قصص حب

أجمل قصة حب كورية مدرسية 2021 بعنوان زهرة في بستان أشواك ج1

أجمل شعور بكل الحياة الحب، ولاسيما عندما يكون حبا صادقا نقيا حينها لا يعلو شعورا عليه ولا يحلو شيء بكل الحياة مثله.

ولا أجمل من الحب المدرسي حيث البراءة والحب الحقيقي الصادق الذي لم تشوبه نوائب الدهر، فحبهم يبعد كل البعد عما يفكر به البالغين والراشدين، ينجذب هؤلاء الطلاب من نظرة وابتسامة.

زهرة في بستان أشواك الجزء الأول

هل تساءل أي منا عن الأشياء التي من الممكن أن تحدث له بالمستقبل ولم يكن ليتوقع حدوثها من الأساس، والتي كان بإمكانها فيما بعد تغيير كل حياته تغييرا جذريا، وأيضا للأفضل؟!

“هانا” فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، وحيدة والديها، والدتها سيدة مكافحة ومحبة لأسرتها للغاية على أتم استعدادها بالتضحية بكل شيء من أجل سعادة وبناء أسرتها، تقوم بإعداد طعام منزلي لكل من يرغب في ذلك من أجل إعانة زوجها على مصاريف الإنفاق.

والد “هانا” رجل بسيط للغاية وصالح أيضا، يحب زوجته ويقدرها ويحب ابنته ويدللها، حياته بأكملها لا تحوي إلا زوجته المحبة وابنته الجميلة.

أصرا والديها على تسميتها بهانا يوم مولدها، وذلك لدلالته فاسم “هانا” بالكورية معناه الزهرة الجميلة.

“هانا” فتاة نشيطة للغاية، بها الكثير من الصفات التي يتمناها الآباء في أبنائهم، فهي على الدوام تذهب مع والدتها بالسوق وتشتري معها الأغراض، وتعينها في إعداد الطعام بالإضافة إلى دراستها الجدية من أول يوم دراسي، كما أنها تقوم بتوصيل الطعام بشكل يومي لوالدها بالشركة التي يعمل بها، حيث أن والد “هانا” هو موظف بقسم الخدمات لإحدى الشركات اللوجستية.

كانت “هانا” تداوم على العمل بدوام جزئي وتضع على نفسها أعباء تكاليف تعليمها، كانت على الدوام تحمل هموم والديها في الإنفاق على عاتقيها؛ فهي على الرغم من كونها الابنة الوحيدة لعائلتها إلا أنها لم تفكر يوما في أن تكون مدللة، وطابع الاستهتار ليس بقاموسها، فهي فتاة جادة على الدوام في الدراسة أولا ومن ثم في عملها.

كانت تعمل بمقهى للشاي الكوري بأطعمته المختلفة مع أقرب صديقاتها المفضلات “دونج سان” الفتاة التي جمعت بها الأقدار منذ السنوات الأولى بالدراسة.

“دونج سان” فتاة لها شغف شديد بصنع الشاي بكل أنواعه المفضلة والمحببة، ونظرا لمدى حبها للشاي أرادت الالتحاق بمدرسة بريادة صنع الشاي وفوائده، وتم قبولها بعد تأدية امتحانات القبول؛ كما التحقت “هانا” بجامعة سيول الشهيرة بمنحة دراسية بسبب تفوقها الدراسي، أرادت “هانا” الالتحاق بقسم التغذية وكان لديها الكثير من الخطط لمستقبلها ولتحسين حياة والديها.

هانا بأول يوم دراسي بالجامعة، وقد أصرت والدتها على الذهاب معها…

هانا: “أمي إنها جامعة سيول الأسطورية”.

والدة هانا: “بالتأكيد إنها أفضل جامعة بكوريا على الإطلاق، عزيزتي ابذلي قصارى جهدكِ فمستقبلكِ يبدأ الآن”.

لقد وجدت “هانا” صديقها المفضل من الثانوية، وفتاة بنفس صفها الدراسي بالثانوية وقد التحقا بنفس جامعتها، في هذه اللحظة سعدت كثيرا لكونها لم تعد وحيدة بالجامعة الجديدة، وأن معها من يجمل أيام دراستها بها، لقد اعتادت “هانا” على وجود أصدقاء بقربها على الدوام، ودوما كانت الصديقة الصدوقة الوفية والتي على أتم الاستعداد بالتضحية بحياتها فداءً لأصدقائها.

هانا: “من اليوم سنكون أصدقاء أوفياء طيلة الأربعة سنوات المقبلة”.

وعندما عادت للمنزل بأول يوم دراسي، درست بجد واجتهاد، وقبل أن تخلد لنومها بعدما قامت بتجهيز كل احتياجاتها لليوم الجامعي القادم…

هانا: “أنا هانا سأجتهد في جامعة سيول وسأبذل قصارى جهدي في دراسي ولن أٌصر يوما، وسأبدأ هذا الفصل الجديد من حياتي بكل حماس”.

لم تكن لتتوقع “هانا” أن بمجرد اليوم الثاني بالجامعة ستتغير كل حياتها، وأنها ستبدأ صراعات شرسة من أول عام دراسي لها ومن أول أيامه أيضا.

كانت قد أعدت كل شيء مسبقا قبل أن تخلد لنومها، ولكنها استيقظت متأخرة نصف ساعة عن الموعد الذي قدرته، على الفور ارتدت ملابسها وركبت دراجتها وطوال الطريق كانت في سباق مع الزمن، وعندما وصلت الجامعة ركضت بأقصى سرعة لديها، وبعد كل ذلك المجهود بالكاد وصلت المدرج.

كان بالجامعة هناك ضيفا جديدا مدعو من الولايات المتحدة الأمريكية أستاذ جامعي تعتز كوريا بأكملها بشخصية مثله، جلست “هانا” واستمعت لمحاضرته بحرص شديد، ولم تحرم نفسها من التقاط بعض الصور للضيف الجميل بخفة حيث أنها كانت مولعة بمواقع التواصل الاجتماعي وبمواكبة كل ما هو جديد بها، وبعد المحاضرة بينما كانت…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

5 قصص حب رومانسية حزينة نهايتها الفراق تستحق البكاء

قصص حب سورية واقعية بعنوان الطبيب والصغيرة!

قصص حب ليبية حزينة بعنوان “فتاة ضحية أهوال الحياة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى