قصص جن

قصة سارة قصة رعب مخيفة جزء أول من رواية قسم سليمان

رعب بعد منتصف الليل

اقدم لكم اليوم قصة رعب  مخيفة في موقع قصص واقعية ، بعنوان سارة ،فما اصعب أن يتحدث أبنك عن صديق وهمي له لا يراه إلا هو فقط ،  فهل هو من الجن أم شبح ، القصة منقولة من رواية قسم سليمان للكاتبة د منى حارس ، عن دار نشر نون للنشر والتوزيع ، الرواية تتحدث عن كل ما يخص الجن وعالمه وكل ما يود الانسان معرفته عن ذلك العالم الغامض المخيف .

                                سارة ج1

أخذ الطفل الصغير يصرخ مرددا : أمي لقد أخذت سارة الحقيبة  منى وألقتها بسهلة المهملات ،  وبعدها ضربتني اقتليها يا أمي من أجلي

  • أمي أريد أن اقتل سارة بالليزر واحرقها بالنار.
  • أمي ستنفجر القنبلة في وجه سارة ، وتصبح فطيرة حمراء.
  • لقد أخذت سارة لعبتي يا أمي  ، اقتلي سارة وأغرقيها بالمركب في البحر يا أمي.
  • يا سمكة القرش اقتلي سارة ، يا سمكة الكهرباء كهربي سارة واقتليها من اجلي.
  • سارة موتي يا سارة من اجلي ، وسيأكلك الشيطان الأسود والأشباح .

لقد تعبت أعصابي من سماع اسم سارة يتردد في المنزل ، أكثر من مئة مرة باليوم الواحد ، يا الهي انه ابني الصغير ، الذي لم يتجاوز الخمس أعوام ” حسام ” مازال يردد ذلك الاسم البغيض إلى قلبي ، الكريه من نفسي اسم ” سارة”.

  • نعم اكره ذلك الاسم منذ كنت صغيرة ، أتمنى موت صاحبته ولكنني لم أجرؤ أن انطق بذلك واخبر أحد سري ، وأمنيتي بالحياة ولا حتى أمي التي كانت تحب الفتاة بشدة ، يا الهي لماذا يا بني تذكرني بتلك الأيام السوداء التي عشتها ، منذ طفولتي وحتى مراهقتي وشبابي فلسوء حظي ،  ظلت سارة ترافقني منذ الروضة وحتى انهينا المرحلة الجامعية بنفس الجامعة.

 

  • يا الهي لكم اكره تلك الحياة وأيام الدراسة حتى لا أقابلها ، فتسخر مني أمام الجميع وتعذبني ، وفي النهاية تضحك باستمتاع وهي تراني مذلولة لها ، يا الهي لكم أكرهك يا سارة وحتى أموت سأظل أتذكر مواقفك البشعة معي،  وضعفي وذلي لك أيتها الحقيرة .

 

  • اقتلي سارة يا أمي من اجلي فهي شريرة ، تستحق الحرق والموت اقتليها من أجلي ، اخذ الصغير يصرخ بهستريا أفقدتني عقلي وصوابي ، فصرخت في وجهه بغضب :
  • اخرس أيها الصبي وأغلق فمك ، ولا تردد ذلك الاسم ثانيتا  ، وهنا نظر لي ابني بحزن واخذ يبكي بهستريا وألم ، وهو يردد :ولكن سارة تستحق الموت يا أمي فهي تؤذيني ، جعلتني كلماته أتذكر الماضي وأعود بذاكرتي لأيام طفولتي ، وعذابي مع سارة زميلتي بالصف كانت تؤذيني بشدة وتأخذ مصروفي وطعامي .

 

  • كانت تضربني وتهينني ولكني كنت جبانة  ، فلم اخبر أمي يوما عما تفعله معي لأنني كنت اعرف ، بأنها لم تصدقني ولم تقتنع بما أقول وستقول بأنني أغار من سارة ، لأنها فتاة متفوقة دائما وجميله ، ولكني لا أرها جميلة بل هي قبيحة مغرورة تؤذي الآخرين ، قطع صوته حبل ذكرياتي وهو يصرخ  ، هل ستقتلين سارة يا أمي؟

صرخت في وجهه بعنف: ارحل إلى غرفتك يا حسام وغدا سأذهب معك إلى الحضانة لأعاقبها بنفسي .

  • كرر الطفل بعناد وهو يهز راسه : هل ستقتلينها وتجعليها تنزف حتى الموت ، نظرت له بحيرة فهذا ما كنت أتمنى فعله ، بصديقتي السابقة سارة عندما كنت صغيرة .
  • هززت رئسي ولم أرد عليه ورحل هو إلى غرفته ، سعيدا مسرورا معتقدا بأنني سأقطع رقبة الفتاة غدا ، وانتقم له لما فعلته معه فحتى بعد أن تخرجت من الجامعة ، وابتعدت عن تلك البغيضة سارة التي عذبتني لسنين طويلة ، كنت أتجنب التعامل مع أي فتاة اسمها سارة،  واعتقد بأنهن جميعا أشرار ..

وها هو ابني الصغير الذي لم يتجاوز الخامسة من عمرة ، يشتكي لي من زميلته بالروضة وتدعى سارة ،  تعذبه وتهينه أمام الأطفال وجعلته يكره حياته ويكره الحضانة ، ويذهب إليها مجبرا كل يوم والدموع تملئ عينيه .

  • فماذا تفعل له تلك الفتاة الصغيرة ،  لتجعله يتمنى موتها بتلك الطرق البشعة ومن أين عرف ولدي تلك الطرق للقتل؟
  • كل هذا من أفلام الكرتون التي يشاهدها  ، سوف امنعه من مشاهدة التلفزيون.

ولكن مهلا فانا لا اجعله يشاهد التلفزيون منذ سنين ،  فحسام ابني مريض ومتأخر في كل شيء ،  لقد تأخر في المشي في النطق في الفهم في الكتابة وعرضته على أخصائيين امراض عصبيه ، وأكدوا لي بأنه سليم ولكنه يحتاج معاملة خاصة ، ويمنع من مشاهدة الكرتون ومن يومها منذ أكثر من سنه لم يشاهد التلفزيون ، فمن أين عرف تلك الطرق للموت؟

  • غريبة حقا تلك المسألة سوف اذهب غدا ، لأرى تلك الشيطانة الصغيرة التي تعذب ابني واعرف السبب ، فبعد أن بدء الطفل يتحسن تراجعت حالته كثيرا في الأيام الأخيرة ، كان يخبرني بتلك الفتاة التي تضايقه بالحضانة سارة وكنت أخشى مواجهتها يا لسخافتي أخشى ، وأخاف من مواجهة طفلة صغيرة لم تكمل عامها الخامس ، لابد أن أتغلب على مخاوفي من الاسم واذهب غدا اشتكي لمدرسة الفصل بالحضانة ، او المديرة لتضرب تلك الصغيرة سارة .
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق