قصص جن بعنوان عتمة المجهول: حكايات من وراء الستار
لطالما شكّل عالم الجن والأرواح الغامضة مساحةً مليئة بالأسرار والرهبة في الوجدان الإنساني عبر التاريخ؛ فهو ذلك العالم الخفيّ الذي يمتد بجانب واقعنا الملموس، وتتقاطع خيوطه معنا في لحظات خاطفة وغامضة لا تخضع لقوانين العقل والمنطق المجرد.
إن الجن خلق من خلق الله سبحانه وتعالى، خلقهم الله لعبادته وطاعته مثلهم مثلنا، غير أن الجن لهم القدرة على رؤيتنا والتدخل بشئون حياتنا نحن البشر.
للجن عالم خاص بهم مثلنا، والجن يختلطون معنا بكل يوم غير أننا لا نراهم ولا نشعر بهم إلا في حالة رغبوا هم أنفسهم في ذلك.
ورسولنا الكريم أرسل للعالمين، للإنس وللجن؛ وهم مثلنا يبعثون ويحاسبون على ما قدموا بدنياهم، ومنهم المؤمن ومنهم الكافر أيضا.
القصـــــــة الأولى:
قصة شاب مهندس ومعاناته في شقة سكنية…
شاب يعمل مهندساً في بداية حياته المهنية، انتقل للسكن في شقة جديدة بالقرب من مقر عمله، كانت الشقة واسعة وجميلة ومجهزة بجميع المستلزمات وبسعر أسبوعي مغرٍ جداً.
في إحدى الليالي بينما كان يجلس في الصالة يتابع أعماله والتصاميم على حاسوبه المحمول، وكان الوقت قد تجاوز منتصف الليل والهدوء تام، سمع صوت خطوات خفيفة وحافية تعبر الممر المؤدي للغرف الداخلية.
ظن في البداية أن الأمر أوهام ناجمة عن الإجهاد والتعب، فواصل عمله، ولكن الصوت تكرر وازداد حدة وكأن أحداً يجر قدماً ثقيلة على الأرضية الخشبية، فشعر الشاب بخوف يسري بجسده ولكن فضوله دفعه للاستكشاف والتحقق بنفسه.
قام من مقعده وذهب نحو الممر، وقبل أن يصل للمقبض فتح باب الغرفة المظلمة بنفسه بهدوء شديد! رأى من بعيد في عتمة الغرفة ظل حائل وشخصاً يقف متصلباً، فقرر أن ينادي عليه ويناديه ليرى من هذا الدخيل، ولكنه لم يستجب لندائه مطلقاً.
اقترب الشاب بخطوات ترتعد حتى يتبين ملامحه، وما إن دنا منه بضع خطوات حتى التفت الظل فجأة وتلاشى في الجدار تماماً وتبخر في الهواء!
أيقن الشاب أنه لم يكن بشرياً مثله، واستبعد نهائياً فكرة الوهم لأنه لم يغب عن ناظره طوال لحظات، فعاد لغرفته ويده ترتجف، وأمسك بهاتفه وقام بتشغيل القرآن الكريم بصوت مرتفع، وظل مستيقظاً طوال الليل يأبى النوم أن يأتيه من هول ما رأى ومن الموقف الذي وجد نفسه به.
وأول ما حل الصباح أفرغ محتويات الشقة وعاد لمنزل أسرته ولم يحكي شيئاً لمؤجر الشقة خشية توبيخه أو اتهامه بالجنون، فقد عرض نفسه لخطر كبير وكان في غنى وحلٍ من كل ذلك.
للمزيــــــــــد من قصص جن يمكننا من خلال الرابط التالي: 3 قصص جن مرعبة قصص من الحياة الواقعية لأشخاص يعيشون بيننا
القصـــة الثانيـــــــــــــــــة:
قصة فتاة في بيت جدها القديم…
انتقلت مع أسرتها مؤقتاً لبيت جدها القديم في إحدى القرى، كان المنزل كبيراً وله طابع تاريخي وعصري في آن واحد، ويعد مكاناً مناسباً وهادئاً للدراسة والاسترخاء.
وفي إحدى الليالي كانت الفتاة تدرس لوقت متأخر من الليل كعادتها لتحصيل دروسها، كان حينها قد مر أسبوعان على إقامتها بهذا المنزل.
دخلت في المرة الأولى للمطبخ عندما شعرت بشيء من الجوع، فتناولت قطعة حلوى وأعدت لنفسها كوباً من الشاي الدافئ، وكانت متيقنة من أنها أطفأت نور المطبخ وأغلقت الباب عندما خرجت منه.
وعندما عادت إليه بالمرة الثانية لتضع الكوب بالحوض وجدت النور مشتعلاً والباب مفتوحاً على مصراعيه، شيء أدهشها وخاصة أنها توقن أن كل من بالمنزل نائمين باستثنائها، كما أنها متيقنة من إطفائها له.
دخلت المطبخ وإذا بها تجد هيئة امرأة عجوز طويلة القامة ملابسها وشعرها كلاهما باللون الأبيض الناصع، صدمت الفتاة ولم تفعل شيئاً إلا الصراخ الهستيري فاستيقظ كل من بالمنزل ووجدوها على حالتها واقفة متشنجة تصرخ وتصرخ ولا تتوقف عن الصراخ.
ضموها إليهم ولكنها لم تتوقف أيضاً عن الصراخ، وعندما هدأت قليلاً وقصت الفتاة ما رأت بعيون دامعة، أخبرهم الجار العجوز الذي حضر على الصوت أن المطبخ بني فوق بئر قديم وأن المنزل من الأساس مسكون بالجن!
للمزيــــــــــد من قصص جن يمكننا من خلال الرابط التالي: قصص جن بعنوان السحر الأسود (مواقف حياتية لأشخاص حقيقين)
وأيضا لا يمكننا ألا نزكي هذه القصص المرعبة للغاية من خلال: 3 قصص جن حقيقية حدثت بين طيات الليل وسكونه











