قصص جن

أكثر قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة حدثت بالأقامة الجامعية بالجزائر الجزء الثاني

ونكمل في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة صديقتنا ملاك من الجزائر وما حدث لها في الداخليه حيث تعرضت لابشع واكثر موقف مخيف في حياتها ن حينما بدئت تسمع صرخات الفتيات من حولها ولا تعرف ماذا حدث وكيف تتصرف في تلك الورطة الشديدة في قصة بعنوان أكثر قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة حدثت بالأقامة الجامعية بالجزائر الجزء الثاني أصحاب القلوب الضعيفة يبتعدون.

أكثر قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة حدثت بالأقامة الجامعية بالجزائر الجزء الثاني أصحاب القلوب الضعيفة يبتعدون

الجزء الاول : قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة حدثت بالأقامة الجامعية بالجزائر الجزء الاول

وتكمل ملاك من الجزائر قصتها كما اخبرتكم بالجزء الأول فلقد منعتها صديقتها من دخول المطعم لأحضار الطعام وجذبتها بقوة شديدة للخارج وهي تردد : لا تدخلي إن الشر يحوم بالمكان وسيحصد أرواح الجميع أبتعدي ، بعدها نظرت ملاك برعب وعيون مذعورة إلى صديقتها  بتوتر وخوف  هي لا تفهم ما يحدث هل جنت سميه صديقتها يا للمصيبة .

كنت لا أفهم شيء مما تقول المعتوهه ولا افهم ما يحدث وما تقول صديقتي ، فأنا جائعة ومتوترة جدا  أخذت أهدئها وأجلستها  وفي تلك اللحظة مرت ثلاث فتيات من سكان المدينة واسمهن ” بدرة ومريم وبشرى ” مروا علينا وكانوا متوجهين إلى المطعم لإحضار وجبة العشاء .

 

في ذلك اليوم لم تدخل الحارسة كعادتها تسبق الطالبات للمطعم  لاحضار صحون الطعام حتى لا ترى المحاسبة هناك وبينما أنا أمسك بيد سمية واحاول تهدئتها  واسألها في ذهول ماذا بك يا صديقتي هل فقدت عقلك ، كانت هي  تنظر لباب المطعم وتنظر  برعب شديد الي ارضية الدرج الذي امامه كانت  الأرضية مبللة دخلت الثلاث فتيات  واحضروا العشاء ولم ندخل وقتها وعدنا إلى المدينة والسكن .

 

يا ويلي لا أعرف حقا ماذا حدث كانت ليلة سوداء انقلبت المدينة  رأسا على عقب صراخ هيستيري من كل مكان فتيات تسقط على الأرض فاقدة الوعي دموع  وصراخ  هيستيري لا اعرف ماذا افعل كان باب المدينة اغلق ابوابه فلقد تجاوزت الثامنة ، بدأت بالبكاء  والعويل كنت خائفة كانت الثلاث فتيات  بدرة بشرى ومريم ساقطات على الارض والبنات من حولهن يصرخن بهيستريا  وقفت مجموعة من بنات المدينة تبكين واخريات يدققن باب الحارسة لتفتح الباب .

 

اتصلت الحارسة بحرس المدنية واخبرتهم بما حدث للفتيات وهي لا تعرف كيف تتصرف في تلك المصيبة  فتحت الحارسة الباب وخرجت كل الفتيات ولكنني لم اخرج معهن  بقيت مع مريم لأنها كانت تدرس معي في نفس قسم كنت اواسيها وانا ابكي وامسك  يدها وكانت هي فاقدة الوعي بعدها جاء حرس المدنية ليحملوا  الفتيات .

 

لم يستطيعوا حملهن  كانت كل واحدة ثقيلة  جدا في تلك  اللحظة ولا احد يستطع حملها وهنا عرف احد اعوان الحراس إن  قضية اغماء الفتيات ليست مرض بل هي بسبب مس او جن جاء مدير المعهد  ورفض الرجل  دخول المدينة  واحضروا  امام مسجد وجاءت الشرطة خرجت كل الفتيات بالمدينة وبقيت  بشرى بدرة ومريم ملقيات على الارض لا يتحركن ولا احد يستطيع حملهن وجاء امام  المسجد ” الشيخ “.

 

وبدأ يقرا قرآن كريم وهنا عم الصمت المكان تماما  وهنا تكلمت بدرة بصوت مرعب مخيف  تذكر اسم محاسبة المطعم وتقول بصوت رهيب عالي  البنت مسكينة مرت غلط لم تكن هي المقصودة وتردد من جديد اسم المحاسبة ” نوال ” و ترد مريم بصوت خشن مرعب مخيف وتقول :نوال  محاسبة المطعم هي السبب في كل هذا  وهنا انهمرت انا بالبكاء الشديد تذكرت باب المطعم وكنت سوف امر منه قبلهم ولكن لولا صديقتي سميه هي من منعتني في اللحظة الاخيرة.

 

وبعدها اخدت الشرطة الفتيات الى بيوتهن وسارعن اهلهن في اليوم التالي الى اخذهن الى الشيوخ لرقيتهن من المس الذي اصابهن في تلك الليلة المشؤمة نمت انا خارج المدينة ممسكة في يد سمية تحت شجرة في ذهول وابكي بحرقة.

 

في يوم التالي جاءت الشرطة واخذوا نوال محاسبة المطعم الي قسم الشرطة وفصلت من العمل بسبب السحر وتمت معاقبتها بالسجن بعد ان اعترفت نوال  انها رشت سحرا  ورماد جثة عند باب المطعم لتمر الحارسة ويلبسها جن انتقاما منها لما فعلته معها  وبانها كانت تقصد الحارسة بالسحر  وليست الفتيات ابدا.

 

اخذت ملابسي  عند الصباح ولم اعد  الى هناك مرة اخرى منذ ذلك اليوم  لم اعد حتى إلى المعهد و لم اتخرج بعد ولن اعود ، اخبرتني  سمية صديقتي انها هي وعائلتها يحسون ويشعرون  بطاقات سلبية وانها احست ان هناك شيء ليس طبيعي امام  باب المطعم  حتى الان مازالت اتذكر تلك الليلة و لدي رهبة من الأبواب ولا امر من باب الا عندما انظر امامة جيدا قبل المرور  فلا أدري هل هناك رماد جثة ممتزج بماء مسحور مرشوش أمام الباب أم لا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق