قصص جن

عفريت أبي قصة مخيفة حدثت في مصر

قصص حقيقية باللهجة المصرية

هل من الممكن أن يظهر لك عفريت أحد أقاربك ليحذرك من شيء ما ، هل ستستمع له وتطيعه ، اقدم لكم اليوم قصة واقعية حقيقية في موقع قصص واقعية بعنوان عفريت أبي القصة من مصر .

عفريت أبي قصة مخيفة من مصر

هو يا جماعة ممكن عفريت حد يطلعلك ،  ويمنع عنك شر او يحذرك  ، طيب لو العفريت دا عفريت حد قريب ليك اووى وتعرفه ، دا يمكن كمان يكون اقرب الناس ليك هتعمل ايه هتسمع كلامه ولا هتخاف منه ومش هتصدق ، اصل لو كان حد متعرفهوش اكيد هتفكر الأول لكن دا عفريت ، اقرب واحد ليك في الدنيا  ، ايوة دا شبح والدك الله يرحمه هو اللي بيحذرك انك لازم تجري ،  دلوقتي هتجري ولا هتفضل مكانك تفكر مفيش وقت دي قصة صديقنا من مصر ، بيحكي قصته وعن عفريت والده اللي طلعله وللرعب وجوه كثيرة .

اسمي سالم عايش في قرية صغيرة في الريف  ، وقت القصة دي كان عندي 18 سنة خرجت من المدرسة بعد الاعدادية كنت فاشل في التعليم مش هنكر واقول غير كدة  ، يا جماعة في الحقيقية ابويا عمره مقصر معايا الله يرحمه يارب ويغفرله بالعكس لا ابدا والله الرجل كان نفسه اني اتعلم واكون انسان كويس بس انا اللي كنت كاره التعليم وفي بينا عداوة منها لله ابله تهاني ، بتاعة العربي كرهتنى في التعليم من وانا في ابتدائي بعد ما ابويا مات انا وامي مكانش لينا دخل ولا فلوس ، نصرف منها علي اخواتي الصغيرن ، نسيت اعرفكم اصل عندي تلت اخوات صغيرين على فكرة لسه في ابتدائي قررت اسيب الدراسة ، و اروح ادور علي شغل في القاهرة و أبعتلهم مبلغ كل اسبوع او شهر يصرفوا منه رحت القاهرة ودا كان حلمى من سنين .

وسالت علي شغل دلوني علي واحد اسمه عصران بيشغل انفار للبنا في عمارة جديدة رحت عنده وجابلي شغل لما حكتله ظروفي وكان باين عليه أنه راجل طيب سالني بفضول :
-انت عندك مكان تبات فيه يا بني شكلك ابن ناس ، ايه اللي رماك في طريقي بس استغر الله العظيم
استعجبت اووى من كلامة بس ردت عليه قولتله لا معنديش يا حج الله يباركلك ، لسه بدور و ان شاء الله هلاقي اي حته معندكش مكان لو حتى متر في متر اقضي فيه الليل تاخد فيا ثواب الله يباركلك

الرجل بصلي كدة جامد وسرح وبعدين قالي بعد دقايق من الصمت والتفكير:
– في يا سالم يا ابني مكان ممكن تقعد فيه وسعره حنين بس استحمل
فرحت اووى ومركزتش في كلامه للامانه افتكرت ، انه يقصد المكان مش حلو مش نضيف معرفش بقى انا عاوز اخلص والالقي مكان للصبح حتى لو هنام مع حيوانات مش هتفرق يعنى ، غير ان الفلوس معايا يدوب وكمان لما عم عصران قاللي علي السعر كنت هطير من الفرحة وحسيت ان امي فعلا دعيالي الله،  يباركلها ووافقت علي طول مع اني استغربت أن السعر رخيص للدرجة دي معرفش ان القاهرة عمار بناسها والله وطيبة قلوب البشر.

المهم وانا زي مقلتلكم بشتغل باليوميه ، هروح انام في الشارع يعني ، عم عصران خدني للمكان كانت عمارة قديمة اوووى في منطقة شعبية قذرة اووى هو بيت من دورين بس وشكله كدة غريب ، مش عارف لونه اسود من برا زى ميكون محروق او في فرن او مخبز تحته مش عارف بس مكنش في حاجة من دي كانت البوابة الحديد مقفولة بحديد عم عصران خرج مفتاح وبدء يفتح مش عارف حسيت ان في ناس بدئت تبص علينا وعيونها مذعورة مش عارف الست العجوزة دي كانت بتشاولي مدخلش وبتقلي لا ولا ايه انا معرفش .

 

كنت حاسس بخوف من المجهول اول مالبوابة اتفتحت شمت ريحة وحشة اوووى ، الريحة دي انا شمتها لما كنا بندفن ابويا ايوة نفس الريحة شمتها بالجبانه انا فاكر وبعدها ، هوا بارد ضرب وشي بعدت كدة بقلق لقيت عم عصران بيقلي :
– متخافش يا سالم هو بس البيت مقفول من زمن يا ابني تعالى ادخل متخافش يلا ادخل
بصتله كدة ومعرفش ليه اتسمرت مكاني زى متكون رجلي ثبتت الرجل بيقلي ادخل وانا حاجة منعاني بصيت تاني للست العجوز ملقتهاش واقفة دي اختفت طيب اعمل ايه معرفش حسيت بدوخة جامدة ووقعت على الارض يظهر اني نسيت اكل من الصبح وانا بدور على شغل ومكان معرفش حصل ايه والله بس لقيت ابويا .

واقف ادامي وبيبصلي جامد بغضب وعينه حمرا وبيقلي :
– امشي ارجع البلد يا فاشل وابعد عن هنا واشتغل هناك وخد بالك من اخواتك يا ما قلتلك ذاكر يا فاشل يا ابن وراح ضربني بالقلم على وشي القلم كان ، جامد اووى وفوقني صرخت وفتحت عيني لقيت عم عصران بيحاول يفوقني وبيضرب وشي بالقلم بقوة بصتله برعب مش عارف،  حصل ايه والله وديرت وشي للبيت لقيت قطة سودا واقفة جو المدخل وعيونها حمرا زى الدم هزيت راسي وقمت واخدت شنطتي وجريت بسرعة ايوة جريت يا جماعة اقسم بالله معرفش وكأن حد بيجري ورايا وعفريت ابويا ، في دماغي انا اللي استاهل اني سبت الدراسة سامحني يا ابا روحت محطة القطر ونمت في المحطة ، واول قطر خدته ورجعت بلدى واشتغلت هناك ياه الموقف دا بقاله اكتر من خمس سنين بس مش عارف انساه ابدا ومعرفش حصل ليه بس سبحان الله لقيت شغل في بلدى كويس وربنا كرمني ، بس حبيت احكي الموقف لانى كل ما افتكر احس بالرهبة والخوف ووشي يوجعني من القلم اللي اخدته .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق