التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم في هذا المقال من  موقع قصص واقعية  قصة رعب مخيفة جدا ومرعبة  بعنوان تحضير الجن لا ينصح لأصحاب القوب الضعيفة بالدخول  والقراءة  فماذا ستفعل إن حضرت جنيا ولم تستطع صرفه وظل  الجني  ملازما لك كيف ستعيش وتكمل حياتك  وقتها وأنت تشعر بمراقبته لك حتى عند دخولك  دورة المياه.

 

تحضير الجن  قصة رعب مخيفة جدا أصحاب القوب الضعيفة يمتنعون

 

منذ طفولتي وأنا اشعر بميل غريب ناحية عالم ما وراء الطبيعة والأشباح والجن واشعر أنى خلقت لكي أرتاد هذا العالم فلقد كنت اشعر طوال الوقت إن هناك شيئا غريبا وأنني مختلف عن كل البشر ومتميز عنهم فكنت دائم الشرود والتفكير في هذا العالم وفي الظواهر الخارقة ، وفى أحد الأيام منذ أكثر من خمسة عشر عاما كنت في زيارتي لمدينة الإسكندرية ، وكنت بشارع النبي دانيال بالعطارين .

 

وهناك بالشارع كان البائعون يجلسون على الأرض ، لبيع الكتب القديمة فوجدت كتاب غريب اسمه ” كتاب شمس المعارف الكبرى ” بطبعته القديمة ذات الورق الأصفر والغلاف الأصفر السميك و بعض الكتب الأخرى التي تتحدث عن تحضير الجن وما أن رأيت هذه الكتب حتى تملكتني الرغبة الشديدة في شرائها ومعرفة ما بها والتعرف على ذلك العالم المخيف .

 

الذي يجذبني دائما ، فلم أتردد واشتريتها كلها بسعر مغري وبدأت بكتاب شمس المعارف  اقرأ فيه في بعض الصفحات واقرأ كتب تحضير الجن ، منذ ان بدئت بقراءة تلك الكتب  ، تبدلت حياتي حيث بدأت اشعر بوجود  أحداً معي في الغرفة  ، و بدأت أرى الصور التي على الحائط  تبتسم لي وتغير من شكلها دوما.

 

في هذه الفترة  كنت صغيراً ، فأصابني الرعب والفزع ، فرفعت كل الصور من البيت و جمعت كل الكتب التي اشتريتها ووضعتهم في حقيبة ووضعتهم فوق الخزانة ، ولكن الظواهر الغريبة لم تختفي ، كنت أوهم نفسي بأنها أوهام ، و بعد عدة سنوات قتلني الشوق إلى هذا العالم وتلك الكتب من جديد ، وقتها كنت أنهيت دراستي الجامعية ولم أكن وجدت عملا  مناسبا ، فكنت اشعر بالفراغ الشديد والرغبة لتحقيق أحلامي.

 

كنت اعرف بأنك إن حضرت جني وسخرته لخدمتك  ، سيحقق لك ما تريد ففكرت ولما لا فربما سخرت جنيا وحقق لي ما أريد ،فللجن طرقهم الخاصة في تحقيق الاحلام ، أنزلت الكتب القديمة ، وبدئت بقراءتها بعمق ،  وليس قراءة عابرة حفظت أجزاء منها عن ظهر قلب ، و بدأت اشعر  من جديد انه يوجد احد في الغرفة معي ويراقبني  ولكن هذه المرة بدأت تحدث أشياء اغرب.

 

كنت اجلس يوم بمفردي رأيت شخص يمشى في الصالة ، وظننت وقتها بأنه واحدا من أهلي ، ثم اكتشفت أنني وحدي في المنزل ، فعائلتي خرجت يومها،  وكنت كثيراً اشعر بتنفس احدهم خلفي بالرغم ،أنى اجلس في غرفة مغلقة ، أدخل إلى غرفتي فأشعر بالباب يغلق بقوة اكبر مما أغلقه بها ، كأن أحدا يدفعه معي واسمع صوت أشياء تتحطم وتسقط أرضا ، وعندما ابحث لا أجد أي شيئا نهائيا .

 

كانوا يريدونني أن اعرف بأنهم حضروا فبدئوا يحركون الأشياء ، ولكني كنت غبيا فلم تكن عندي الخبرة عن إشاراتهم للحضور ، كنت أخاف من دخول دورة المياه لأنني عندما أدخل  ، فأشعر بوجود شخصا يراقبني ، واسمع صوت غريب وكأن شيئا وقع بجواري ولمس قدمي فانظر برعب فلا أجد شيئا ، فكنت اشعر بمن مرر ريشه على قدمي ..

 

كنا نجلس أنا وأخي نلعب ، ولا ادري لما ألتفت إلى غرفتي في تلك اللحظة ، فوجدت شخصاً غريبا  ينظر إلينا من ركن الغرفة، كانت هيئته مريعة ، وعيونه حمراء ، ولكنه اختفى بسرعة ، حتى من قبل أن اصرخ ليراه غيري ، كنت اعتقد بأنها خداع بصري  ، وارتحت لهذا التفسير كثيرا ، إلى أن جاء ذلك اليوم  الشؤم ، الذي لن أنساه ما حييت يوم قابلتهم وسمعت صوتهم المرعب .

 

وقتها كنت أسير في الصالة وكانت الغرفة مظلمة  ، فنظرت داخلها فرأيت نفس الشخص بمنظرة وهيئته المريعة وبعيونه الحمراء ، ينظر إلى ويبتسم هذه المرة تأكدت أنه ليس وهماً ، لقد جلبت الشر حقا ويومها قررت أن اترك هذا العالم ،  وان احرق جميع الكتب .

جمعت الكتب وقمت بتقطيعها لحرقها صباحا فوق سطح المنزل، وفى هذه الليلة كنت خائف واشعر بالرعب الشديد،  وهنا سمعت أصوات تنفس احدهم في غرفتي قررت أن ادخل كلبي إلى الغرفة ، لأني اعلم أن الحيوانات ،  تستطيع أن ترى الجن ، فوجدت الكلب ينظر إلى ركن من أركان الغرفة ، بعيون متسعة وينبح بشدة، وشعر جسمه وآذانها انتصب بشكل غريب ، فأخرجت الكلب ، وأنا اشعر بالرعب والفزع والتوتر ،  فلقد تأكدت أن هناك شيئا وهناك جني بالغرفة اثار فزع الكلب ، انه نفس الركن الذي اشعر فيه بتنفس احدهم  دائما.

 

وهنا غطيت جسدي بالكامل بالبطانية بينما عيوني تدمع وبعد فترة حاولت أن  استجمع شجاعتي وقلت ، بخوف وبصوت متقطع خرج بصعوبة من حلقي الجاف : هل هناك احد بالغرفة من عمار المكان بالغرفة ، لم يرد احد فتشجعت وهمست لنفسي ربما كانت أوهام فقلت : إن كان هناك احد بالغرفة فليرحل بسلام ، وبدأت اقرأ سورة الزلزلة لأني علمت من قراءاتي إنها لصرف الجان وقبل أن أصل إلى كلمة أشتاتا سمعت صوت خافض هادئ يقول :هل تريدني أن ارحل حقا بعد أن حضرتني ، توقفت الكلمات في حلقي.

 

شعرت بالصداع والتوتر فلم استطع إكمال السورة  وكرر الصوت السؤال ثانية ، فرددت بصوت مهزوز من أنت ؟ فرد بنفس السؤال ثانية ، لم استطع أن أرد عليه لقد كنت خائفا مرعوبا وهنا حدث ما كان ينقصني ، فلقد انفصلت الكهرباء و وجدت الغرفة وقد  أظلمت  كالقبور ، وجدت جسدي يرتفع بهدوء عن السرير واشعر أن هناك يد خفية تحركني كنت أحاول الحركة ولكنى كنت اشعر بأنني مقيدا ، وجدت نفسي على شيء يشبه طاولة العيش ، محمولا عليها وبعدها سمعت  صوت غليظ يقول لي بغلظة :لولا إننا نعلم أنك لم تكن تقصد ما كنا سامحناك على تمزيق الكتب أيها الإنسي الأحمق .

 

وأكمل الصوت قائلا : إن إحراق الكتب خطير وربما أصابك بضرر ،  فإذا أردت التخلص منها يجب أن تضعها في الماء يوم أو أتنين حتى تذوب بالكامل وتنمحي الكتابة أو تذوب الأوراق، وقتها يمكنك أن تتخلص منها ، بأن ترمي الأوراق المبتلة في مكان وترمى الماء في ، مكان أخر فلا يجتمعان ، يومها عدت إلى سريري وانتهت التجربة المريرة ، وقمت بالتخلص من الكتب ولم اعيد التجربة مرة أخرى .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.