قصص أطفال

قصص اطفال قصيرة بأسمى المعاني الممكنة على الإطلاق

إن قصص اطفال لهي جزء مهم من حياة صغارنا ولاسيما حينما يتعلق الأمر بروتين يومي لهم لا يمكن الاستغناء عنه، بأن تقرأ عليهم القصة قبل النوم.

إذ تعد قراءة القصص وسيلة ممتعة للغاية لإدخال الأطفال إلى عالم الخيال والإبداع وفي ذات الوقت يتعلمون قيم ومبادئ مثلى.

القصــــــــــــــــــــــــــــة الأولى:

يا سادة يا كرام.. ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام…

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان فيه قرية هادية وجميلة، عايشة فيها بنوتة زي القمر، روحها حلوة ومقبلة على الحياة.

البنت دي كانت بتعشق حاجتين: اللعب في جنينة بيتهم وسط الورد، وأكل الفراولة الحمراء المسكرة اللي طعمها يجنن.

كانت دايماً وهي بتتنطط بين الأزهار الملونة والشجر العالي، تلاقي إيدها مش فاضية أبداً من حبات الفراولة الشهية.

وفي يوم من الأيام، وهي بتنقي الفراولة، لفت نظرها حباية “مختلفة” خالص عن الباقي.. كانت حباية بتلمع وبتبرق كأنها حتة جوهرة مش مجرد فاكهة! البنت قطفتها بس مقدرتش تاكلها، من كتر جمالها قررت تخبيها وتشيلها معاها.

وهنا حصلت المفاجأة!

أول ما الليل ليل والدنيا ضلمت، حباية الفراولة دي خرج منها نور قوي ووهّاج، وفجأة ظهر من وسط النور ده “جني صغير”! البنت في الأول اتصدمت وبرقت عينيها، بس من طيبة قلبها فرحت جداً باللي حصل.

الجني الصغير انحنى لها بكل أدب واحترام، وقال لها: “يا جميلة الجميلات، ليكي عندي أمنية واحدة بس وأنا هحققها لك في الحال.”

تفتكروا البنت طلبت إيه؟ لعبة؟ دهب؟ فستان؟

لأ.. البنت بطيبة قلبها اللي مفيش زيها، طلبت إن يكون عندها قوة سحرية تقدر بيها تساعد كل الناس اللي حواليها!

الجني الصغير انبهر بذكائها وبطريقة تفكيرها؛ بنت في سنها ده وبدل ما تفكر في نفسها، بتفكر في سعادة الناس! عرف الجني إنها تستحق الموهبة دي وإنها مش هتبخل بيها على حد، فحقق لها أمنيتها فوراً، بس همس في ودنها بنصيحة غالية: “استخدمي القوة دي بحكمة، وخليكي دايماً حريصة وإنتي بتتصرفي بيها.”

ومن اليوم ده، حياة البنت اتغيرت 180 درجة.. بقت هي اليد الحنينة اللي بتمسح دمعة المحتاج، وبقت بتستخدم سحرها بعقل أكبر من سنها بكتير عشان تخلي حياة الناس أجمل وأحلى.

والأجمل من كل ده، إن البنت كانت كل ما تساعد حد وتغير حياته للأفضل، تحس بسعادة في قلبها أكبر من سعادة الشخص اللي ساعدته نفسه! ومع الوقت، قدرت تثبت للكل إن السعادة الحقيقية منبعها العطاء ومساعدة الغير، وإن عمر الأنانية وحب النفس ما بيجيبوا فرحة حقيقية.

توتة توتة، خلصت الحدوتة.. بس لسه جوايا حكاوي تانية كتير، تحب أحكي لك واحدة كمان؟!

سيب لنا قرارك في التعليقات يا شطور يا صغنن.

القصـــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــــــــة:

كان يا ما كان.. ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام…

يا سادة يا كرام، كان فيه زمان مملكة صغيرة، بتحكمها أميرة زي القمر، جمالها يخطف العين، وعايشة في عز وهناء وعندها كل اللي تتمناه.. بس الغريبة إن الأميرة دي دايماً كانت شايلة طاجن ستة (يعني حزينة ومهمومة)، وعمر الضحكة ما عرفت طريق شفايفها، وكانت حاسة إن حياتها ناقصها حاجة كبيرة، وكأنها لا تملك من الدنيا أي شيء!

وفي يوم من الأيام، جه للمملكة دي “راجل غريب” محدش شافه قبل كده، الراجل ده كان بيمشي بين الناس ويقول جملة واحدة هزت أركان المملكة: “جمال الإنسان مش بالمظاهر واللبس، جماله الحقيقي في أعماله الطيبة.”

الأميرة لما سمعت الكلام ده، قلبها دق، وبعتت في طلبه فوراً.

وأول ما وقف قدامها، سألته: “إيه معنى كلامك ده؟ وإزاي الأعمال الطيبة تخلي الواحد سعيد؟” الراجل بص لها بابتسامة هادية وقال لها: “يا سمو الأميرة، أنا هقدم لك فرصة تكوني فيها أكتر من مجرد أميرة جميلة في قصرها، وساعتها هتفهمي لوحدك الكلام اللي لمس قلبك ده معناه إيه.”

والعرض كان إيه بقى؟

طلب منها تقلع هدوم الملك والألماظ والتاج، وتلبس لبس بسيط وتنزل بنفسها تساعد الفقراء والغلابة في القرى اللي حواليها، الأميرة في الأول خافت واترددت، بس الفضول غلبها ووافقت في الآخر.

وبدأت الأميرة تنزل للناس، تساعد ده، وتطعم ده، وتطبطب على ده، وساعات كانت بتساعد في السر وساعات في العلن.. وسبحان مغير الأحوال! في كام أسبوع بس، الناس كلها لاحظت إن الأميرة اتغيرت تماماً، وشها بقى منور بضحكة صافية مكنتش موجودة قبل كده.

الأميرة ساعتها بس عرفت السر، واكتشفت إن السعادة الحقيقية مش في الكنوز والقصور، لكنها بتيجي من القلب اللي مليان حب وعطاء للناس.

توتة توتة، خلصت الحدوتة.. ويا رب نكون زي الأميرة، قلوبنا دايماً مليانة خير.

اقرأ مزيــــــــــــــدا من قصص اطفال قصيرة من خلال:

قصص اطفال من أجمل ما ستقرأ لصغارك يوما!

وأيضا/ قصص اطفال بعنوان النملة النشيطة والفراشة المغرورة

قصص اطفال بعنوان ملك الغابة والفأر الصغير

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى