قصص جن

أنا وقرينتي من الجن قصة رعب مفزعة

أنا وقرينتي من الجن

وماذا ستفعل إن أجبرك قرينك من عالم الجن  على التوقف عما تفعله ، فأنت تضايقه بتصرفاتك الحمقاء  المتهوره وهو لا يطيقك بالحياة ، هل ستتوقف وتنفذ له ما يريد ، أم ستستمر ، ولا تبالي بتحذيراته لك سوف أخبركم اليوم ما حدث معي ، فأنا أحب كتابة قصص الرعب كثيرا ولكن قرينتي لا تحب ذلك أبدا وتتهمني بأشياء غريبة ليست حقيقية ابدا ، وللاسف الشديد أجبرتني أن أتوقف عما افعل واحب بالحياة ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصتي الغريبة مع قرينتي من الجن بعنوان أنا وقرينتي من الجن .

أنا وقرينتي من الجن


لقد قررت اخيرا التوقف عن كتابة قصص الرعب والكتابة بوجه عام ، كما تريد هي حتى لا تضايقني وتؤذيني من جديد ،فهي تهددني بالموت ولا أعرف كيف أتصرف لذلك سأستمع لها مرغمة ، وأمري إلى الله  يا ويلي لقد عذبتني كثيرا في الفترة الأخيرة ، وجعلتنني اتوقف عن الكتابة مرغمة ، انا حزينة وابكي بحرقة ،لا أعرف كيف سأعيش دون الكتابة ، فانا أحب الكتابة كما تحبون الطعام والشراب ، أجد المتعة في الكتابة والحياة ،  لا تفهمون شيء أليس كذلك ، يا الله سأضطر أن أحكي لكم القصة من البداية وأمري لله ، وانا أشعر بالحزن الشديد ودموعي لا تتوقف فدائما ، نحن قليلون الحظ بالحياة مواليد برج الميزان ، دون جميع الابراج بالرغم من أننا رسل السلام والعدل في الأرض ، ننشر المحبة والخير  اينما وجدنا ، ونحب الجميع بلا استثناء وقلوبنا نقية بيضاء ، لا نتأخر عن مساعدة أحد يحتاجنا بالحياة.

 

لا يهم لا يهم ولكن هذه هي الحياة ، لا تحبنا ، لن اتكلم كثيرا في تلك الاشياء ،  فجميع مواليد برج الميزان يعرفون عما أتحدث من سوء حظ ونحس يطاردنا منذ مولدنا ، ولكننا مازلنا نضحك ونستمتع رغم كل شيء ، ولتعرفوا ماذا حدث لي منذ حوالي عشرة أيام زارتني قرينتي من العالم العالم  من جديد ،  لم انظر في المرآة ابدا تلك المرة ،  فأنا أغطيها جميعها بالمنزل ،  لأنني أعرف بأنها تعبر من خلالها ،  زارتني وكانت غاضبة بشدة ، كنت وقتها اتناول طعام الغداء ببراءة شديدة ، وأشاهد فيلم هندي مع عائلتي بهدوء وسكينة ، لا ادري ألتفت جهة الباب وجدتها تقف بغضب.

اضطرت أن أقوم ، وأترك الطعام وانا اشعر بالتوتر الشديد والرهبة بخوف لأعرف ماذا تريد  مني من جديد ولماذا عبرت إلى عالمي ولماذا لا تتركني وشأني ، دائما هي تلك القرينة تطفل على حياتي ، لا افهم لماذا وكنت خائفه حتى حتى لا يراها احد من اطفالي الصغار ويخافون منها رغم بأنها جميلة وأجمل منى لن أنكر ، ولكن لا ادري كيف سأفسر لهم وجودها بالمنزل ونحن نعيش بمفردنا وكيفية خروجها من المرآه بسهولة وكأنه باب ، تمر منه وقتما تريد ، انه لجنون اعرف ، وسوف يخافون منها  كانت غاضبة بشدة وعيونها حمراء دموية مخيفة يا ويلي ، هي دوما قرينتي اعرف وتوترني سرت خلفها والتفت ناحية مرأة غرفة النوم لقد كانت بلا غطاء يبدوا إن قطتي الغبية “ميمو” هي من نزعت الغطاء وسمحت لقرينتي بالعبور سأعاقبها ولكن لا عرف ماذا تريد اولا وبعدها سأعاقب تلك القطة الشقية بشدة ؟


سمعت صوتها الغاضب يقول لي :
– توقفي يا غبية يا منى حارس عما تفعلين فهم لا يحبونك ؟
سالتها ببراءة شديدة :
– لا افهم قرينتي اتوقف عن ماذا ؟
دفعتني بقوة وهي تقول بغضب: توقفي عن كتابة الرعب فلا يريدونك ان تكتبي عنهم ، شعرت بالصدمة فماذا تقول قرينتي هل تريدني أن أتوقف عن كتابة قصص الرعب ، وماذا سأكتب  وقتها فهل سأكتب قصص رومانسي يا للمصيبة وكيف سأكتبها لا افهم  شيء ، لا افهم رددت عليها بصدمة كبيرة وخوف :
– ماذا تقولين قرينتي ولماذا اتوقف عن كتابة قصص الرعب ، فأنا أحبها ولا اتخيل الحياة بدون كتابة الرعب صدقيني لن استطيع التوقف ؟
– ولكنك ستتوقفين مرغمة لن تكتبي بعد اليوم قصة رعب هل تفهمين فلا احد يريدك هناك ان تكتبي عنه ؟؟
– من هم يا قرينتي انا لا افهم شيء صدقيني.


– اخرسي يا غبية ولا تتكلمين كثيرا واسمعي الكلام
رددت من بين دموعي البريئة قائلة :
– ولكنني اريد أن أواجه مخاوفي يا قرينتي بالكتابة وهنا لا ادري وكأنني قلت لها نكته مضحكة أخذت تضحك بعنف وتلقي كل شيء على الارض بعنف ويهتز المصباح بعنف فوق راسي وانا أبكي وسمعت صوتها المخيف الغاضب يقول :
– تواجهين ماذا يا غبية وهل تخافين شيء بالكون ؟
رددت عليها ببراءة شديدة :
– نعم يا قرينتي أخاف فلا يوجد انسان لا يخاف من شيء ارجوك اتركيني اواجه مخاوفي بالحياة بالكتابة
رددت بغضب :
– لا لن اتركك تكتبين من جديد اي شيء وتزعجينهم ولكني سأتركك عشر أيام لتواجهي مخاوفك كما تريدين وفي اليوم العاشر سأعود لك من جديد فتغلبي على كل مخاوفك في تلك الفترة افضل لك فلن تكتبي شيء مرة اخرى هززت رأسي بحزن شديد ولم أرد التفتت هي لي بغيظ قائلة ولكن قولي لي اولا ” مما تخافين ”
قولت لها بحزن :
– أخاف البشر كثيرا


ضحكت هي بسخرية قائلة :
– اذا تغلبي على مخاوفك ووقتها نتكلم يا غبية فلن اسمح لك بالكتابة من جديد .
وبعدها رحلت وهي تصدر أصوات غاضبة عالية ، ووقفت أنا حائرة لابد أن أتخلص من تلك الطبيبة الزائدة واواجه مخاوفي ، وبعد عشرة ايام مضت ، اضطرت ان ابتعد فيها عن الفيس بوك وعن صفحة الرعب الخاصة بي للرعب وجوه كثيرة التي اكتب فيها دوما ،  وعن كل شيء لأتفرغ لمواجهة مخاوفي ، ومنذ قليل زارتني قرينتي وهي غاضبة مني بشدة ولم تقل لي إلا جملة واحدة بغضب :

” لا تتوقفي عن الكتابة عن الاشباح والعفاريت واتركي البشر وشأنهم فيكفي ما فعلت “


نظرت لها باستعجاب فماذا فعلت أنا لا افهم ، لقد تركتني هي منذ عشر ايام وفكرت أن اواجه البشر ومن ضايقني يوما لم افعل شيء  غريب ، لقد دعوتهم جميعا على طعام العشاء ، وانا مشهورة بأنني اصنع اجمل الاطعمة ولا احد ينافسني وحضرت مائدة كبيرة جدا ، فيها الكثير من انواع الطعام وما لذ وطاب،  ووضعت لهم فيه احد السموم التي حضرتها بنفسي بالمختبر ، الذي أعمل قيه مع بعض الوصفات الغريبة من مواقع اجنبية بالديب ويبب ، فالنت الأسود مليء بالاسرار والعجب صدقوني ، وتستطيع معرفة صناعة أي شيء وقتل أي شيء في ثواني ودون أن يعرف أحد بالامر مطلقا ، لم احضر اي سم في الحقيقية،  لقد صنعت سم لا يظهر تأثيره إلا بعد خمس ساعات فيقتل على الفور بعد اصابة عضلة القلب بشدة ويختفي تأثيره من الجسد بعد توقف القلب مباشرة ولن يكتشفه احد لقد قتلت كل من ضايقوني يوما لن انكر وبعد أن يدخلونهم قبرهم كنت اذهب ليلا الى المقابر وافتحها لاقتلع عيونهم والسنتهم واضعها في محلول لحفظ الانسجة تتساءلون لماذا؟


يا للمصيبة وكيف سأزين شجرة عيد الميلاد ،  لا أفهم فانتم حقا غريبون ، كما كنت اقوم بفطع اثنان كيلو من اللحم من الجثة للعزومة التي تليها ، فمن اين سأحصل على اللحوم في هذا الغلو وارتفاع الاسعار لا أفهم ، وكيف سأعد أشهى المأكولات الشهية الذيذة ، لأستدرج الضحايا ، لقد كنت مضطرة في الحقيقية ..فلا احد يلوموني فأنا طيبة ورقيقية .


لا اتذكر كام  قتيل في الحقيقية قتلت ،  ولكنني قد جمعت حتى اليوم  ، اكثر من مائة زوج من العيون فقط ولم تكفي  تلك العيون تزين الشجرة، يا للمصيبة ماذا سأفعل وكيف سأكمل تزين شجرة عيد الميلاد  ؟
ماذا تقولون ، هل تتساءلون عن كل هذا العدد من العيون ، يا الله لا طبعا ،  ليس كل هؤلاء الجثث من ضايقوني في الحقيقية ، فلا تفهموني خطأ فلست سفاحة ابدا او ظالمة فانا كنت اواجه مخاوفي فقط ، ولكنني كنت اقتل كل من له نفس اسم من ضايقني فقط ، حتى لا يضايق احد اخر في الحياة ، كنت احقق العدالة كمواليد برجي فقط هذا كل شيء ولقد اعجبني الامر،  لن أنكر كنت أريد الاستمرار ، ولكن قرينتي طالبتني برجاء العودة للكتابة من جديد والكف عن مواجهة مخاوفي فهذا يكفي وتتهمني بانني سأجعل البشر ينقرضون غريبة تلك القرينة حقا وكيف سأواجه مخاوفي لا افهم .


لذلك اضطررت ان اعود من جديد للكتابة ونسيان مواجهة مخاوفي من البشر وسوفا اقوم بكتابة رواية رعب جديدة وسوف أ أجل مواجهة مخاوفي من البشر للعام الجديد وأمري لله فماذا أفعل فهذا طلب قرينتي .؟

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق