3 قصص مضحكة بالعامية جميلة وخفيفة الظل تأتي بابتسامة تخرج من القلب
هل سبق ووجدت نفسك في موقف تمنيت فيه أن تنشق الأرض وتبتلعك من شدة الخجل؟!
كلنا مررنا بتلك اللحظات التي تبدأ بنوايا طيبة وتنتهي بكارثة كوميدية لا تُنسى.
في هذه السلسلة، سنستعرض معاً مجموعة من القصص الواقعية والمواقف التي تثبت أن الضحك هو الحل الوحيد لمواجهة ورطاتنا اليومية.
القصـــــــــــــــــــــة الأولى:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة بالعامية المصرية…
في يوم من الأيام، قرر شاب إنه يطبخ عشة فاخر لوالديه بمناسبة ذكرى جوازهم، ومع إنه
مبيفهمش أي حاجة في فنون الطبخ، إلا إنه قرر يعتمد على فيديوهات التعليم على الإنترنت.
بدأ الشاب يحضر “فراخ مشوية”، وهو بيقرأ التعليمات، اتلخبط بين المعلقة الصغيرة ملح والمعلقة الكبيرة، فـ حط كمية ملح رهيبة، والموضوع موصلش لحد هنا وبس، ده بدل ما يحط زعتر، حط بودرة قرفة بكميات كبيرة وهو فاكر إنها بهارات مشكلة.
ولما جه وقت العشا، قدم الطبق لوالديه وهو حاسس بالفخر جداً، والده أخد أول قطمة وملامح وشه اتغيرت تماماً، بس حاول يمسك نفسه عشان ميكسفش ابنه، فـ سأله الشاب بلهفة: “إيه رأيك في طعم الفراخ يا بابا؟”، والده رد عليه وهو بيحاول يشرب لتر مية دفعة واحدة: “يا ابني، أنا حاسس إني باكل حتة مخلل قرفة مالح! باين عليك اخترعت طعم جديد هيغير مجرى التاريخ في عالم الطبخ!”؛ فـ الكل ضحك وقرروا يطلبوا حواوشي وفطاير بدل الطبق العجيب ده.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا الذي يعج بالكثير من المواقف المضحكة للغاية من خلال:
3 قصص مضحكة تجمع بين المفارقة العجيبة والذكاء الساخر لا تفوتها على قلبك!
القصـــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
في يوم من أيام الصيف الحر، قرر راجل إنه يروح المسجد عشان يصلي الجمعة، وكان لسه شاري
جزمة جديدة وغالية، ومن كتر خوفه إنها تضيع أو حد ياخدها بداله غلط،
قرر يحطها في كيس بلاستيك وياخدها معاه جوه ويحطها قدامه بالظبط.
ولما بدأت الصلاة، حط الراجل الكيس جنبه، وهو في أول سجدة، الكيس اتزحلق بعيد عنه شوية بسبب نعومة السجاد، حاول الراجل وهو بيقوم من السجود إنه يرجعه برجله من غير ما حد يحس، بس بدل ما يشد الكيس، خبطه برجله بقوة من غير قصد، فـ الكيس طار في الهوا ووقع فوق راس واحد من المصلين في الصفوف اللي قدام.
الراجل ارتبك ارتباك شديد، وفضل طول الصلاة بيفكر إزاي هيرجع جزمته، وأول ما الصلاة خلصت جري عليه الراجل اللي وقع عليه الكيس، وكان بيبص له باستغراب كبير وقاله: “يا أخي، أنا سمعت كتير عن مطر المية والتلج، بس دي أول مرة في حياتي أشوف السما بتمطر جزم كوتشي!”؛ فـ المصلين اللي حواليهم ماتوا من الضحك، والراجل أخد جزمتة وهو مكسوف كسوف ميتوصفش.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا الذي يعج بالكثير من المواقف المضحكة للغاية من خلال: قصص مضحكة حتما ستغير مزاجك كليا حتى وإن كنت مكتئبا من الحياة!
القصـــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة ومواقف محرجة…
في يوم من الأيام، قرر شاب إنه يروح يعمل مقابلة شغل في شركة كبيرة، وكان مهتم جداً
إنه يظهر بشكل شيك ومثالي، فـ لبس بدلة رسمية وأنيقة؛ ومن كتر توتره، دخل الشاب
صالة الانتظار وقعد وحط رجل على رجل، وهو مستني دوره، لاحظ إن كل الموظفين بيبصوا له وبيبتسموا.
الشاب افتكر في الأول إن وسامته وشياكته هي السبب، فـ ثقته بنفسه زادت وبدأ يوزع ابتسامات على الكل، ولما جه وقت المقابلة ودخل أوضة المدير، المدير وقف وهو مذهول وقاله: “أهلاً بيك، بس هي دي موضة جديدة ولا إنت كنت مستعجل زيادة عن اللزوم؟!”؛ الشاب بص لتحت عشان يكتشف الكارثة، لقى نفسه لابس فردة جزمة سوداء فورمال في رجله اليمين، وفردة كوتشي أبيض في رجله الشمال! فـ الشاب اعتذر وهو مش مصدق نفسه وطلع يجري قبل ما يبدأ المقابلة أصلاً.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة ومواقف محرجة على موقعنا الذي يعج بالكثير من المواقف المضحكة للغاية من خلال:











