قصص وعبر

قصص وحكم صينية رائعة بها اعظم العبر والمواعظ المفيدة

حياتنا مليئة بالقصص والتجارب الكثيرة وكل منها يصلح قصة قصيرة نأخذ منها عبرة وعظة مفيدة لذاتنا ولغيرنا أيضاً، ولذلك نحب ان نشارككم دوماً باجمل القصص من خلال موقع قصص واقعية لتعم الفائدة والحكمة بين الجميع .. وسوف اعرض لكم فى هذا الموضوع مجموعة قصص جديدة مأخوذة من قصص صينية بها عبرة عظيمة من قسم قصص وعبر بأسلوب مشوق وبسيط .

قصة  نجمة البحر

قصة نجمة البحر

يحكي أن كان هناك أحد الكتاب يسير وحيداً علي شاطئ البحر فلاحظ من بعيد طفلاً صغيراً يلتقط نجمة بحر ويلقيها داخل المياة، تعجب الكاتب فى البداية من فعل الولد وأنه لم يحتفظ بنجمة البحر معه مثل الكثيرين، ولكنه لم يفكر كثيراً وأكمل سيرة، وفى اليوم التالي صادف الكاتب نفس الولد علي شاطئ البحر وهو يفعل نفس الشئ من جديد فازداد فضول الرجل وقرر أن يقترب من الصبي ويسأله عن سبب فعله قائلا : ” لماذا تشغل بالك بإعادة نجمات البحر إلي المياة، علي الرغم من أنك تعلم أن الأمواج تدفع الالاف منها الي الشاطئ دائماً، هز الصبي رأسة وقال ببساطة : ” لأن ذلك سيصنع فارقاً ” .

ازدادات حيرة الكاتب وقال للصبي : ” وما الفرق الذي تتصور من يصنعة رميك لأحدي نجمات البحر فى المياة، علي الرغم من أن هناك الكثير منهن علي الشاطئ ؟! ” وقتها اخذ الصبي نجمة بحر أخري وألقاها فى المياة إلي أبعد مسافة ممكنة وهو يقول : ” ذلك سيصنع فارقاً لتلك النجمة علي الأقل ” .. وقتها أدرك الكاتب المعني الذي يقصدة الصبي الصغير وتعلم منه درساً مهماً جداً، وهي أن أصغر وأبسط التغيرات فى نظرك ممكن ان تصنع فارقاٌ .. هناك حكمة صينية تقول : ” مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ” .

قصة بائع الأحذية

فى يوم من الأيام أرسل أحد رجال الأعمال بائع أحذية فى مهمة تستغرق إسبوعين فى إحدي الدول النامية ليري إمكانية إنشاء مصنع لبيع الأحذية فى هذة الدولة، وفعلاً سافر الرجل الي هذة الدولة وبعد أسبوعين عاد ليخبر رئيسة أنه لا توجد أى فرصة لإنشاء مصنع أحذية فى هذة الدولة، لأن سكانها لا يلبسون أى أحذية هناك علي الإطلاق !
فكر رجل الأعمال قليلاً وكان ذكياً ولماحاً وقرر أن يرسل بائع آخر للأحذية فى نفس المهمة ولنفس الدولة، وبعد أسبوعين عاد البائع الآخر إلي رجل الأعمال وعينية يملؤها الحماس قائلا : ” لدينا فرصة رائعة جداً لبيع الأحذية فى هذة الدولة، فلا يوجد أحد يلبسها هناك بعد ! ”

الحكمة من القصة : الناس يرون نفس الأشياء من وجهات نظر مختلفة، ووجهة نظرك هي أهم خطوة فى بداية نجاحك أو فشلك، وإداركك يعتمد بدرجة كبيرة علي توجهك الذهني .

 قصة القائد الحقيقي

هذة القصة حقيقية تماماً حدثت بالفعل علي أحد الخطوط الجوية السنغافورية، حيث أصيب أحد المسافرين فجأة بحالة من الإعياء الشديد خلال رحلتة، وبدأ يتقياً فى ممر الطائرة، كان أقرب مضيف إلية مشغولاً للغاية فحاول تجنب المسافر والقئ وسار إلي الناحية الأخري من الطائرة، رأي المشرف ما يحدث، فلم يقم بتويخ المضيف ولم يطالبة بالتنظيف، وإنما بدلاً من ذلك ذهب بنفسة وبدأ فى تنظيف أرضية الطائرة، سرعان ما عاد المضيف وشاهد مديرة ينظف فشارك علي الفور فى عملية التنظيف .
الحكمة من القصة : القيادة هي أن تبين الطريق الصحيح للآخرين ليس بالكلمات فقط، وإنما بالأفعال أيضاً .

 قصة منبع المشاكل

فى يوم من الأيام كان هناك أحد الأطباء يسير بجوار شاطئ النهر عندما سمع فجأة طراخ رجل يغرق وهو يطالب بالنجدة، جري الطبيب مسرعاً إلي النهر وقفز فى الماء لإنقاذ الرجل، وبمجرد أن وصل الطبيب الي الرجل جذبة من الماء وأسرع به إلي الشاطئ وبدأ فى تقديم الإسعافات الأولية الية، وبدأ الرجل يستعيد وعية من جديد، وفجأة سمع الطبيب صراخ رجلاً آخر يطلب النجدة وهو يغرق، قفز الطبيب من جديد الي النهر وفعل نفس ما فعلة مع الرجل الأول، وبعد أن بدأ الرجل يستعيد هو الآخر وعية، تعالي صوت صراخ شخص آخر يغرق فى النهر، وأخذت الصرخات تتعالي من جميع جهات النهر، وبعد أن تعب الطبيب من عمليات الإنقاذ المتكررة، نظر إلي أعلي النهر فرأي رجلاً يمسك بالأشخاص المارين ويلقي بهم فى النهر !

فى بعض الأحيان ننخرط فى مساعدة الآخرين أو زيادة الأرباح وتقليل الخسائرة ومواجهة نتائج المشاكل لدرجة أننا ننسي أن نبحث عن سبب المشكلة من الأساس والذي يمكن أن يوفر علينا كثيراً من الجهد والوقت .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق