قصص جن

أبشع قصة رعب مخيفة المرأة التي أكلت لحم زوجها أنتقاما منه الجزء الأول

المرأة التي أكلت لحم زوجها أنتقاما منه الجزء الأول

إن القسوة تولد القسوة والعنف لا يولد إلا عنفا بديل ،إن قصة اليوم هي أبشع قصة على الاطلاق عندما تموت الإنسانية ويموت بداخلنا ذلك الأنسان فنتحول إلى وحش فنلتهم لحوم بعضنا البعض نقدم لكم تلك القصة المرعبة من موقع قصص واقعية قصة بعنوان ابشع قصة رعب مخيفة المرأة التي أكلت زوجها الجزء الأول .

المرأة التي أكلت لحم زوجها انتقاما الجزء الأول

كانت تسير في الشارع تسرع الخطى لا تريد أن تتأخر ولكنه أوقفها في منتصف الطريق بسماجة ، إنه إحدى الباعة الجائلين وكان يحمل الكثير من الأشياء القديمة على عربته التي يدفعها أمامه قائلا: انتظري سيدتي فهذا مفتاح السعادة ، سيجعلك تعيشين سعادة أبدية لن تشعري بالحزن يوما ولا بندم ثقي في سيريحك مفتاح السعادة  للابد ومن كل شيء بالحياة .

 

فنظرت له بدهشة فهل يشعر ذلك الرجل البسيط بما يجول بخاطرها ، لقد سئمت الحياة  حقا وتريد الخلاص ، أليس من حقها أن تشعر بالسعادة يوما فنظرت إلى المفتاح بين يديه بدهشة شديدة وتعجب ، فلقد كان الرجل يمد يده إليها بمفتاح غريب الشكل مصنوع من الحديد ولونه أسود قاتم ،  فتناولته من الرجل بحيرة فكان المفتاح ثقيل  جدا فكيف سيحقق لها السعادة ، فهي بالكاد تستطيع حمله وتساءلت بحيرة وهل السعادة تشترى ؟

 

فهزت رأسها مردده : ولما لا فكل شيء ممكن أن يشترى بالحياة وله ثمن .؟

اشترت المفتاح من الرجل وهي تضحك بسعادة ، على حالها فلم تكن تستطيع حمل المفتاح الثقيل بين يديها من شدة ثقله ، ثم عادت إلى منزلها تهرول مسرعة فوجدته هناك يقف لها غاضبا يمسك بسوطه الأسود ويهم بضربها كعادته ، فلقد تأخرت عن إعداد طعام الغداء عشر دقائق كاملة.

 

وهنا لم تعد تتحمل العذاب وكل هذا الألم  فرفعت مفتاح السعادة عاليا وضربته على رأسه بقوة فشجت رأسه واخذت تضربه وتضربه بقوة وهيستريا وكأن هذا أخر شيء ستفعله بالحياة وهي تتذكر ضربات السوط على جسدها  مرات ومرات فسقط الزوج صريع والدماء تغرق كل شيء على الارض بعد ان تهشمت راسه تماما وهنا تنهدت هي بارتياح وشعرت بالسعادة .

 

فلقد دمر زوجها كل أحلامها وحياتها ومفتاح السعادة أعادها إليها والآن انه الجزء المهم  في الأمر فكيف ستتخلص من الجثة ؟

جرت الجثة الى الحمام بصعوبة ، احضرت الساطور من المطبخ قامت بفصل الرأس المهشم عن الجسد تماما خلعت العينين وقطعت الأنف والاذن ووضعت الرأس  المشوه في كيس أسود للقمامة ،  ووضعت الكفين والقدمين في كيس اخر وبعدها  قطعت الجسد الى مكعبات صغيرة من اللحم  بعد ان قامت بتشفيه الجلد تماما وازالته ووضعتها في أكياس سوداء اللون للقمامة  ووضعت كل الاحشاء الداخلية بأكياس سوداء أخرى  ولم تنسى العظام فلقد وضعتها هي الاخرى في أكياس سوداء .

 

نقلت اكياس اللحم الى  المبرد “الديب فريزر” امتلاء وامتلاء المبرد  ولم يعد هناك ما يكفي  لمزيد من الاكياس  السوداء ، فكرت بمكر  ولما لا ابدلت ثيابها بسرعة وطرقت الباب على جارتها  التي تسكن بالشقة المجاورة لشقتها وطلبت منها ان تضع عندها ثلاثة اكياس من اللحم بالفريزر لان الفريزر عندها عطلان  وسوف تسافر لقضاء يومان عند اهلها  .

 

وهذا هو خزين الشهر من اللحوم اشترته اليوم ولا تعرف كيف تتصرف في تلك الورطة رحبت الجارة  بكل ود وحب لمساعدة جارتها ، عادت هي وهي تبتسم بسعادة الى شقتها  ونظفت كل شيء وازالت  اثار الدماء تماما  ،  مسحت الشقة جيدا بمطهر قوي وضعت ملابس زوجها المرحوم وثيابها بالغسالة الاتوماتيك ، القت نظرة على الشقة كل شيء نظيف وكما كان  رشت معطر قوي فلقد كانت رائحة زفرة الدماء المسفوكة  قوية ومازالت عالقة بالشقة .

 

يا للمصيبة تنهدت يبدوا انني  نسيت مفتاح السعادة فمازالت اثار الدماء عليه ، قامت بغسلة جيدا وتنظيفه قبلته  بسعادة فلقد خلصها وحصل لها على السعادة التي تريدها  قررت ان تعلقه في غرفة نومها لم تجد مكان لتعليقة على الجدار ، الا تلك الصورة لزفافها هي وزوجها معلقة فوق الفراش مباشرة ازالة الصورة والقتها أرضا بعنف وعلقت مفتاح السعادة بعد ان ربطته بحبل قوي .

 

ارتدت بعدها ثيابها  واخذت الاكياس التي بداخلها الرأس والأحشاء والقدمين والكفين ووضعتهم بحقيبة سفر اخذتهم وخرجت من المنزل استقلت القطار الى محافظة اخرى .

 

نزلت محطة قطار قرية ريفية لا تعرفها وقفت على ذلك الكوبري وتلفتت يمينا ويسارا لم تجد احد يراقبها  اخرجت احدى الاكياس والقته بالماء اسرعت الخطى استقلت قطار اخر لمحافظة اخرى وفي احدى المحافظات كررت نفس الشيء والقت بالكيس الاخر ثم الثالث .

 

عادت بعدها الى المنزل منهكة تشعر بالسعادة الشديدة ممتزجة بالتعب والارهاق  والجوع دخلت الحمام اخذت دش دافئ وهي تغني بسعادة  كانت تريد اكل لحم مشوي ،  فكرت هل تخرج كيس من الأكياس السوداء المكتظة في المبرد ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق