التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقع قصص واقعية قصة أم كثوم الأموية وهي اول مهاجرة من النساء، ننقلها لكم في هذا المقال بقلم سيد عبد الله الرفاعي، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

قصة أم كثوم الأموية

هي أم كلثوم بنت عقبة بن ابي معيط الاموية القرشية رضي الله تعالي عنها، اسلمت بمكة وبايعت قبل الهجرة وهي أول من هاجر من النساء، كان لها موقف عظيم في هجرتها يدل علي قوة ايمانها ولنستمع إليها وهي تتحدث عن هجرتها .

تقول رضي الله عنها: كنت أخرج إلى بادية لنا فيها أهل فأقيم بها الثلاث والأربع ثم أرجع إليهم فلا ينكرون ذهابي إلى البادية، فلما عزمت على السير إلى المدينة خرجت يوما فإذا رجل من خزاعة فقال: أين تريدين؟ قلت: ومن أنت ؟ قال: رجل من خزاعة فاطمئنت إليه لدخول خزاعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

فقلت: إني امرأة من قريش وإني أريد اللحاق بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا علم لي بالطريق، فجاءني ببعير فركبته حتى قدمنا المدينة، وكان خير صاحب، فدخلت على أم سلمة رضي الله عنها فقالت: هاجرت إلى الله وإلى رسوله .

قلت: نعم وأنا أخاف أن يردني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبرته أم سلمة بذلك فرحب بي، فقلت: يارسول الله إني فررت إليك بديني فامنعني ولا تردني إليهم يفتنونني ويعذبوني فلا صبر لي على العذاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إن الله عز وجل قد نقض العهد في النساء ، وفيها نزلت الآية الكريمة: ( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بايمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار) الممتحنة: 10 .

انه لاشك موقف عظيم من هذه الصحابية الجليلة فقد تركت الاهل والوطن وعرضت نفسها للأخطار وهي امرأة وحيدة لم تخف قسوة القرابة ولا غضبه الاهل وباعت الدنيا بما فيها حباً لله ولرسوله وطمعاً بمرضاة الله ورسوله، وعلي الرغم من انها امراة الا انها لم تركن الي الدعة والراحة بل تحملت التعب والمشقة وسارت في الطريق الي المدينة وحيدة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *