التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان عودة طفلي قصة رعب مخيفة جدا، وهى احدي قصص الرعب التى يقدمها موقعنا حيث ان هناك بلا شك جمهور عريض لهذا النوع من القصص، ولأجلهن نقدم هذه القصة.

عودة طفلي

تعبت كثيرًا لم اعد استطيع أحتاج إلى التحدث أحتاج لأن يسمعني أحد فأنا أم أحب طفلي الصغير كثيرًا طفلي الذي يبلغ من العمر ست سنوات، طفلي الذي لم أعد أسمح له بالدخول إلى المنزل منذ ما يقرب من عام، طفلي الذي اقاوم رغبتي في أن اضمه إلي مما يجعلني أكاد أصاب بالجنون رغم انني حاولت التغلب عل ذلك.

كنت في البداية أحاول تجاهله ومع الوقت بدأت أضعف فحاولت أن امنع نفسي من سماعه ورؤيته بتغطية عيني ووضع السماعات وسماع الغناء بأصوات عالية لكن بدأت قواي تخور أكثر وأكثر بدأت أفقد قدرتي على مقاومته بدأت أفقد قدرتي على تجاهله أكثر.

بدأت القصة منذ عام عندما كنت نائمة وبدأت في سماع بعض الضجيج  ولم ابالي كثيرًا بما أسمعه ولم أبالي به إلى أن راح الصوت، ولكن في كل ليلة كانت هناك تلك الأصوات والتي كانت في البداية ليست مرتفعة عدا انها كانت تستمر ومع الوقت ازدادت تلك الأصوات وكان هناك من يقوم بخربشة عالية على الشباك والطرق، وكان هذا الاستمرار مدمر لعقلي وطاقتي.

إنه هنا على الشباك نعم هو إنه ابني يقف خارج زجاج الشباك وهو الذي يصدر تلك الأصوات هو من يقوم بخدش الزجاج والطرق عليه بأظافره ولكنه كانت متسخة وممتلئة بالطين وسوداء أما بشرته فكانت يبدو عليه أنه متعب ومرهق وباهت ووزنه نقص بشكل ملحوظ أما عنياه فكانت حمراوتان.

” ماما … إسمحيلي بالدخول “

كان هذا صوت ابني ولكنه كان يبدوا خائفًا, هل هذا صوته حقًا ام إنه فقط داخل عقلي، عاد الصوت “دخليني انا جعان”، ولكني لم أستطع إلا أن اقول لا وكم كان الغضب والخوف كبيرًا فما لا تعلموه انني اسكن في الطابق الرابع عشر فكيف يقف إبني خارج زجاج الشباك كما لو كان يقف على الأرض وليس معلقًا في الهواء.

هل اسمح له له بالدخول وأتخلص من تلك الاحاسيس التي تسيطر علي هذا الشعور بالغضب ومعه الإحساس بالخوف، لو تركته يدخل ستعود السعادة وسنجتمع ثانية مجرد أن أقوم بفتح الشباك له وكل شئ سيعود كما كان. لم افعل أفتح الشباك بل على العكس تجاهلته تمامًا وحاولت إخفاء صوته وسد اذني وهو مستمر في طلب الدخول

 

وانا أرد بنفس الشكل ” لا يا حبيب ماما، لا، لا ” وهو مستمر في استعطافي حتى انظر إليه وغلبتني أمومتي ونظرت وهو مازال هناك وعلى وجهه تلك الابتسامة ولكن وجهه ممتلئ بالغضب والشر ولون عنيه كان اسود إلى إنه يبدو كما لو كان يسيطر علي ويأمرني بفتح الشباك إلا إنني قاومت بشكل أكبر وعلى صوتي وانا اقول لا وهو يزداد غضبًا وهمساته الشرير مستمرة في أمري بفتح الشباك.

مقاومة إحساسي بطفلي عبء كثيرًا ولكن أنا مازلت أذكر ما حدث جيدًا لذا فقد قررت أنني لن أنظر لن أرضخ فكلما نظرت إليه أفقد قدرتي على المقاومة، ولكن صوته كان يزداد شرًا مما يزيد من خوفي، فأسرعت نحو الحمام وأحكمت إغلاقه حتى يبتعد الصوت ولا أنظر إليه.

استمر هذا الحال لمدة عام منذ أن غاب طفلي عني مع حلول الليل يظهر علي زجاج شباكي الواقع في الطابق الرابع عشر ويحاول ان افتح الشباك له وأن ادخله، ومع مرور الوقت تخور قوى مقاومتي أكثر، أصبحت أشعر ان قدرتي على مقاومته في طريقها للانتهاء فأبني قريب إلى قلبي وقد أوحشني كثيرًا.

كان هناك صراع كبير بداخلي بين الخوف ومعرفتي بالحقيقة وبين رغبتي في ضم طفلي والاستماع بوجوده معي، فمنذ عام كان طفلي في سريره ميت فانا من قتلته واعرف ذلك جيدًا، فمن على زجاج شباكي مؤكد ليس طفلي سأقاوم لن أفتح ولكن إحساس يخونني واشتاق لطفلي، كلا يجب أن أقاوم أكثر فطفلي مات هذا ليس طفلي إنه شئ يحاول أخذي كما أخذه إلى عالم ودنيا اخرى

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.