قصص مضحكة

حارة النبراشي قصة كوميدية ساخرة الجزء الثاني

قصص ساخرة باللهجة المصرية

وماذا ستفعل عدلات مع زوجها ، الأسطى حنفي السباك وهي تصرخ معتقده بأنه حرامي أتى لكي يسرقها ولكنها أكتشفت بأنه زوجها ، ولكن بعد فوات الآون فلقد كان حنفي يريد منشفه نظيفة فقط من الخزانه ، ولكن عدلات صرخت ولمت الجيران والحارة كلها ، اكمل لكم قصة حارة النبراشي من رواية عدلات وحرامي اللحاف بقلم منى حارس ، في موقع قصص واقعية .

حارة النبراشي الجزء الثاتي

فقالت فكيهه  الخضرية وهي تهبد على باب الشقة بعنف :

  • أفتحي يا عادلات أفتحي بسرعة ، وهتيهولنا يأختي دا وقع في أيد من لا يرحم حرامي بيسرق حارة النبراشي  يالهووي دانت نهارك اسود من قرن الخروب ، جالك الموت يا تارك الصلاة .

 

وهنا ردت أم إمام  بغضب :

  • دا أكيد الواد حرامي البط بتاع أمبارح دا لسه سارق منى دكر البط المسكوفى، من العشة  أمبارح ، أفتحى

يا عادلات بسرعة أوعى تمويته يا اختي غير لما يرجعلي دكر البط الاول،  وبعدين خلصي عليه دا تمن البطاية وصل 150 جنيه  ، وبعدها اخذت السيدات يصرخن بغضب ،  ويولولن ويرزعن الباب بقوة على شقه عادلات وكاد الباب ، ان يحطم تحت ضغط ايديهن القوية ، وهنا تسألت أم شوشو بصوت غليظ:

  • يا أختي أفتحي بقى اومال فين أبو نوسه يا عادلات ..

وردت عليها أخرى ” ام حسين “:

  • أكيد في الورشة روح يا واد يا إمام انده عليه بسرعة وقوله يلحقنا ، قبل الحرامي ميخلص على خلتك عدلات وهنا ركض الطفل ذو العشر أعوام مسرعا وهو يقول :
  • حاضر فريره ، بس اوعوا تموتوا الحرامي من غير ماشوفه يا خالتي وفي داخل شقه الأسطى حنفي ، كانت عادلات  زوجته تقف في غرفة نومها ،  بجسدها البدين وشعرها المنكوش خلف ظهرها  تمسك زوجها الأسطى حنفي السباك من جلبابه ،  وهي تصرخ بغضب :
  • فضحتنا يا حنفي ولميت علينا الحارة ، ارتحت يأخوي دلوقتى ، وهنا رد حنفي بغضب حتى انتفخت اوردته غضبا ، وهو يحاول الإبعاد عنها وهو يمسك بيده فوطة وبعض الملابس :
  • أنا يا عادلات اللي عمال أصرخ وأقول حرامي زي المجانين ، روحي يا شيخه منك لله فضحتينا ولميتي علينا أهل الحتة يا مخبولة..

وهنا ردت عليه بغضب:

  • ليه مش انت السبب يأخوي داخل تتسحب وماشي على طرطيف صوابعك  ليه يا حنفي وبتفتح دولابي ليه  يا حنفى عايز تسرقني يا حنفي،  وتضيع مستقبلي وهيبتي وسط الحارة ؟
  • استغفر الله العظيم انتي شوفتينى يا وليه ، بتسحب دانا كنت ماشى بشويش على اطراف صوابعي

أجيب فوطه رايح أستحمى و، كنت خايف تصحي ما انا عارفك زي التعبان بتصحي من اقل صوت وعميلك السودة يا عدلات ، لما حد يصحيكى من النوم بتتفزعي،  وكأن حد هيخلص عليكي وياخد روحك ان شاء الله .

  • ياخد روحي الله يسامحك بس انت كنت بتتسحب فى الضلمه يا حنفى ، عايز تسرقنى وتنهبنى يا راجل يا ظالم بعد العشرة دي كلها تخون العيش والملح .
  • هسرق منك إيه يا مخبولة الدهب ولا الياقوت اللي مالي الدولاب روحي يا شيخه منك لله ، فضحتينا وسط الخلق وخليتي رقبتي قد السمسمة
  • أيوة اضحك عليا يا أخويا أضحك بالكلام اللى لا يودي ولا يجيب يا حنفي ، انا عارفة انت كنت هتسرق  اية ..كويس؟

 

  • وهسرق إيه إن شاء الله كنوز قارون اللي شيلاها في الدولاب يا عادلات ؟؟
  • لا يا خوي مش كنوز قارون ولا يحزنون بس هتسرق شوارى يا حنفي ورثي بالحياة اللحاف الستان والدربيه الحمرا صح ولا انا غلطانه  ، وللعلم “الدرابية ” هي مفرش سرير يقوم المنجد بتنجيده مثله مثل اللحاف القطن ، ويصنع من القماش الستان وكانت عادة قديمة للعرائس منذ زمن  ، لابد من تنجيد اللحاف والدرابيه فلم يكن هناك المفارش الجاهزة ، كما اليوم وكان اللحاف والدرابية من شروط الزواج قديما وربما فشلت زيجات بسببهم  “
  • رد حنفي بغيظ : لحاف ايه ودرابيه إيه عادلات ، دول بقالهم فوق العشرين سنه مركونين فى الدولاب دى العته زمنها، أكلتهم يا ولية يا مفتريه وانتى بتستخسرى تفرشيهم على السرير ، ولا حتى نستغطى بيهم يا ظالمة ، وهنا ضرب كفا بكف ثم زفر بغضب وبعدها أكمل :
  • روحى منك لله يا عادلات فضحتيني ، وسط الحارة هقول إيه للناس في الحارة دلوقتي ؟

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق