قصص جن

السيدتان والرجوع بالزمن قصة رعب حقيقية من سلسلة الرعب الأسود بقلم منى حارس

السيدتان والرجوع بالزمن

اليوم أحكي لكم قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل ، فهل يستطيع الإنسان العودة بالزمن  ورؤية ما لا يستطيع الإنسان رؤيته ، هذا ما سوف أخبر كم عنه اليوم وللرعب وجوه كثيرة جدا ومرعبة وقصة السيدتان والرجوع بالزمن قصة رعب حقيقية بقلم د منى حارس .

السيدتان والرجوع بالزمن

أساطير مرعبة
أساطير مرعبة

كانت السيدتان تقضيان مع أطفالهما عطلتهما في ديب  ، كانت احدى السيدتان زوجه عضو في البرلمان الانجليزي والاخرى زوجه أخيها  ، وقد أثارت رواياتهما اهتمام الصحافه ووسائل الإعلام المختلفه ، لسنوات طويله وكانت قد اشترطت للإفصاح عن تفاصيل الحكايه التي صادفتهما عدم اذاعه الإسم الحقيقي لعائلتهما ، من أجل  المحافظه عليهما من الشوشرة والكلام الكثير ، كان يوم حار جدا قضته  المجموعه على الشاطئ  ، وفي المساء و في الحاديه عشر مساءا  ، ذهبت السيدتان السيده الآن وماري الى الفراش ، بعد أن شعرت بأنها مرهقتان نتيجه النزهه التي قامت بها المجموعه طوال النهار السابق .

 

صعدتا الى حجره نومهما بالطابق الثاني ،  والتي تطل على البحر وفي الرابعه فجرا ، استيقظت من النوم عندما سمعت صوتا غريبا ، تصورتها في بدايه الأمر هدير عاصف من بعيد يؤذن بعاصفه شديدة ،  لكن الأصوات أخذت في التصاعد ، ويعدها اصبحت اكثر استقرارا وبدأ كل ما كما لو كان قادما من ناحيه الشاطئ  ، وكانت تميز بين هذه الاصوات صيحات  وصرخات عالية ، وأصوات  من بعيد استيقظت آلان هي الاخرى سائله ما هذه الأصوات  ، في أول الأمر استلقت السيدتان على السرير في الظلمه تسمعان  ، وقد أخذت الأصوات  ترتفع بشكل متواصل ،  قالت ماري فيما بعد إلى الباحثين الذين حققوا في الواقعة ، لقد  كانت الأصوات في البدايه ،  أشبه بالرعد الذي يقترب ويبتعد .

 

ثم اصبحت في  الصوت في المكان مميز  والساحات ونداءات و طلقات رصاص و انفجارات ، اكملت قائلة  كنت قد عملت في الخدمات الطبيه للجيش ، فلم يكن لديها أي شك  في طبيعه الأصوات التى تسمعها ، لقد كانت أصوات معركه حربية ، جعلتها تستيقظ  من السرير  وتذهب لترى ما الذي يجرى وتطل من الشرفة الخاصه بحجرتها هي وزوجة أخيها كانتا تشعران برعب كبير وتوتر ،  هما لم يفعلوا شيئا  بل ذهبوا للشرفة والغريب لم يكن هناك أي شيء يتحرك ،  ولا حتى  سياره واحده في الطريق المؤدي الى الشاطئ، كان كل شيء هادىء تماما امامهم ، ولكنهما  كانت تسمعان بوضوح اصوات القذائف المدفعيه ، دون أن يظهر في السماء أي قذائف او متفجرات،  ومع هذا فقد كانت الاصوات واقعيه حقيقيه جدا .

اقرا ايضا قصص رعب حقيقية

شبح منازل سيف وعمار البيت قصة رعب حقيقية من المغرب بقلم منى حارس

كانت تسمعان أصوات  القنابل تعبر السماء ،  وفي الرابعه والنصف توقفت  الأصوات تماما وفجأه ، وبعد مدة عادت بعد ذلك كل شيء بربع ساعه ،  لكنها كانت هذه المره قد وصلت الى درجه عاليه من العنف والإلتحام  ، لقد اصبح القصف الجوي  مكثف جدا ، وأصوات قاذفات القنابل وهي تنقض متلاحقه اصبحت اكثر وضوحا ، و هذه الدبابات المرتفع صوتها مما يوحي  بأنها كثيرة وتحيط بالفندق بطريقة كبيرة ،   كان السؤال الذي حير السيدتين هو لماذا لم يسمعمها احد ممن كان بالفندق ، ولا أي صوت من تلك الأصوات وذلك  الجحيم والحرب الذي  تستمع اليها ، كان الأمر غريب جدا ومخيف وكانت  اصوات المعركه متصله حتى السابعه صباحا  ، وكانت السيدتان تابعين الصوت وشدته ،  ثم استمع الى صوت الطلقه الاخيره ، والصرخات والأهات وصوت القنابل والقذائف ، بينما اصوات الدبابات و الطائرات المقاتله ، قد أخذت في الخفوت والهدوء وبعدها إستمع  إلى أصوات وصوت الطيور التي تغرد في الصباح ، وكأن شيء لم يحدث منذ ساعات قليلة .

الجراج المسكون قصة رعب حقيقية باللهجة المصرية بقلم منى حارس

وقفت السيدتان في حيرة من أمرهما ، فهل حدث قطع في الحقبة  الزمنيه جعلتهم يستمعون الى اصوات المعارك التي جرت في ذلك المكان ، منذ تسع سنوات كتبت كل منهما تقريرا تفصيليا عن الذي جرى ،  وأرسل التقرير  إلى جمعيه البحوث الروحيه والظواهر الخارقة ، و بناء على ذلك جرت سلسله من الدراسات وتم نوع من المضاهه دقيقه بدقيقه ، بين تتابع  للأصوات التي سمعتها السيدتان  ، وبين وقائع المعركه الحقيقيه التي  كانت بين الحلفاء على الشاطئ الفرنسي ،  والعجيب في الأمر لقد كشفت هذه الدراسه عن تطابق الحقبة الزمنيه بالدقة ، وبالدقيقية في كل مراحل فترات الهدوء والصمت ومراحل الهجوم ، وهجمات الطائرات وتدخل الدبابات والأهم من هذا ان تفاصيل تلك المعركه كامله لم تنشر رسميا  من قبل ، ولم تنشر حتى إلا بعد سنوات من الواقعه التي مرت بها السيدتان ،  فهل هناك اي تفسير معقول لما حدث تلك الليلة .

يوم خروج جميع الأرواح قصة رعب حقيقية بقلم د/ منى حارس

في البدايه فكر الباحثون في احتمال ان هذه الاصوات قادمه من دار السينما  قريبة من المكان ،  اجريت الدراسات ونفت ذلك الإحتمال ، فلم يسمع الصوت أحد من نزلاء الفندق ، و احتمالات اخرى أن  تكون هذه الأصوات قد صدرت من مناورات ، تصدر من  موقع قريب وقالوا ربما  هذه الأصوات كلها خلل في انابيب المياه في الفندق  ،  لكن  كل تلك الأحتمالات جميعا لم تكن هي السبب ، فلم يسمع احد من قاطني المنطقه أو الفندق ،  لم يستمع إلى أي من هذه الأصوات  الغريبة ، بعدها تم استجواب السيدتان على يد العديد من الباحثين  ، وقد جاء في تقرير كل واحدة منهما ، يثبت من سلامه عقل السيدتين ، وكانت السيدتان  على درجه كبيرة من التوازن النفسي الواضح ، وراي الباحثون  ان هذه الظاهره  الغريبة وما حدث ، يجب ان يدخل في اطار الظواهر الخارقة ،  وانها من الظواهر  الاصليه ، ولقد ظهرت بعد ذلك عدة محاولات  لتفسير الظاهره فتم إرجع البعض منها الى فعل نوع من الآت الزمن التي عادت الى سمع السيدتين  بالماضي ، إلى اصوات مزعجه قديما في في نفس  الوقت .

 

وقال البعض الأخر أن السيدتين ،  قد عبرتا بالزمن  إلى بعد رابع يحفظ للأصوات خلودها ، ولكن مع كل ما قيل بقى سر ذلك الذي جرى في تلك  الليله ، من شهر اغسطس العجيبه ، حاله عجيبه مخيفه لا أحد يعرف ماذا حدث ، وماذا حدث في وسط الليل وحتى الصباح ، و لماذا ارتفعت اصوات الطلقات الناريه ، ولماذا  تعالى صوت أزيز الطائرات المنقضه ، وتردد صرخات الجنود  الجرحى والمصابون ،  والمحاضرين لقد تدفق 10 الاف جندي من الطائرات التي هبطت على شاطئ دييب ، وعلى بعد  من الفندق وفي تلك  الظلمه  ، وفي اتجاه البحر سمعت السيدتان تلك الاصوات المرعبة للحرب ،  وشعرت المرأتان  بالتوتر والخوف من أصوات المعركه التي كانت تصلهم قويا جدا ، و متتابعة ،  يتردد صداها من حولها لقد حدث هذا في اغسطس 1951 ، لكن الأصوات التي أستمعت إليها كانت متطابقه تمام  دقيقة بدقيقه مع المعركه ، التي جرت في ذلك الوقت ، بتسع سنوات عندما قامت قوات الحلفاء بغاراتها الجريئه ،  لتحطيم قوه الجيش الألماني  من الماضي البعيد ، لا احد يعرف ماذا حدث بالضبط في ذلك اليوم مع تلك السيدتين ولماذا هما بالذات أيضا دون سكان باقي الفندق ، وما السبب وراء ما حدث .

إن اللغز حتى يومنا هذا لم يجدوا له تقسير منطقي ولا علمي ، فالعديد من الأمور والأشياء تحدث في الكون من حولنا وليس لها تفسير علمي ولا منطقى .

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، اعرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في أدب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية وأهم الكتب هي رواية لعنة الضريح – قسم سليمان – قرين الظلام – رسائل من الجحيم – ساديم – ابنة سراحديل – لعنة الأرواح- جحيم الأشباح – قلادة الجحيم – متجر العجائز – سجلات عزازيل – جحيم الأشباح – المبروكة – مقبرة جلعاد

 

مع تحياتي

 

د منى حارس

 

 

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق