قصص أطفال

قصص ما قبل النوم للأطفال عمر 5-8 سنوات

احلي واجمل مجموعة قصص ماقبل النوم للأطفال ، مناسبة من عمر 5 سنوات وحتي 8 سنوات او اكبر قليلاً من ذلك ، قصص مسلية وممتعة مليئة بالفوائد والدروس والمواعظ المهمة التي تثبت في عقل الطفل اللاواعي في هذا الوقت المهم من اليوم ، احرص علي قضاء ختام يوم رائع مع طفلك بصحبة هذه القصص الجميلة والمسلية قبل النوم للأطفال .

قصة جميلة قبل النوم

كان يا مكان، في مدرسة صغيرة، كان في ولد اسمه سليم… وكان عنده عادة غريبة شوية: كان بيحب يكبّر الكلام!
يعني لو حصل موقف بسيط، يحكيه وكأنه مغامرة كبيرة جدًا!
في يوم، وهو ماشي في ساحة المدرسة، لقى بالونة صغيرة على الأرض. لونها كان أحمر وجميل. أخدها ونفخها شوية… بس فجأة حصلت حاجة عجيبة!
لما قال لصاحبه: “أنا شفت كلب ضخم جدًا بيجري ورايا!” كبرت البالونة شوية…
استغرب سليم، فقرر يجرب تاني: “والكلب ده كان بيهوهو بصوت عالي جدًا!” كبرت البالونة أكتر!
سليم بدأ يضحك وقال: “وأنا جريت أسرع من أي حد في الدنيا!” وفجأة… البالونة كبرت كبيييير جدًا!
بقى كل ما يبالغ أو يزوّد في الكلام… البالونة تكبر!
الأول كان الموضوع مسلي… وكل صحابه حوالينه مبهورين بالحكايات.
بس بعد شوية… البالونة بقت ضخمة جدًا، وفضلت مربوطة في إيده… مش عارف يسيبها!
بدأت تعوّقه في المشي… تخبط في الناس… وتلفت الأنظار بشكل غريب.
في يوم، المدرس سأله: “إيه البالونة الكبيرة دي يا سليم؟”
سليم خاف… وكان هيكمل مبالغة زي عادته… لكنه وقف لحظة وفكر…
وقال بهدوء: “أنا… كنت بزوّد في الكلام… والبالونة دي بتكبر لما أعمل كده.”
وفجأة… البالونة صغرت شوية!
اتشجع وقال: “الحقيقة إن الكلب كان صغير… وأنا ما جريتش بسرعة كبيرة.”
صغرت أكتر!
فضل يقول الحقيقة… كلمة ورا كلمة… لحد ما رجعت البالونة صغيرة زي الأول.
ابتسم المدرس وقاله: “الكلام الصادق بيخلّي حياتنا أخف وأسهل.”
ومن يومها، سليم اتعلم درس مهم: ✨ “المبالغة ممكن تبان ممتعة… لكنها بتكبر المشكلة. لكن الصدق دايمًا بيخلّي كل حاجة أبسط وأجمل.”

قصة : البطات الثلاث وأهمية البقاء قريبًا من الأم

في صباحٍ مشمس وجميل، استيقظت البطات الثلاث الصغيرات: كوكي، يويو، ولولو، من نومٍ عميق في العش الدافئ قرب ضفة النهر. كانت أمهم، البطة الطيبة نونة، قد أعدّت لهن إفطارًا شهيًا من حبوب الذرة وبعض ديدان النهر اللذيذة.
بعد الإفطار، قالت الأم:
– “يا صغيراتي، اليوم سنذهب إلى البحيرة المجاورة، لكن عليكن أن تبقين قريبات مني، فالغابة مليئة بالمفاجآت، وليس كلها ممتعًا أو آمنًا.”
هزّت البطات الثلاث رؤوسهن موافقات، لكن أعينهن كانت تلمع بالفضول والمغامرة.
بداية المغامرة
وصلت العائلة الصغيرة إلى البحيرة، حيث كانت المياه تتلألأ تحت أشعة الشمس، والعصافير تزقزق، والفراشات تطير بين الأزهار. بدأت البطات تلعب بالماء وتقفز وتسبح، وأمهن تراقبهن عن كثب.
لكن بعد قليل، قالت كوكي: – “لنذهب خلف تلك الشجيرات، سمعت صوت طنين غريب هناك!”
أجابت يويو بحماس: – “أجل! قد نجد شيئًا ممتعًا!”
وتبعتها لولو وهي تضحك: – “المغامرة تنتظرنا!”
ركضت البطات الثلاث بين الأشجار، دون أن يلاحظن أنهن ابتعدن عن أمهن كثيرًا…
الضياع في الغابة
كل شيء كان يبدو مثيرًا في البداية. وجدن فراشات غريبة الشكل، وثمار توت صغيرة أكلن منها، وضحكن على شكل جذع شجرة يشبه وجه قرد. لكن فجأة، بدأت الأصوات تتغير. لم يعد هناك طنين لطيف، بل صوت غريب… كأن شيئًا يتحرك بين الأشجار.
تجمعت البطات الثلاث خائفات. قالت كوكي بصوت منخفض: – “أين نحن؟ لا أرى البحيرة!”
وأضافت يويو: – “أين أمي؟ لقد ضاعت عنّا!”
وبكت لولو وقالت: – “أريد أمي… لا أريد المغامرة بعد الآن!”
الأم الشجاعة
في هذه الأثناء، كانت الأم نونة قد لاحظت غياب بطاتها، وبدأت تنادي بأعلى صوتها: – “كووكي! يويـوو! لولـو! أين أنتن؟!”
سارت تبحث هنا وهناك، وقلقها يزداد كل دقيقة. سألت القنافذ، وسألت طائر البومة، حتى دلتها سلحفاة عجوز على صوت بكاء خافت خلف الأشجار.
وأخيرًا، وجدت أم البطات الصغيرات وهنّ متجمعات خلف صخرة، يبكين من الخوف والجوع.
عانقتهن الأم وقالت بلطفٍ ممزوج بالعتب: – “ألم أقل لكن ألا تبتعدن عني؟ الغابة ليست مكانًا آمنًا دون مراقبة!”
ردّت كوكي باكية: – “نحن آسفات يا أمي… لم نكن نعلم أن البُعد عنك مخيف إلى هذا الحد.”
وأضافت يويو: – “لن نكررها مجددًا، نعدك!”
وقالت لولو وهي تمسح دموعها: – “نريد العودة للبيت الآن، ونبقى بجانبك دائمًا.”
العودة إلى الأمان
عادت نونة وبناتها إلى العش، وأعدت لهن شوربة دافئة من الحبوب، وجلست تحكي لهن حكايات عن مخاطر الغابة وأهمية طاعة الأم. ومنذ ذلك اليوم، لم تفكر البطات الثلاث بالابتعاد عنها مرة أخرى.
وأصبحن كلما رأين شيئًا مثيرًا، يركضن إلى أمهن أولًا ليقلن: – “هل يمكننا استكشاف هذا؟ هل هو آمن؟”
فضحكت نونة وقالت: – “هكذا تكون البطات العاقلات!”
النهاية.

أسئلة حول القصة:
1. ما أسماء البطات الثلاث في القصة؟
2. ماذا طلبت الأم نونة من بطاتها قبل الذهاب إلى البحيرة؟
3. لماذا ضاعت البطات الصغيرات؟
4. كيف وجدت الأم بطاتها في النهاية؟
5. ما الدرس الذي تعلمته البطات من هذه المغامرة ؟

قصة الحصان الكسلان

كان لرجل حمار و حصان ، و كان يجعل الحمار يحمل الاشياء الثقيلة ، و ابقى الحصان لركوبه و كان الحصان لا يساعد الحمار و مشهور عنه الكسل  و فى احد الايام خرج الرجل بصحبة الحمار و الحصان ، ووضع اثقال كثيرة على ظهر الحمار ، و ترك الحصان بلا احمال

احس الحمار بثقل الحمل على ظهره ، فقال لزميله الحصان : هلا ساعدتنى يا صديقى ، فحملت جزءا مما احمل ؟ و كان الحصان كسلان ، فقال للحمار : دعنى و شانى ، فليس لى قوة على حمل نفسى ،،،! و استمر ساءرين فسقط الحمار على الارض من الاعياء فاسرع اليه صاحبه لينهضه بحمله ، لكنه عجز لان الحمل كان ثقيلا فنقل الرجل الحمل كله عن ظهر الحمار الى ظهر الحصان  و بذلك نال الحصان جزاء كسله و عدم مساعدة الحمار .

قصة جحا و اللص الحنون

فى احدى الليالى ، اقتحم مجموعة من اللصوص منزل جحا
و اخذوا يفتشون فى المنزل ، فلم يجدوا شيءا يذكر ،
فاقتحموا حجرة جحا ، و قال زعيم العصابة لجحا :
” اعطنى ما عندك من المال ، فانا ، لا اتميز بالصبر ”
…. تمالك جحا جاشه ، و قال لزعيم العصابة :
” سيدى … ليس لدى مال … المنزل امامك .. ابحث ما شءت ، و لو وجدت شيءا خذه ! ”
فغضب زعيم العصابة ، و قال لرفقاءه :
” يا لا حظنا التعس ! فلنبحث فى مكان اخر ”
فقال له احد افراد العصابة ….. و هو ينظر الى النافذة :
” كيف نرحل ايها الزعيم ؟ الم ترى المطر بالخارج ! ”
فرد عليه زعيم العصابة :
” معك حق ، سنقضى هنا الليلة … و تاديبا لهذا الرجل ، سيظل واقفا طول الليل ،
لعدم اخبارنا بمكان ماله ”
….. ذهب اللصوص للنوم …. و بالتناوب كل فرد يراقب جحا الواقف
… و قال احد اللصوص لجحا مشفقا عليه :
” لقد تعبت يا جحا من الوقوف طوال الليل ، اجلس على المقعد و استرح ”
…. و لما جلس جحا على المقعد و شعر بالراحة ،
قال للص : ” انك طيب القلب عكس رفاقك ، و لذلك ساخبرك بمكان النقود
انها اسفل الشجرة التى امام المنزل ، … اذهب و خذها ، و لا تعط احدا شيءا ! “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى