قصص جن

الدمية كيكو اشهر دميه مسكونة في اليابان

دمى حقيقية مرعبة

هل تخيلت يوما أن تلك الدمية التي بجوارك وتحتفظ بها من طفولتك ، بانها دمية مسكونه ويسكنها شيء شرير ، هل تخيلت أن تكن تلك الدمية البريئة ومصدر سعادتك لأيام عديدة وشهور هي سبب شقائك عندما تكبر وتفهم كل شيء ، فتلك الدمية التي كنت تلعب بها يسكنها كيان غامض وشرير ،إن الشيء ينتظر اللحظة المناسبة حتى ينقض عليك ويقتلك في أي لحظة ، ماذا ستفعل وقتها يا ترى قل لي ،  اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة الدمية كيكو اشهر دميه مسكونة في اليابان قصة رعب حقيقية ومخيفة جدا .

 

الدمية كيكو اشهر دميه مسكونة في اليابانقصة رعب حقيقية ومخيفة

 

الدمية كيكو هي اشهر دميه مسكونة في اليابان , وهي دمية يابانية قديمة جدا و مخيفه ، ان الدمية كيكو موجدة في معبد ايواميزاوا ويقولون بأن الدمية كيكو مسكونة بروح فتاة صغيرة .

تقول القصة بأنه قام صبي يدعى ايكهاي سيزوكي  من مدينة هوكايدو وعنده سبعة عشر عام ، قام بشراء الدمية ، أشترى الشاب الدمية من اجل اخته الصغيرةالتي تملك من العمر ثلاث سنوات .

أحبت الفتاة الصغيرة الدمية كثيرا وتعلقت بيها كثيرا بطريقة غريبة جدا وكانت تعاملها وكأنها ابنتها الصغيرة ، اشتد تعلق الفتاة بالدمية بطريقة مرضية جدا ، حتى أن الاسرة كانت لا تعرف كيف تتصرف معها فلقد وصلت بيها الحال بانها ارتبطت بالدميه و، وكانت تأخذها معها في كل مكان تذهب إليه ، حتى بأنها تنام معاها كل ليلة ، وفي يوم من الأيام استيقظت العائلة على كارثة فلقد ماتت الفتاة  ،وهي تعانق وتحتضن الدمية بقوة وبطريقة غريبة جدا .

 

توفت الفتاة وقتها بسبب نزلة برد شديد ، حزنت العائلة حزنا شديد على موت الطفل ، ورحيلها واحتفظت العائلة بعد موت الفتاة الصغيرة بالدمية كذكرى منها لهم ، وصنعوا لها مقبرة ومكان للصلاة عليها وسموه وكيكو، وهو اسم الفتاة الصغيرة الميته .

احخذت العائلة بالصلاة على ابنتهم كل يوم ولاحظوا شيء غريب جدا ، وهو أن شعر الدمية الصغير كبر بطريقة غريبة جدا  وأخذ يزداد طولا كل يوم عن اليوم الاخر بطريقة مرعبة ، كانت الدمية تفعل اشياء غريبة جدا وتتحرك من تلقاء نفسها ، وهنا اقتنعت العائلة ان الدمية يسكنها روح الطفلة الصغيرة ابنتهم كيكو .

وبعدها قررت العائلة الانتقال من مدينتهم في هوكايدو عام 1983، بمن غير ان ياخذوا الدميه معهم ، وقرروا ترك كيكو بالجزيرة ،  أتفقت الأسرة انه من الأفضل للدميه  البقاء داخل الجزيرة، فذهبوا الى احد الرهبان في معبد مانينجي، واخبروه عن الدميه المسكونه بروح ابنتهم .

وقام الرهبان بحفظ سر الدمية ولم يخبر به احد ، حتى عرف الناس بسر الدميه كيكو المسكونة ،  واصبحوا يزورون المعبد ليرو الشعر البشري المتواجد في الدمية الذي يذداد كل يوم بطريقة غريبة ، ، بعدها كانت تحدث امور غريبة في المعبد وقال الرهبان ان الدمية تصدر ضحكات كثيرة وبعدها تبكي بشدة وتتمتم بكلمات غير مفهومة ، وحتى اليوم مازالت الدمية كيكو مازالت موجودة حتى اليوم في احد معابد باليابان .

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق