قصص حب

حكاية للنوم للحبيب بعنوان وفاء خلف جدران الصمت

أيها السادة…
من منا لا يجد عزائه الوحيد في حكاية رومانسية يمكنه من خلالها التنفيس عن كل ما يشعر به؟!

الكثير منا يعشق قراءة قصة رومانسية ويستمد منها العاطفة التي ربما حرم منها في الحياة الحقيقية، وقصص الحب في عالمنا تختلف باختلاف العاشقين وباختلاف شخصياتهم أيضا، بكل قصة نجد المتعة المختلفة عن الأخرى، والأعجب من كل ذلك أننا نجد أنفسنا نقيم علاقاتنا بالقصة التي نقرأها.

       قصــــــــــــة/ وفاء خلف جدران الصمت

حكاية ممتعة توضح كيف يمكن للثبات الصادق أن يغير أقدارنا، وكيف أن الدعم الذي نقدمه للآخرين في أضعف حالاتهم قد يعود إلينا كطوق نجاة حين تشتد العواصف…

كان شاباً في مقتبل العمر، طموحاً يسابق الزمن ليحقق ذاته، يعمل في شركة كبرى بجد واجتهاد، وهناك التقى بفتاة كانت غاية في الرقة والهدوء، لكنها كانت تعاني من عزلة اختيارية فرضتها على نفسها بسبب حادث قديم فقدت فيه ثقتها بكل من حولها.

كان الجميع يتجنب التعامل معها لصعوبة مراسها، إلا هو فقد وجد فيها وجهاً نقياً يستحق العناء، فبدأ يتقرب منها بلطف، يساعدها في مهامها دون مقابل، ويحاول أن يخرجها من صمتها بكلمات مشجعة.

ومع مرور الأيام، بدأت الفتاة تستجيب لهذا النبل، وفتحت له أبواب قلبها المغلقة، لكن القدر كان يخبئ لهما اختباراً قاسياً؛ فقد تعرض الشاب لأزمة مالية طاحنة بسبب مشروع عائلي فاشل، وجد نفسه بسببه مثقلاً بالديون وملاحقاً من قبل الجميع.

في تلك اللحظة الحرجة، بدلاً من أن يقف بجانبها، قرر الابتعاد عنها تماماً حتى لا يجرها معه إلى هاوية مشكلاته، وغادر عمله واختفى عن الأنظار دون سابق إنذار.

صدمة الوفاء:

عاشت الفتاة صدمة كبرى، وشعرت أن الخذلان قد طرق بابها مجدداً من الشخص الوحيد الذي ائتمنته على سرها.

ومع ذلك، لم تستسلم للحزن كما فعلت في الماضي، بل قررت أن تبحث عنه لتعرف الحقيقة، علمت من أحد المقربين بحجم الكارثة التي يمر بها، وبدلاً من لومه على رحيله، بدأت هي في التحرك؛ فباعت قطعة أرض كانت قد ورثتها عن والدها، وسددت جزءاً كبيراً من ديونه دون أن يعلم أنها هي من فعل ذلك.

عاد الشاب بعد أشهر وهو يظن أنه قد خسر كل شيء، ليتفاجأ بأن الغمة قد انقشعت جزئياً، وأن هناك يداً خفية كانت تمهد له الطريق للعودة.

وعندما علم بما فعلته تلك الفتاة، ذهب إليها معتذراً ومنكسراً، لكنها لم تقبل اعتذاره بسهولة؛ ليس قسوة منها، بل لأنها أرادت له أن يتعلم أن الحب مشاركة في الألم قبل الفرح، وأن الهروب ليس حلاً.

نقطة التحول:

أيقن الشاب أن هذه الفتاة هي كنزه الحقيقي، فقرر أن يغير نمط حياته بالكامل، بدأ في بناء مساره المهني من الصفر بجدية أكبر، وتوقف عن اتخاذ القرارات المتهورة، والتحق بدورات تدريبية لتطوير مهاراته، كما حرص على أن يكون سنداً لها في عملها حتى حققت ترقية لم تكن تحلم بها.

كان يذهب معها لزيارة عائلتها ويصلح ما انقطع من حبال الود بينهم، مؤكداً لها بالفعل لا بالقول أنه تغير لأجلها.

وعندما شعرت الفتاة بصدق تحوله، وافقت على الارتباط به رسمياً، وفي ليلة زفافهما، أخبرته أنها لم تساعده إلا لأنها رأت فيه بذرة خير كانت تحتاج فقط لمن يسقيها بالثبات.

عاشا حياة هادئة، ورغم الصعوبات المادية التي واجهتهما في البداية، إلا أن تعاونهما جعل المستحيل ممكناً؛ وبعد سنوات قليلة، أسسا شركتهما الخاصة، ورزقا بأطفال علموهما منذ الصغر أن الوفاء هو العملة الوحيدة التي لا تنقص قيمتها بمرور الزمن.

للمزيد من قصص حب ورومانسية على موقعنا الذي يعج بالمئات من نوعية هذه القصص المؤثرة الجميلة الغنية عن التعريف من الأساس يمكننا البحث عنها وإيجادها من خلال الروابط الآتية:

قصص حب حزينة عن الفراق ساعات أعمارنا في الحب لها أجنحة بخلاف الفراق لها مخالب!

وأيضا/ قصص حب حزينة عن الفراق بعنوان عشقتك ولكنك تخليت عني بسهولة!

ولا يمكننا ألا نزكي هذه السلسة الأكثر من رائعة من قصص حب من خلال:

قصة عشق رومانسية عاشت معه اجمل ذكريات القصة بعنوان الكوب الساخن

قصص حب بعنوان عندما يأتيك النصيب في صورة جبر لخاطرك!

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى