قصص جن

العجوز والدماء قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة الجزء الثاني

وماذا ستفعل العجوز المختلة مع الطبيبة منار وهل ستعطيها الطبيبة الدماء ، كما تريد ولماذا احضرت تلك الطفلة الصغيرة إلى المختبر ، ونستكمل الجزء الثاني من القصة في موقع قصص واقعية بعنوان العجوز والدماء قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة الجزء الثاني.

العجوز والدماء الجزء الثاني

نظرت للعجوز وإلى الطفلة بين يديها بشك وأنا أسئلها لماذا يطلب الطبيب كل تلك التحاليل للصغيرة لا أفهم ،ردت العجوز بصوت غريب قائلة:إنها ابنه ابني ومريضة ونريد الأطمئنان عليها ، نظرت لها بشك ولكن ليس بيدي حيلة سأضطر لسحب عينة الدماء للطفلة فليس لي دخل من أين احضرت الفتاة فانا اختصاصي دماء المريض فقط وليس لي شأن من أين أحضروه حتى وإن أحضروه من المشرحة من سيهتم ؟


كانت الطفلة نائمة بين يديها بطريقة مقلقة ولكن وجهها كان ازرق نظرت لي قائلة بتوتر:
– إنها نائمة حتى تستطيعين سحب العينة منها ، بدون إزعاج نظرت للصغيرة بتوتر بين يديها ، فالفتاة ليست على ما يرام هل طريقة تنفسها بطيئه ام إني أتوهم الأمر يا ربي لا ادري؟
امسكت ذراعها بين يدي برفق وأنا ابحث لها عن وريد ، أخذت أتحسس أوردتها ولكن يد الفتاة باردة كالثلج شعرت بالوريد اقتربت بسن المحقن ، وهممت بغرزه داخل وريدها كنت اشعر بأن شيئا سيء سيحدث الان لا ادري لماذا ولكنه سيحدث ؟وهنا فتحت الفتاة عينيها مرة واحدة .

 

فشهقت انا بفزع والقيت بالمحقن على الأرض وابتعدت بفزع،  لقد كانت عيونها بيضاء تماما وليس فيها أي سواد ، كانت عيون الفتاة مرعبة مخيفة كلها بيضاء اللون وليس بيها أي لون أخر ، كانت تثير التوتر في النفس والفزع…وهنا قالت العجوز بصوت غريب : إن الفتاة عمياء لا تخافين منها فلن تفعل لكي شيئا ؟
وهنا ابتعدت من أمامها بخوف،  قائلة بصوت عالي : أعتذر منك فلن أسحب عينة الدماء من تلك الطفلة ، إلا في وجود أمها وأبيها اذهبي لمعمل أخر إن أردتي .


ابتسمت العجوز وظهرت اسنانها الصفراء المتاكله امامها قائلة بخبث:
-ولكنها اختارتك أنت ايتها الطبيبة وأحبتك ؟؟
لقد شعرت بالتوتر والقلق من تلك العجوز فصرخت في وجهها :
– اذهبي ولا تعودين إلى هنا من جديد هل تفهمين وإن عدتي سأتصل بالشرطة هيا أخرجي من فضلك من هنا الان لقد فقدت أعصابي حقا في تلك الليلة المشؤمة ، اخذت العجوز الطفلة الصغيرة وهي غاضبة ولم تتكلم ولكن الفتاة الصغيرة فتحت عينيها مرة اخرى وكانت بيضاء تماما ، وفتحت فمها لتظهر اسنانها الحادة المدببه الغارقة بالدماء وهي تبتسم.


هنا شعرت بالفزع وجلست على اقرب مقعد بتوتر وهنا خرجت زميلتي من الداخل قائلة بسخرية :
– هل هي نفس المختلة يا منار التي تاتي كل يوم وتزعجك ، هززت راسي بنعم ولكني لم ارد فكان ما يشغل تفكيري الان هو اللحاق بتلك المرأة ، ومعرفة إلى أين ستأخذ الطفلة الصغيرة وماذا ستفعل بيها ؟؟
القيت بمعطفي الطبي على المقعد وقلت لزميلتي بقلق:
– سأعود بعد قليل لا تخبري أحد بأنني رحلت من فضلك يا سحر انه موضوع حياة او موت .


نظرت زميلتي سحر بتوتر وهي تسال :
– ماذا حدث يا منار أخبريني هل هناك شيء؟
– ردت منار بتوتر قائلة :
– إنها أمي يا سحر مريضة واتصلوا بي لابد أن أذهب لرؤيتها غطي غيابي من فضلك ، نصف ساعة فقط لن أتأخر وبعدها رحلت مسرعة ، ورحلت بعدها مسرعة احاول اللحاق بالعجوز والطفلة وكانت المفاجأة لقد كانت العجوز مازالت تقف أمام باب المعمل وتعطينني ظهرها وهي تحمل الصغيرة التي كانت رأسها ووجهها لي وكأنها تنتظر أحدهم ، وهنا ابتسمت الصغيرة وظهرت أسنانها الحادة المدببه غريبة الشكل ، فهل الأطفال في هذا السن يكون لديهم أسنان كاملة مدببةكانت الفتاة كأنها تضحك لأحدهم فهل تضحك.


لي لكم أكره الأطفال وسأظل أكرههم إلى أن اموت أقطع ذراعي بأن تلك الصغيرة ترى ولكن كيف وهي بتلك العيون البيضاء ، وبعدها تحركت العجوز وكأن ما كانت تنتظره قد أتى فهززت رأسي فهل تلك العجوز تعرف بأنني سأذهب خلفها يا للمصيبة ماذا افعل الان ؟


سارت العجوز في ذلك الطريق الطويل ، ومازالت الفتاة تدير رأسها لمنار ، ولم تغادر فمها تلك الأبتسامة القبيحة وهي تنظر بعيونها البيضاء لا ادري،  سرت خلفها اكثر من نصف ساعة في ذلك الطريق الطويل كريه الرائحة وهنا تسألت هل ساستطيع العودة الى عملي من جديد لا اعرف كيف فعلت ذلك وكيف سرت كل تلك المسافة وانا اأنظر الى عيون الفتاة وكانني منومة تنويم مغناطيسي.

وهنا استدارت العجوز لي يا ويلي لقد راتني العجوز ، ورأيتها تبتسم أبتسامتها القبيحة ، وهي تقترب لي بخطواتها البطيئه وتضرب الأرض بعكازها الخشبي الى أن أصبحت أمامي ، حاولت الفرار ولكني لم استطع فلا يلومني احد فانا لا اعرف ماذا حدث لي استدارت الصغيرة ، ومدت ذراعها وامسكت بي وهنا تحركت العجوز من جديد وتحركت انا معهم وانا امسك يد الفتاة الصغيرة وكأنني منومة لا أشعر بشيء.

تجرني الفتاة خلفها كحيوانها الاليف ، لم اشعر بشيء الا عندما استفقت وكنت مقيدة باحد المقاعد بمكان قذر كريه الرائحة من حولي و كانت هي تجلس على احد المقاعد أمامي ، وكانت الصغيرة تجلس على مقعد اخر ومازالت تبتسم ابتسامتها القبيحة وهنا قالت العجوز بسخرية:
– أتبيعينني الدماء؟


لم استطع ان ارد عليها قائلة واين الدماء ايتها المختلة فانا لست بالمعمل الا ترين هذا ؟؟
فقلت لها بألم :ولكني لست بالمعمل الآن لبيعك شيء.
وهنا ابتسمت بخبث قائلة :ومن سيريد القليل من الدماء المجلطة غير الطازجة عديمة الفائدة ، وانا هنا عندي اكثر من 5 لترات دماء طازجة ، فقلت لها برعب :
– ماذا تقصدين أيتها العجوز ؟


– اقصد دمائك انت ايتها الغبية ، فتلك الطفلة تحتاج الى الدماء لتستطيع العيش والحياة ، ولقد طلبت منك اعطائي الدماء ولكنك رفضتي،  وقلتي بانكم تحرقونها بالمحرقة واليوم ليس بيدي حل اخر ، ساصفي دمائك من اجل الصغيرة فلقد احبتك واحبت دمائك ، فانت الوحيدة التي ابتسمت لك وهنا نظرت إلى الطفلة وكانت مازالت تبتسم ،  وتظهر اسنانها الصفراء المدببه الغارقة بالدماء وعيونها البيضاء ،
لكم اكره الاطفال والعجائز وساظل اكرههم الى أن أموت وهنا صرخت بفزع فلقد قامت تلك المخبولة بغرز محقنها في ذراعي لتصفية الدماء يا الهي انه مؤلم .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق