قصص قصيرة

قصة رومانسية جميلة بعنوان أعرف بأنك ستعود يوما

قصة رومانسية جميلة

اتدرى كم اشتقت إليك ، وكم تعب الفؤاد والهوى من البعاد ، اتدري بأننا ألتقينا في تلك الحياة لسبب ، واعرف بأن الله سيجمعنا يوما ، اقدم لكم قصة رومانسية جميلة بعنوان أعرف بأنك ستعود يوما بقلم منى حارس

أعرف بأنك ستعود يوما
أعرف بأنك ستعود يوما

أعرف بأنك ستعود يوما

 

 

نعم أعرف وكلي يقين في الله بأنك ستعود يوما لي ، فمهما افترقنا وهما ابتعدنا ومهما بعدت المسافات بيننا ، فأنت لي كما أعرف بأنني لن أكون لغيرك ، لقد كان لقائنا صدفة من القدر ، ووضعك الله في طريقي في وقت كنت أحتاجك فيه حقا ، ولكني لم أكن أعرفك أقتحمت أنت حياتي ، وغزوتها ولا أدري كيف ، كنت حائرة ما بين قلب جريح وحياة قاسية كل شيء فيها كان معكوس ، وغريب كان الجميع يتوقع موتي وسقوطى ولكنني لم أمت يومها ، لم تهزمنى الحياة برماحها ، تلقيت كل الطعنات والخيانات في حياتي وأكملت بثبات ، وقررت أن أستمر بالحياة ، اعافر من أجل العيش والبقاء ، كنت تركت كل شيء خلف ظهري حتى مشاعرى تركتها ، كل شيء لم يكن امامي شيء سوى ان اعمل وأحقق ذاتي طموحي ، أهدافي أن أعيش كما كنت أتمنى دوما ولكن لم أستطيع ولكن وقتها لا ادري لما قابلتك في طريقي ، واحببتك وغيرت نظرتي لكل شيء .

 

 

لقد عشت سنين طويلة من العذاب تزوجت عندما كنت في الثامنة عشر ، هروبا من اهلي ومن عائلتي كنت اريد الرحيل ، عن تلك المعاملة القاسية لامي ولابي ، تزوجت ورحلت بعيدا ، سنوات من العذاب النفسي والاهانات الجسدية ، كان زوج مريض نفسيا عذبني بسادية بشعه  اكثر من خمسة عشر عام وانا اعاني ، اتمنى موته ولكنه لا يموت ، اتمنى موتي ولكنني لم اموت ولم ياذن الله لي بالموت ، انجبت منه طفلان ، عذاب وعذاب لا استطيع الطلاق وترك الاطفال ولم اعد التحمل ، لقد انهك جسي وخارت قوى ، فكرت بالموت ولكنني لم اجرؤ على فعلها ، لم اعد استطيع ان اعطيه شيئا اكثر كنت اشعر بالمرض والعذاب عندما يقترب مني ، كنت اموت كل ليله لم اعد ارغب بشيء انا اريد الموت ولكن لما لم يستجيب الله وقتها لي لا اعرف ، حتى شعر هو بالفتور منى انا لا استطيع ان اعطيه ما يريد ، كما يريد ، انا طاقة وبشر ولقد نفذت طاقتي واستهلكت كنت مازلت شابه في الثالثة والثلاثون ، ولكن قلبي كعجوز في التسعة وتسعون منهكة ومرهقه متعبة كنت ميته ، مل وشعر بفتور من عدم رغبتي به وكراهيتي له ، قلت له ان يتزوج ويبتعد عني لن اعترض ولكن ليصرف على اطفاله ، فلقد منعني من العمل من الحياة من معرفة الحياة ، كنت وحيدة في عالمي لا اعرف شيء ، غير بيتي ، اعيش في محافظة اخرى .

 

رحل زوجي وتركني ، ولكنه لم يطلقنى ولم يصرف علي ايضا كما اتفقنا ، كان حقير واناني ، تركني انا لكي اعمل واعيش واربى الطفلان ورحل بكل بساطة وسهوله ، تاركني اواجه الحياة بمفردي ، اهذا عدل الله في الارض لا افهم لم يقف احد بجواري لم يساندي احد ، كنت اجلس بالمنزل بلا عمل لا اعرف عن العالم شيء ، ولكنني خرجت لاعمل لاصرف على اطفالي .

أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري بقلم منى حارس

لم يسال علينا لشهور لم يعرف هل نحن احياء ام اموات ، واشتغلت انا بصعوبة ولكن الله وفقنى وخرجت للعالم ، والتحقت بوظيفه حتى استطيع العيش وكنت سعيدة ولكننى لم افكر في طلاق ولا اي شيء كنت معلقة ، زوجة بلا زوج حتى لا يسال عن اطفاله ، كنت كالمطلقة ولكن بلا طلاق رسمى ، حتى قابلته هو في العمل لم يعرف قصتى ، كنت ارتاح له كصديق واخبرته قصتي كلها ، اخبرني بانه يجب ان انفصل فما ان فيه ليس وضعا ولا حل ، وان عاد زوجي سوف اضطر للعيش معه لانني لم افعل شيء في الوقت الذي كان المفروض ان افعل .

قصة جميلة جدا رومانسية بعنوان سأنتظرك دائما بقلم منى حارس

لن انكر لقد غير تفكيري كثيرا ، في الوقت الذي كنت لا افكر في شيء سوى في العمل الاطفال ، قررت ان انفصل فهذا حقي ولما اتحمل العذاب وابقى معلقة ، لا انا متزوجة ولا انا مطلقة ، رفعت قضية للخلع ، حتى انتهي ، لن انكر بانني لن اميل له لقد شعرت بمشاعري ولو مرة تميل له ، وتحبه ، ولكنني لم استطع ان اكمل فانا اخاف الرجال ولا اثق بهم ، ابتعدت عنه رغم حبي له الكبير ، وطلب هومنى الزواج بعد الانفصال ولكنني خائفة ، لا اعرف ما افعل فابتعدت عنه ، حتى انفصل نهائيا وافكر بشكل صحيح لا اريد ان يؤثر احد على تفكيري ، كما انني لن اخوض تجربة اخرى فاشله ، اعرف بانه غير حياتي وتفكيري  تماما ، ولقد احببته ولكن لا اعرف هل يحق لي الزواج من جديد ، وماذا عن اطفالي هل سيتحملني هل سيتحملهم ، في الحقيقية لا اعرف ، لقد ابتعدت وتركت كل شيء لله يدبره لي ، فلقد جمعني به ووضعه في طريقى القدر صدفه ، وان كان مقدر لنا ان نجتمع معا ونلتقي سنلتقي يوما اعرف .

أحببت زوج أختي قصة موجعة ومؤثرة بقلم منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق