قصص جن

من القاتل ؟ الجريمة الكاملة قصة رعب وغموض مخيفة

من القاتل ؟

إن للنساء قدرة خارقة حتى بعد الموت ، ثقوا في إن الكراهية والغل والغضب ، يولدان الكثير من المشاعر السلبية السيئة ، وربما بسببهم يقوم بعض الانسان بالقتل والانتقام في بعض الأوقات الكثيرة  ، والتخلص من شريكة بالحياة بدافع الكراهية ، فالحياة اصبحت لا تطاق ولا تحتمل ، فليس هناك سبيل سوى بموت أحد الطرفين ، فاليوم قتل الزوج زوجته بكل هدوء وبدم بارد ،  وارتكب الجريمة الكاملة ، فليس هناك دليل ولا اي شيء يدينه على فعلته ، فهل سيتركة شبح الزوجة المقتوله يمرح كما يريد وينجوا بفعلته ،أشك في ذلك فللنساء قدرة خارقة على الانتقام حتى بعد الموت ، فلا تستهينوا بهم ، واتقوا شرهم ، تعيشوا بسلام فلا تعرفون ماذا يمكن ان يفعلن  ختى بعد الموت ، نقدم لكم في تلك القصة قصة رعب مخيفة في موقع قصص واقعية بعنوان الجريمة الكاملة .

من القاتل ؟

كان ضابط الشرطة حائر جدا ، لا يعرف كيف يتصرف في تلك الورطة وكيف يجعل المتهم يعترف بجرمه، ردد ضابط الشرطة جملته بصوت عالي فذ  :
– أمازلت تنكر يا فؤاد بأنك لم تقتلها ولم تراها امس ؟
وقف هو بثبات يبتسم بسخرية وثقة  شديدة ، أمام محقق الشرطة الذي يحقق معه في قضية قتل زوجته ، فلن يكتشف أحد بأنه هو من قتلها هو يعرف ذلك جيدا فلقد نفذ الجريمة الكاملة فألقى بالسكين بالنهر وليس هناك أي دليل يدينه بقتلها ولديه حجة غياب قوية وشهود فقال بخبث :
– ما دليلك بأنني قتلتها أيها المحقق ، هيا اخبرني ولا تتهمنى بدون شيء رجاء ، فأنا لم أفعلها ولا أنكر شيء صدقني انا برىء تماما من دمها ؟
فنظر له المحقق بغيظ شديد وغل ،  فهو يعلم بأنه من قتلها ، فهو يرى هذا في عينية ولكنه لا يملك أي دليل حتى أداة الجريمة ، فلقد تخلص منها بذكاء وليست موجودة من الاساس ، ولديه حجة غياب قوية فلقد كان مسافرا في ذلك اليوم خارج المحافظة وعنده إثبات وشهود رأوه هناك همس المفتش لنفسه بغيظ قائلا :
– هذا المحتال لقد نفذ الجريمة الكاملة ولن يكتشفها احد أنا أثق في ذلك فعيونه تفضحه وتقول بأنه قتلها مرات ومرات نظراته كريه مقززة ولكن للأسف ليس هناك أدلة لإثبات ذلك ،  ولكن حدسي لا يخطئ أبدا. فهذا الرجل هو القاتل والمستفيد الوحيد بموت زوجته.


كان المتهم يقف بثقة  وثبات وفرح شديد ، يضحك بسخرية في قرار نفسه على الجميع ، حتى على موت تلك اللعينة زوجته كان سعيد جدا ، نعم قتلها وسيقتلها مرة أخرى إن استيقظت من مرقدها ولن يكتشف احد الأمر مرة أخرى فلن يدخل السجن ويلتف حبل المشنقة حول رقبته من أجل تلك العاهرة زوجته فهل كان يتركها ترث كل تلك الملاين وتخلعه بتلك السهولة ، يبدوا بأنها كانت تحلم وهنا تذكر يوم قتلها ، وعاد بذاكرته وصدى صرخاتها يتردد في أذنه أخذت تصرخ في وجهه بعنف قائلة:
– طلقني يا فؤاد فانا أكرهك ولا أطيق الحياة معك ، فطلقني وكن رجلا مرة واحدة في حياتك ، وعش مرتاح البال يا زوجي
– الآن يا نفين لا تحبينني وتريدين الطلاق بعد أن ورثت كل تلك الملايين أيتها الحقيرة .


– ليست مسألة أموال يا فؤاد ولكنك تعلم جيدا بان أبي زوجني منك رغما عني وكنت مجبرة واليوم لقد مات أبي ولن يرغمني احد على فعل شيء طلقني .
– لن أطلقك وستبقي زوجتي إلى أن تتعفن جثتك .
ابتسمت بسخرية :
– أنت تحلم يا فؤاد فلم اعد أنا كما كنت بالسابق …فلقد تغيرت …وان لم تطلقني بهدوء سأرفع قضية خلع وبعدها أطلقت ضحكة ساخرة وهي تكمل
– وتصبح الزوج المخلوع الأول في العائلة
وهنا نظر لها بغضب وصفعها على وجهها وبعدها رحل وهو يهمس لنفسه :
– اقسم بأن أجعلك تندمين ولن أجعلك تهنئين بقرش واحد ، فلقد تزوجتك رغما عني لأنفذ وصية هذا المخبول جدي والآن بعد تلك السنوات،  والتحمل يموت ويكتب لك كل شيء لا لن اجعلك تعيشين يوما واحدا بعد اليوم
وفي ذلك اليوم اتخذ قراره يجب أن ترحل زوجته إلى العالم الأخر ، حيث لا مجال للعودة من هناك فلقد قطع لها تذكرة إلى الجحيم ولن تعود من هناك مرة اخرى ، اعد خطته سريعا واستعان بشبيه له ، احد المتسولين بالشارع كان الرجل صورة طبق الأصل منه لدرجة انه كان يشك انه أخيه التوأم .

رآه يوما وهو عائد إلى منزله ، ألتقطه من الشارع وجعله حارس له في مزرعته على الطريق الصحراوي كان متأكد بأنه سيحتاجه يوما ما ولقد قدم له المأوى والطعام والملابس النظيفة ، فلم يكن يحلم المتسول بأكثر من هذا وفي ذلك اليوم طلب منه أن يذهب إلى الإسكندرية بعد أن أعطاه بطاقته الشخصية وكل شيء طلب منه أن يجلس في الفندق ولا يتحرك من غرفته بعد ان يدع الجميع يراه النادل وخدمة الغرف موظف الاستقبال ، وفي المقابل سيعطيه عشرة الآلاف جنية .


وافق الرجل ونفذ ما طلب منه فالمبلغ كبير وهو يحتاجه ، لم يؤجر فؤاد احد لقتل زوجته بل سيقتلها هو وبيديه فهذا ما كان يتمناه منذ سنين طويلة ، ان يراها تتألم  تتعذب تموت ويصفعها على وجهها بعد قتلها ويدهسها بقدميه ، يمثل بجثتها ويفعل بها ما يريد ، لن يحرم نفسه من تلك المتعة ابدأ ، ويستأجر قاتل مأجور نفذ كل شيء كما أراد ، وجعل شبيهه يسافر ، وبعد أن تأكد بأنه بالإسكندرية ، وبالفندق ذهب فؤاد إلى فيلته متنكرا ودخل وكانت هي تجلس أمام المرآة تمشط شعرها قالت بسخرية :
– لماذا عدت أيها الجبان المخلوع مقدما. واطلقت ضحكتها الرنانة الساخرة.


لم يرد عليها بل صفعها على وجهها بقوة فسقطت على الأرض بعنف وهنا لم يعطيها فرصة للصراخ اخذ يطعنها ويطعنها بعنف في كل مكان بجسدها النحيل ، كان يعرف بأنها تخونه وعلى موعد مع عشيقها اليوم لذلك أعطت الخدم إجازة ، كان يكرهها ويكره رائحتها ، قتلها ومثل بجثتها وأخيرا ركلها بقوة ثم رحل وهو يشعر بالسعادة والنشوة فلقد ماتت وارتاح منها ..وسيرث كل شيء الآن حسب وصية الجد المجنون.


ذهب إلى النهر والقي بالسكين فيه وابدل ثيابه والقاها بالنهر ..وبعدها ذهب إلى الإسكندرية ليكمل الخطة اخذ يبتسم بسعادة وهو يتذكر كل هذا فلن يكتشف احد أمر جريمته فلقد تخلص من شبيهه وأرسله إلى إحدى قرى الصعيد ليحيى هناك فلن يكتشف احد أمره ، كان يعلم بان محقق الشرطة يشك في أمره فليثبت شيئا إن استطاع وهنا دخل احد الجنود المكتب ،  ليقطع حبل أفكاره وسمعه يقول بتوتر وصوت مهزوز خائف  :
– سيدي المفتش  هناك شيء غريب ، لقد وجدنا ذلك الظرف أمام باب غرفتك وكتب عليه اسم المتهم ودليل اتهامه
وهنا  التفت المحقق بحده ، نظر المحقق  ، بتعجب إلى الظرف الأحمر القاني الكبير ، كان ثقيلا يبدوا  بداخله شيء معدن ثقيل .


فتحه  الشرطي ، بدهشة شديدة وهو يفكر  بغضب ، ما هو دليل اتهام المتهم هو لا يفهم الجملة وهنا ابتسم المحقق بسخرية وانتصار شديد ، وهو ينظر الى عيون فؤاد  بفرح وشماتة ، فلقد وجد سكينا غارقة بالدماء داخل الظرف المغلق ،  ومعها ورقها كتب فيها بالدماء


أمازلت تنكر…
لكن السكين تذكر…
توسلاتي البائسة..
صرخاتي الضائعة..
نظراتي الحائرة..
طعناتك الغادرة ..
لقد قطعت لي إلى الجحيم تذكرة..
ولكني لن اذهب إليه وحيدة..
فقطعت لك معي واحدة..
فلن أذهب إليه وحيدة …
زوجتك الراحلة…


وهنا نظر الزوج برعب لتلك السكين الغارقة بالدماء فلقد كانت هي نفس السكين التي طعن بها زوجته مرات ومرات حتى ماتت ثم ألقاها في النهر ولكن كيف عادت السكين وغارقة بدمائها أيضا هو لا يعرف ماذا حدث وكيف عادت تلك اللعينة لتثبت التهمة عليه فعليها بصمات أصابعه ودم زوجته المقتولة يا للمصيبة لقد فعلتها زوجته فلقد كانت قوية قادرة على فعل أي شيء وهي حية هو يعرف ذلك جيدا
وها هو الموت لم يمنعها من فعل ما تريد و الانتقام لموتها فقطعت له معها تذكرة بلا عودة ، فيا ترى ماذا ستفعل له هناك بالجحيم المستعر يا للمصيبة كيف سيتصرف الآن في تلك الورطة ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق