قصص مضحكة

حارة النبراشي قصة كوميدية ساخرة الجزء الثالث

قصص ساخرة باللهجة المصرية

ونستكمل قصة عدلات وزوجها حنفي وحارة النبراشي ، وكيف ستتصرف عدلات بعد أن صرخت ولمت الجيران وهي تعتقد زوجها حرامي ، دخل الشقة لسرقتها وسرقة شوارها اللحاف الستان الأحمر والدرابية ، فأجتمع نساء أهل الحارة للأمساك بالحرامي ، وماذا ستفعل عدلات وتقول لنساء اهل حارة النبراشي يا ترى ، واكمل معكم باقي القصة والجزء الثالث ،  في موقع قصص واقعية القصة من رواية عدلات وحرامي اللحاف ، بقلم د منى حارس ، صادرة عن دار لمحة للنشر والتوزيع.

حارة النبراشي ج3

امام باب شقة الأسطى حنفي السباك ، مازالت سيدات الحارة البدينات والجيران وأحباب الجيران ،  ومن يحاولون رد اي جميل لعادلات رئيسة جمعية النبراشي،  لحل المشكلات والخلافات العائلية بحارة النبراشي  ، يحاولون كسر الباب للإنقاذ السيدة الأولى بالحارة رئيسة الجمعية.

وزعيمة الحارة القوية عادلات ، فبدونها الحارة لا تساوي شيئا فهي من علمتهن كيف يكن أقوياء ولا يخفن من شيء ، ويقفن في وجه آي ظالم وخصوصا ازواجهن وهنا صرخت إحداهن بقوة ” ام شوشو “:

  • افتحي يا عادلات افتحي يا حبيبتي هو الحرامي ماسكلك سكينه ومثبتك ولا ايه ؟؟

وردت اخرى بغضب  ” أم إمام “:

  • اديلوه يأختى بالبوكس فى عينه ولا يهمك ، لو ضربك بالسكينة المستوصف فاتح والحكيمة موجودة لسة فاضلها ساعة علبال متروح متخافيش  ، هتلحق تعالجك يا عادلات وأحنا مش هنسيبه وهنقطعه ميت حته وهناخدلك حقك افتحى بدل منكسر الباب يا ام نوسة ، وبعدها أخذن يصرخن ويولولن بصوتا واحد:
  • يا لهوووووووى يا عدلات يالهوووووووى مكنش يومك يا شابه .

                          

وهنا سمع حنفي صراخهن وكلامهن من داخل الشقة ،  فصرخ في وجه زوجته بغيظ: كدة يا عادلات ، فضحتينى وسط الحتة روحي يا شيخه ربنا ينتقم منك ، هقول للناس إيه بس لا حول ولا قوة الا بالله وهنا ثارت عليه  بغضب وبصوت عالي قائله :

  • إنت السبب يا حنفي في اللي إحنا فيه دا طول عمرك طمعان في شواري اللحاف الستان ، والدربيه الحمرا طول عمرك،  ومن أول يوم جوازنا وإنت عينك عليهم يا خويا ، وخلتني اشك فيك هتنكر يا حنفي فاكر يوم فرحنا واللي عملته يا حنفي
  • انا يا عادلات طمعان في شوارك وهنا نظر إلى اللحاف الستان الأحمر ، بأحد الأرفف بالدولاب وعاد حنفي بذاكرته إلى ذلك اليوم يوم زفافه بزوجته .

 

منذ أكثر من عشرين عاما ويوم زفاف حنفي وعادلات ، كان حنفي يرتدي بدلة سوداء وترتدي عادلات ثوب زفاف ابيض ، وتقف بجوار السرير الذي فرش عليه الداربية ” المفرش ” الحمراء واللحاف الأحمر  ، فنظر لهم حنفي بإعجاب  وهيام فكان منظرهم رائع على السرير وتذكر كيف كانت أمه  نبوية المفتريه ، تجعله ينام على الأرض وهي تقول له :

  • ” الأرض تقضي على العتة وتخرج الرطوبة من الجته “وعندما يعترض بان ظهره يؤلمه :
  • بس ظهري بيوجعني يا امي خليني انام على الكنبه انهارده

ترد نبويه عليه قائله :

  • ” الكنبة تكسر الظهر وتجيب رطوبة في العظم ” ، وهنا هز حنفي رئسه ليبعد كل تلك الذكريات السيئة عن ذهنه  ، فاليوم هو يوم زفافه ولكنه ، لم يستطع ان يقاوم فهو لم ينم على سرير من سنين فترك زوجته ، ولم ينظر لها او يلتفت لما  تقول :
  • احضرلك العشا يا سي حنفي ولكنه لم يرد بل احتضن اللحاف الأحمر ، ثم قفز على السرير ، ثم غط في نوم عميق فهذا يوم مميز لن يتكرر  ، وربما كان يحلم سرير مريح ولحاف قطن.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق