قصص جن

3 قصص جن من قصص المتابعين!

إن عالمنا الذي نعيش فيه مليء بالأسرار التي لا تدركها الأبصار، وبالفعل توجد حكايات تتجاوز حدود العقل والمنطق، وجميعنا قد سمع عن مواقف تقشعر لها الأبدان إلا من لم يختبر الخوف الحقيقي في حياته.

كان البعض يظن أن البيوت مجرد جدران وأبواب، وكان يريد العيش في طمأنينة دون مراعاة لما قد يكمن في الزوايا المظلمة، وبالفعل يكتشف الكثيرون أن هناك من يشاركهم مساكنهم دون إذن، وعلى الرغم من محاولات التغافل إلا إن الحقيقة تفرض نفسها في سكون الليل!

القصــــــــــــــة الأولى:

امرأة تحكي ما حدث لها ولأسرتها في منزلهم الجديد الذي انتقلوا إليه منذ فترة قصيرة؛ كانت دائما ما تشعر أن هناك من يراقبها أثناء قيامها بالأعمال المنزلية، ولكنها كانت تظن أن الأمر مجرد أوهام ناتجة عن ضغوط الحياة وتعب الانتقال من منزل لآخر.

وعندما حل المساء في أحد الأيام، دخلت لتنظيف غرفة الضيوف التي لا يرتادها أحد كثيرا، وما إن بدأت في العمل حتى سمعت صوت ضحكات خافتة تصدر من زوايا الغرفة؛ التفتت حولها فلم تجد أحدا، فخرجت مسرعة وأغلقت الباب خلفها وهي ترتجف من الخجل والخوف معا.

همت بإخبار زوجها بما حدث، ولكنه لم يصدقها وأخبرها أن المنزل هادئ ولا يوجد به ما يدعو للقلق، عادوا للنوم مرة أخرى، ولكن ما إن استغرقوا في النوم حتى استيقظوا على صوت تحطم الأواني في المطبخ بشكل جنوني؛ قام الزوج ليرى ما حدث ولكنه وجد المطبخ مرتبا تماما والأواني في أماكنها، شعر حينها بما شعرت به زوجته من قشعريرة، ولم يتوقف الأمر

عند هذا الحد بل بدأت الأنوار تضاء وتنطفئ من تلقاء نفسها حتى حل الصباح.

تحكي المرأة أنها لم تستطع العيش في هذا المنزل بعدها واضطروا للرحيل فورا.

القصــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــــة:

وشاب آخر يحكي عن تجربته المريرة أثناء تخييمه مع أصدقائه في إحدى الغابات البعيدة…

كنا مجموعة من الأصدقاء نهوى المغامرة، فقررنا الذهاب لمكان لم يطأه بشر منذ زمن؛ أعددنا خيامنا وبدأنا في إشعال النار للتدفئة، ومن بعدها أخذنا نتبادل أطراف الحديث؛ لم نعلم وقتها أن الغابة تخفي خلف أشجارها ما لا يمكن وصفه.

وعندما أردت الذهاب لإحضار بعض الحطب، شعرت بأن هناك خطوات خلفي تماما، كان المكان مظلما للغاية ومليئا بالأصوات الغريبة، ومن خلفي كانت تظهر ظلال تتحرك بسرعة بين الأشجار.

كان ذلك المكان الذي اخترناه يقع بجوار بئر قديمة مهجورة، وقيل لنا لاحقا أنها مسكونة بأرواح لا تهدأ أبدا؛ ومنذ اللحظة التي اقتربت فيها من البئر وسمعت صوتا ينادي باسمي، كان صوتا مألوفا للغاية ولكنه يقطر برودة، تجمدت في مكاني ولم أستطع التحرك ولا ثانية واحدة بعد.

أخذت أركض نحو أصدقائي وأنا أصرخ، في الحقيقة دب الرعب بقلوبهم جميعا، ليس هناك أي تفسير لصوت يعرف اسمي في هذا المكان المهجور، ومن بعدها قررنا جمع أغراضنا والرحيل تحت جناح الظلام لتحصين أنفسنا من هذا المجهول.

وبعد هذه الحادثة بقرابة أسبوع كنت نائما في غرفتي بالمدينة، وإذا بي أسمع نفس الصوت ينادي من تحت سريري، دب الخوف والرعب بداخلي عندما علمت أن ما كان في الغابة قد تبعني.

من كثرة الرعب أيقنت أن حياتي لن تعود كما كانت أبدا.

القصــــــــــة الثالثــــــــــــــــــة:

عاشت الجدة وحيدة في منزلها الريفي القديم، وكانت دائما ما ترفض مغادرته رغم إلحاح أبنائها للعيش معهم بسكينة، كبر الأحفاد وكانوا يزورونها في العطلات لتضفي رؤيتهم السعادة لقلبها وتزيدها تمسكا بمنزلها.

وذات يوم استيقظ أحد الأحفاد من نومه ليلا ليشرب بعض الماء، فذهب للمطبخ، ولكنه عندما دخله وجد امرأة عجوزا تشبه جدته تماما تجلس على الأرض وتأكل أشياء غريبة، صرخ الحفيد صرخة أيقظت الجميع؛ وعندما اجتمعوا حوله قص عليهم ما رآه، يفزع الأبناء ويبحثون بالمنزل ولكنهم يتفاجؤون عندما يجدون الجدة نائمة في غرفتها والأبواب مغلقة.

وبعدها بعدة ساعات كانت العائلة تستعد للرحيل، وإذا بالحفيد يجد سردابا تحت السجادة في ردهة المنزل، فيفتحه الحفيد وينظر بداخله وإذا هو مكان مظلم تنبعث منه رائحة قديمة، تصرخ الجدة وتدخل خلفه لتجده يشير لصورة قديمة معلقة في الأسفل ويقول بخوف شديد: “إنها المرأة التي رأيتها تأكل”، تنظر الجدة إليها وإذا بها أختها التوأم التي اختفت منذ خمسين عاما!

وللمزيد من قصص جن على موقعنا المميز يمكننا من خلال:

3 قصص جن مخيفة ومرعبة حدثت بالفعل لا تفوتها

وأيضا/ 3 قصص جن حقيقية حدثت بين طيات الليل وسكونه

قصص جن مخيفة ومرعبة وحدثت بالفعل لأناس منا!

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى