قصص مضحكة

قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتخيلها يوما!

أيها الســـــــــادة أسدي إليكم بنصيحة سريعة للتعامل مع الإحراج…

إن أفضل طريقة لقتل الإحراج هي الضحك على نفسك أساسا، فاضحك على نفسك قبل أن يضحك الآخرون عليك!

وسأشرح لك لماذا؟!

عندما تضحك، أنت تسحب القوة من الموقف وتحوله إلى “نكتة” تحكيها لاحقاً بين أصدقائك، فلن يفيدك الحرج ستشعر وكأنه يقتلك.

علينا أن نوقن جميعا أن الضحك هو أفضل وسيلة لتجاوز تلك اللحظات التي نتمنى فيها أن تنشق الأرض وتبلعنا!

من المؤكد أنك تعلم ماهية تلك المواقف المحرجة واللحظات التي نتمنى في لحظتها أن تنشق الأرض وتبلعنا، حينها سيكون ذلك أقل بأسا على أنفسنا مما نشعر به!

القصـــة الأولى (إسلام رجلين هندوسيين):

في ليلة من ليالي الشتاء، جه شاب للمسجد في بلد عربية، وقف جنب المسجد وكان باين على شكله إنه شاب مش ملتزم قوي بالدين، كان بيدخن وقاصص شعره قصة من اللي بيقولوا عليها اليومين دول موضة وكده.

قال إنه عايز إمام المسجد، ولما خرج له الإمام وهو بيجري عشان يعرف ماله، قاله الشاب بصوت خشن: “يا شيخ، أنا معايا اتنين هنود أسلموا على إيدي”!

الإمام استغرب من كلامه، وسأله بذهول: “أسلموا على إيدك أنت؟!”

فشكله وهيئته مكنتش توحي بكده، الإمام افتكر وقتها بما إن الوقت متأخر من الليل إن الشاب ده مش في وعيه (ممكن يكون سكران أو حاجة كدة).

فقال الشاب بنفس الصوت الخشن: “تعالى معايا وشوفهم في عربيتي”.

فقال الإمام: “يلا بينا”.

وأول ما وصلوا فعلاً، شاف الإمام رجلين من الهند، وأول ما رمى عليهم تحية الإسلام ردوا عليه، وسألهم عن دينهم قالوا له إنهم كانوا هندوس، بس دلوقتي أسلموا على إيد الشاب ده، وشاوروا عليه، ونطقوا الشهادة في وقتها.

فقال الإمام للشاب: “وإزاي ده حصل؟!”، والحيرة لسه واكلة قلبه.

فقال الشاب: “عربيتي عطلت فتركتها في الورشة اللي هما شغالين فيها، وجوم عشان يصلحوا العربية، فسألتهم: أنتم مسلمين؟

قالوا لي: إحنا هندوس، فسألتهم: وليه ما تسلموش لله وحده؟!

قالوا لي: (إحنا ما نعرفش حاجة عن الإسلام)، فسبت العربية يصلحوها ورحت المكتبة الإسلامية واشتريت شوية كتب عشانهم، ورجعت لهم.

وبعد أسبوع رجعت للعربية، بس مكنوش لسه خلصوا تصليحها، كنت رحت لهم بعد ما اشتريت كتب تانية، أجلوا العربية أسبوع كمان، ولما رحت بعد الأسبوع كنت في عربية أخويا فلقيت واحد من الشباك اليمين والتاني من الشباك الشمال، قالوا لي إنهم عايزين يدخلوا الإسلام، وسألوني نعمل إيه؟

قلت لهم قولوا الشهادتين ورايا، وفعلاً الاتنين نطقوا الشهادة في وقتها، بس سألوني سؤال واحد في نفس الوقت: (وهنعمل إيه بعد كدة؟!).

قلت لهم: “والله ما أعرف.. أنا مسلم من زمااااااااااان”!

القصــــة الرابعــــة (إعلان أمريكي لإسلامه أمام جهلاء):

بيحكي واحد من الدكاترة المسلمين قصة حقيقية حصلت في أمريكا…

في يوم خرج إمام المسجد، وأول ما خرج جه راجل أمريكي، لقى مجموعة شباب قاعدين، فبلغهم برغبته إنه يدخل الدين الإسلامي، وقالهم إنه قرأ كتير عن الإسلام وقرر يدخل الدين الجميل ده اللي لقى فيه كل اللي بيدور عليه، وإنه شاف فيه الكمال اللي مش موجود في أي دين تاني.

طلبوا منه ينطق الشهادتين، وفعلاً نطقها الراجل الأمريكي، وبعدها هللوا وكبروا وفرحوا، وواحد منهم قام بسرعة وقال: “يلا بينا بقى على المستشفى”.

الأمريكي استغرب من طلبه وسأله: “بس ليه؟!”

فرد عليه الشاب وهو بيشاور بإيده على الطهارة (الختان): “أنت مش بقيت مسلم؟!”

فقال الأمريكي: “وهو كل المسلمين بيعملوا كده؟”

فقال الشاب: “أيوة كل المسلمين”!

الراجل الأمريكي خاف جداً، لأنه فهم من كلام الشاب إن الموضوع فيه قطع كلي وتام.

فقال: “خلاص ما بقتش عايز أسلم”!

فقال الشاب: “اللي يرتد عن الدين رقبته تطير”!

فقال الراجل الأمريكي: “إيه الدين العجيب ده؟!”

وكان الدكتور موجود هناك فاعتذر للراجل الأمريكي عن سوء الفهم اللي حصل، وأخده المكتب وهناك غيروا اسمه وديانته.

اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة من خلال:

3 قصص مضحكة ومواقف محرجة بعنوان لحظات فاصلة بين الهيبة والخيبة!

وأيضا/ 5 قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتمالك نفسك من الضحك

6 قصص مضحكة ومواقف محرجة ستجعلك تضحك من أعماق قلبك

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى