قصص أطفال

قصة خيالية قصة ليلى والذئب للأطفال مسلية جداً

قصة خيالية

تعتبر قصة “ليلى والذئب”، أو كما يقال عنها أيضا “ذات الرداء الأحمر والذئب” واحدة من أشهر القصص الخيالية الشهيرة بين كل الأطفال والكبار أيضا.

قصة تحمل معها الكثير من المبادئ التربوية التي نحتاج لوجودها في أبنائنا.

قصة مليئة بالعبر والمواعظ والتي من السهل على صغارنا استشفافها من القصة.

قصـــــــــــــــة ليلى والذئب

ذات الرداء الأحمر والذئب
اجتماع البراءة ضد شر كبير

يحكى أنه في قديم الزمان كانت هناك فتاة صغيرة جميلة، وكانت هذه الفتاة الصغيرة ترتدي على الدوام المعطف الأحمر ذا القبعة الحمراء الذي صنعته خصيصا لأجلها جدتها، لذلك سميت بذات الرداء الأحمر.

وبيوم من الأيام بينما كانت تلعب الفتاة الصغيرة مع أصدقائها خارج المنزل نادت عليها والدتها..

والدتها: “يا حبيبتي الصغيرة إن جدتكِ مريضة للغاية، وأنا لم أعد لنا الطعام بعد، لذلك أطلب منكِ يا صغيرتي أن تأخذي هذه السلة التي وضعت بها بعض الطعام الطازج لجدتكِ وبعض الأعشاب الطبية التي جمعتها من الغابة”.

ليلى: “بالطبع يا أمي الحبيبة سأفعل لكِ كل ما تريدين”.

وكعادة “ليلى” قامت بارتداء معطفها الأحمر، ورتبت شكلها وهيئتها وانطلقت هامة بطريقها.

قامت والدتها بإعطائها نصيحة: “اسلكِ طريق الأرانب المعتاد يا حبيبتي، وإياكِ ومخاطبة الغرباء”.

ليلى: “حاضر يا أمي”.

وبينما انطلقت “ليلى” في طريقها لمنزل جدتها كانت سعيدة للغاية تغني وترقص، توقفت فجأة وسألت نفسها سؤالا محيرا: “لماذا يسمونها بطريق غابة الأرانب، وطوال عمري لم أرى أرنبا واحدا بها؟!”

وبينما كانت تسير “ليلى” بالغابة وجدت طريقا مليئا بالأزهار زاهية الألوان جميلة المنظر، انجرفت في هذا الطريق وبينم ورود على يمينها وزهور على يسارها لم تنتبه لتركها الطريق الأساسي وحيادها عنه، شرعت في قطف الأزهار لجدتها وتناست كليا خطواتها وإلى أين تأخذها.

وفجأة سمعت صوت مرعب قادم من خلف الأشجار، تسمرت في مكانها ومرة واحدة خرج من خلف إحدى الأشجار ذئب شرير.

صرخت “ليلى” ومن كثرة خوفها سقطت السلة من يدها، أيقنت “ليلى” ألا مهرب لها من الذئب ولا نجاة، خانتها أقدامها حتى وإن ركضت فلن تتمكن من الابتعاد كثيرا عنه وبالنهاية سيكون نفس مصيرها المعروف، الموت المحتوم.

ولكن الذئب تصرف بغرابة شديدة، لقد اقترب من الفتاة الصغيرة بعدما قام بجمع ما تناثر من سلة الطعام، وأعطاها للصغيرة بلطف شديد؛ اطمأنت الفتاة الصغيرة للذئب بعد تصرفه معها بلطف شديد، اقتربت الفتاة الصغيرة منه ببطء وأخذت السلة من يده.

الذئب: “لماذا أنتِ وحدكِ بهذه الغابة؟!”

ليلى: “إنني أحمل الطعام لجدتي المريض وبعض الأعشاب الطبية”.

الذئب: “وأين هي جدتك؟”

ليلى: “يمكنك أن تنادني بذات الرداء الأحمر، إن جدتي تسكن بهذا المنزل الذي يقع بآخر غابة الأرانب”.

الذئب: “إذا اقطفي لها بعض الزهور، وأنا سأتقدم عليكِ لأعلمها بقدومكِ”.

وفجأة سمع الذئب صوت الرصاص الذي يخرج من بندقية الصياد ففر هاربا.

التفتت “ليلى” يمينا ويسارا وأيقنت أنها ضيعت طريقها لذلك جلست تبكي، سمع صوتها الصياد فجاءها على الفور..

الصياد: “لم تبكي أيتها الصغيرة؟!، ولم أنتِ بالغابة هنا وحيدة، إنني أبحث منذ الصباح عن ذئب شرير”

ليلى لم ترد أن تخبر الصياد بأنها رأت الذئب في محاولة منها لرد الجميل..

ليلى: “لقد ضيعت طريقي حيث كنت ذاهبة لجدتي أحمل لها الطعام والشراب، وجدتي مريضة للغاية”.

الصياد: “هيا معي سأوصلكِ لمنزل جدتكِ ولكن أين يقع؟”

ليلى بفرح: “إنه في نهاية غابة الأرانب”.

وبالفعل قام الصياد بتوصيلها حتى باب المنزل واطمأن عليها، ومن بعدها أكمل طريقه بحثا عن الذئب الشرير.

كان الذئب الشرير في هذه الأثناء انتحل شخصية الفتاة الصغيرة “ليلى” وذهب للجدة، طرق باب المنزل..

الجدة: “من الطارق؟!”

الذئب وقد غير صوته: “أنا ذات الرداء الأحمر يا جدتي، وقد أحضرت لكِ الكعك اللذيذ التي تحبينه وبعض الأعشاب الطبية”.

الجدة: “الباب مفتوح ادخلي يا عزيزتي”.

وبالفعل دخل الذئب وهجم على الجدة المريضة والتهمها، ومن ثم ارتدى ملابسها ونام في السرير مستعدا لقدوم ذات الرداء الأحمر.

وعندما وصلت “ليلى” دقت على الباب..

الذئب وقد غير صوته: “من الطارق؟!”

ليلى: “ذات الرداء الأحمر يا جدتي، وقد أحضرت لكِ كعكا طازجا وأعشاب طبية قد أعدتهما والدتي لأجلكِ”.

الذئب: “ادخلي يا عزيزتي فالباب مفتوح”.

وعندما دخلت ليلى شعرت بشيء غريب، وضعت سلة الطعام على الأرض ولم ترد الاقتراب أكثر، كان الذئب قد أظلم المكان حتى لا تتمكن الفتاة الصغيرة من التعرف عليه..

ليلى: “لماذا يا جدتي أذنيكِ كبيرتان؟!”

الذئب المتخفي: “لأتمكن من سماعكِ جيدا”.

ليلى: “ولماذا عينيكِ كبيرتان؟!”

الذئب: “لأتمكن من رؤيتكِ بوضوح”.

ليلى: “ولماذا يداكِ كبيرتان؟!”

الذئب: “حتى أعانقكِ بشدة”.

ليلى: “ولماذا أسنانكِ كبيرة هكذا؟!”

الذئب: “حتى أتمكن من التهامكِ بسرعة”.

صرخت ليلى ولحسن حظها سمعها الصياد وجاء لإنقاذها؛ قام بفتح بطنه وأخرج جدتها.

أكلا الكعك الشهي سويا، وشربت الأعشاب الطبية وتعافت.

وأصبحت ليلى تسمع كلام والدتها جيدا وتنفذه حرفيا.

اقرأ أيضا:

قصص أطفال بالفرنسية مترجمة Trois perroquets jaloux الثلاثة ببغاوات شديدي الغيرة

قصص قبل النوم كتاب الأدغال بعنوان الطفل الصغير “ماوكلي”

قصص وعبر للأطفال مكتوبة بعنوان الجدة العجوز وتنمر الصغير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى