المغنيين العالميين، لم يستمر ولم يواصل إذ أنه كان لا يمتلك من المال ما يكفي، وعلى الرغم من ذلك إلا إنه لم ييأس فبات يعمل بالمقاهي كعازف ليحصل على المال الذي يمكنه من خلاله أن يكمل دراسته، وبالفعل استكمل تعليمه حتى صار حاصلا على الدكتوراه في مجال القانون، وعمل كمحامي ولكنه لم يستمر كثيرا في وظيفته حيث أن شغفه كاملا في الموسيقى فسلك طريق الموسيقى والعزف من جديد، وألف أغنية للفنانة “سارة برايتمان”، صارت من أشهر الأغاني التي يتغنى بها العالم بأسره فعمل الكثير من الألبومات الغنائية وحصل من خلالها على الكثير من الجوائز.

لقد حقق “أندريا بوتشيلي” حلمه على الرغم من إعاقته البدنية فإعاقته لم تمنعه من الوصول إلى تحقيق كافة أحلامه، ومن خلال قصة نجاحه يمكننا الوصول إلى أن الإعاقة لم تكن إعاقة بدنية وإنما إعاقة عقل إنسان يعجز عن فعل المستحيل من أجل الوصول إلى النجاح الذي يرغب فيه مهما تعرض للكثير من الضغوطات والتحديات بهذه الحياه التي لم تكن بالسهلة على الإطلاق.

ولأكثر قصص النجاح بعد الفشل: قصص الناجحين بعد الفشل قصة والت ديزني وقصة نجاح البرت اينشتاين

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى