قصص جن

3 قصص جن مرعبة قصص من الحياة الواقعية لأشخاص يعيشون بيننا

إن الجن خلق من خلق الله سبحانه وتعالى، خلقهم الله لعبادته وطاعته زينا زيهم، غير إن الجن عندهم القدرة إنهم يشوفونا ويدخلوا في شؤون حياتنا إحنا البشر.

للجن عالم خاص بيهم زينا، والجن بيختلطوا معانا كل يوم غير إننا مش بنشوفهم ولا بنحس بيهم إلا في حالة لو هم نفسهم حابين كده.

ورسولنا الكريم اتبعت للعالمين، للإنس وللجن؛ وهم زينا بيتبعثوا وبيتحاسبوا على اللي عملوه في دنياهم، ومنهم المؤمن ومنهم الكافر برضه.

القصة الأولى:

في ليلة من الليالي كان فيه شاب مغروم بلعب ألعاب الفيديو وتنزيل الألعاب الجديدة وممارستها، كان عنده خمسة عشر سنة، وكل ليلة كان بيقعد للساعة ثلاثة الفجر وما بعد كده ومش حاسس إزاي الوقت بيعدي عليه من غير ما يحس بيه، مع العلم إنه كل يوم الصبح لازم يصحى بدري عشان يروح مدرسته.

لاحظ في الليالي الأخيرة إن فيه أقدام حد واقفة عند باب أوضته، كان فاكر في الأول إن أهله عايزين يخوفوه على أمل إنه يبطل سهر متواصل كل ليلة، بس لما كان بيسألهم الصبح عن جية حد قدام باب أوضته بالليل كان الكل بينفي الحوار ده بصدق.

ومرت الليالي والشاب بيعمل اللي بيعمله كل ليلة، لحد ما جت الليلة اللي سمع فيها صوت حِلَل وطاسات الطبيخ في المطبخ وكأنها بتبتدي تتحرك بفاعل فاعل، في الأول افتكر إنها الشغالة، وبعدها بقت فيه أصوات فافتكر برضه إن الشغالة بتتكلم مع حد، ولما الأصوات عليت أكتَر من العادي افتكر إنهم حرامية جوم يسرقوا البيت، ولما قام عشان يستكشف الموضوع ويقبض عليهم ويسلمهم للشرطة، كانت الفاجعة!

فجأة صخرة كبيرة جداً تترفع وتترمى على تكييف الأوضة بتاعته، في اللحظة دي بس اتأكد الشاب إن الموضوع كله ملهوش علاقة غير بالجن، وإنه مفيش مفر ولا ملجأ منه إلا ربنا، مسك تليفونه وإيديه بترتعش وشغّل القرآن الكريم بصوت عالي، وحط نفسه تحت الغطا، وفضل يقرأ مع القارئ لحد ما غرق في نوم عميق.

ومن ساعتها ماباقاش يسهر لوحده، ولما كان بيسهر كان بيسهر عشان يذاكر ويعمل الواجبات اللي عليه.

القصة الثانية:

في ليلة من الليالي اتجمع ثلاثة أصحاب بيتكلموا سوا، ودارت بينهم الأحاديث لحد ما وصلت بيهم للقصص عن الجن.

كانوا قاعدين تحت بيت واحد فيهم، وتوالت أحاديثهم عن الجن فبقى كل واحد فيهم يحكي قصة حصلت معاه أو حصلت مع حد من قرايبه أو معارفه، وهكذا.

وفجأة صوت صفارة جاي من قدامهم من منطقة فيها شوية كراكيب، فبقَرَّب راوي القصة من الصوت ومصدره، وفجأة يلاقي قطة مش عارف يحدد إنها قطة إلا من عينها البراقة حتى لونها مش عارف يحدده من شدة الضلمة.

حاول جاهداً هو وأصحابه يوقفوا القطة إنها تطلع الصوت المزعج ده، ومن المعروف إن القطط الطبيعية عموماً بتخاف من البني آدم وبتجري بعيد لو أجبرها على كده، بس القطة دي ماعملتش كده.

ولما الشباب حسوا إن فيه حاجة غلط، كل واحد ساب المكان ومشي، أما عن راوي القصة فخلّى القرآن شغال في عربيته لحد ما وصّل صاحبه الثاني ووصل لبيته.

وأول ما نزل من عربيته وقفل بابها حس وكأن فيه حاجة خبطت في عربيته بشكل قوي وعجيب، افتكر إنها اتدمرت بس لما بص عليها لقاها زي ما هي ملمسهاش سوء.

اتعجب من ده وبدأ يقرأ قرآن بينه وبين نفسه، وأثناء ما هو ماشي ناحية بيته، وبيته ده كان قدامه جنينة ملحقة بيه حس وكأن فيه حد ماشي وراه، فصرخ صاحبنا وبدأ يجري فصحي كل اللي في البيت مرعوبين على حالته.

كان جسمه بيرتعش بالكامل، وكان اتعلم درس قاسي فماذكرش سيرة الجن مع حد تاني بعد ما حكى اللي حصل معاه.

اقرأ مزيدا من قصص جن من خلال: 3 قصص جن بعنوان بيوت صامتة وجدران ليلاً لا تنام!

القصة الثالثة:

بتحكي واحدة من البنات إنها كانت في يوم من الأيام في الشغل، وفجأة سمعت أصوات صريخ طالعة من الحمام، وفجأة زميلاتها في الشغل يجوا لها ويقولوا لها إن صاحبتها الأنتيم هي اللي جوه الحمام، والباب مقفول عليها.

اتصلت البنت في خوف ورعب شديد على صاحبتها بأفراد الأمن، وجوم على طول فكسروا الباب، بس رجعوا لورا عشان مايشوفوش البنت المسكينة واللي مكنش حد عارف حالها ولا إيه اللي فيها لحد اللحظة دي.

ولما دخلت البنت وشوية من زميلاتها في الشغل لقوا البنت المسكينة مرمية على الأرض ومكمشة على نفسها وبتصرخ ومش بتوقف صريخ؛ ومع محاولات كتيرة عشان يرفوعها من على الأرض إلا إنهم ماقدرش يعملوا كده وكأنها مابقتش صاحبتهم اللي اتعودوا عليها.

في اللحظة دي طلبوا من أفراد الأمن يساعدوهم، وبالفعل وبكل أدب رفعوا البنت ومسكوها وراحوا بيها للمكتب وحطوها على كنبة هناك؛ والبنت بتتكلم بس بتتكلم بصوت خشن يثير الخوف في القلوب.

لقوا إن مفيش ملجأ غير إنهم يتصلوا بحد من الرقاة ما هم عرفوا إن الموضوع مبيخلاش من الجن؛ ولما جه القارئ وقرأ عليها الرقية الشرعية اكتشف إن جني مسها في الحمام، وأصابها باللي أصابها بيه فبقت على غير حالتها.

بتحكي الراوية وبتقول: “كنت في اللحظة دي مش مالكة أعصابي، وكنت فقدت السيطرة الكاملة على كل أجزاء جسمي حتى إنني وقعت على الأرض وأغمى عليّ”.

ولما فقت أبلغوني إن الشيخ قرأ عليّ أنا كمان وعرف إنني مصابة بالسحر من سنين وأنا مش دارية!

اقرأ مزيدا من قصص جن من خلال: 3 قصص جن من سلسلة قصص المتابعين

وأيضا/ قصص جن كويتية لا يمكن تفسيرها

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى