قصص جن

بيوت مسكونة تئن أشباحها وتستغيث من كتاب جحيم الأشباح

قصص حقيقية بقلم منى حارس

قل لي هل حقا تئن البيوت وتستغيث الأشباح  الموجودة فيها ، حتى يعرف طريقها احد فتظل تصدر الضوضاء والأصوات العالية حتى يسمعها احدهم هناك الكثير من البيوت المرعبة، المهجورة والتي تسكنها الأرواح وتصدر منها أصوات لمفقودين وضحايا قتلوا بداخلها ،  هناك سلسلة من البيوت المرعبة موجودة في الحقيقة  ، وقد استوحت الأفلام المرعبة والقصص منها و سوف اذكر لكم بعض تلك البيوت التي تعود لقصص اختفاء أو انتحار أو جرائم قتل ومدافن لضحايا القتلة المتسلسلين فالشعب الأمريكي هو أكثر الشعوب التي تحب قصص الرعب ، لقد تم ذكر العديد من تلك البيوت وقصصها الحقيقية في كتاب جحيم الاشباح للكاتبه د منى حارس ، الصادر عن دار تبارك للنشر والتوزيع بمعرض الكتاب 2019

 

منزل عائلة لالوي واشباحة

يقع منزل عائلة لالوي في نيو اورلينز، والذي يعتبر من أكثر المنازل المسكونة بالأشباح في تاريخ المدينة، حيث مورست فيه أبشع أنواع طرق التعذيب المريعة والقسوة المفرطة ضد العبيد السود على مدى 150 سنة،  حيث اعتبر وحتى بعد مرور عدة أجيال المكان الأكثر رعباً في أمريكا.

يرجع أصل قصص الأشباح في المنزل إلى عام 1832م ، ومن فرط شهرته أصبح المنزل مقصدًا من مقاصد السياحة في المدينة. بنى المنزل ذي الطوابق الثلاثة عام 1832م ، ويعتقد أن به حتى الآن أشباح لمجموعة من العبيد الذين تم تعذيبهم وقتلهم داخل المنزل على يد مالكته وهي من الطبقة الأرستقراطية في ولاية لوزيانا، وقد اكتشفت عمليات القتل والتعذيب بالصدفة بعد عامين من بناء المنزل، حيث اندلع حريق كبير داخله .

واكتشف الجيران وهم يحاولون المساعدة في إطفاء النيران  ، حجرات سرية عذب وقتل فيها العشرات من العبيد وقد علقوا من رقابهم بالسلاسل الحديدية ، وبدت على جثثهم آثار التعذيب الوحشي من السياط والكي بالنار فيا لقسوة الحياة وبشاعتها.

 

                اشباح الرحلة رقم  401

وتقول القصة إنه في عام 1972 أقلعت الرحلة رقم 401 من نيويورك وعلى متنها 178 راكبا ، وتحطمت بالقرب من هضاب ايفرجليدز في ولاية فلوريدا، ولقي 103 من الركاب مصرعهم ، بينما نجا 77 آخرين ، ولقي الكابتن لوفت ومساعده دونري حتفهم عقب نقلهم إلى المستشفي ببضع ساعات قليلة.

ولم يكن كل ذلك ختام للرحلة المشؤومة، بل بداية لسلسلة من الحكايات حول مشاهدات لاشباح عديدة لعدد من الركاب الموتى في طائرات ورحلات أخرى ، ربما كان السبب في انتشار هذه الروايات وظهور الأشباح هو الاستعانة ببعض أجزاء الطائرة المحطمة ، في صناعة بعض الطائرات الجديدة  .

 

والتي عانى المسؤولين من إدارتها كثيرا بسبب مشاكل كثيرة واعطال غير مبررة واشباح تظهر على متن الطائرات الجديدة  ، ففي إحدى الرحلات اللاحقة كما قال قائد الطائرة للإعلام إنه في الوقت الذي كان يستعد فيه هو وزميله في قمرة القيادة للهبوط على أرضية المطار  .

مازح زميله قائلا إنهما تخطيا مرحلة التقلبات الجوية الخطرة فإذا به يرى الطيار الميت وكأنه حقيقة و يقول له: اطمئن لن تكون هناك حادثة جديدة لن أسمح بشيء كهذا أن يتكرر ايها الطيار.

 

وفي رحلات أخرى لطائرات تم الاستعانة ببقايا الطائرة المنكوبة في بعض أجزائها، حكى مسافرون كثر عن أصوات مكتومة وخطوات صامتة ، لا يعلم مصدرها أحد تسمع داخل قمرة الطائرة وأحيانا وجوه شاحبة مخيفة ، وصامتة تمضي وكأنها من طاقم الضيافة،  يرحبون بهم وعلى مدى الأشهر والسنوات التالية.

 

بدأ الموظفون في شركة طيران إيسترن إيرلاينز بالتبليغ عن مشاهداتهم لأعضاء طاقم الرحلة الموتى ،  ولكن على متن طائرات أخرى وهذا جزاء البخل والاستخسار فلما لم يتركوا بقايا الطائرة وشأنها هي ومن يئن بداخلها من ركاب وطاقم الطائرة الراحلون لما لم يدفنوا بقايا الطائرة المنكوبة ويريحون ارواحهم واشباحهم الهائمة .

لما يجعلونهم حائرون هائمون في الهواء وفي الجو طوال سنوات حياتهم الباقية ، لما لم يريحوهم ولكنه طمع الانسان ، هو ما يفعل ذلك بتلك الاشباح البريئة ولكنها لن تتركهم وستعود مع كل قطعة صفيح من طائرتهم المنكوبه وسيرهبونكم فلا تلمون إلا انفسكم ايها الاغبياء الجشعون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق