قصص أطفال

3 قصص أطفال هادفة بناءة لصغارنا

إن قراءة القصص تساعد طفلك على فهم مشاعره والتعبير عنها، إلى جانب فهم مشاعر الآخرين واستيعابها والتفاعل معها، وتوجيه علاقته بأفراد أسرته جميعا، وتمكنه من بناء شبكة علاقات قوية مع الناس ممن حوله.

كما أنها تعمل على تعزيز قدراته التواصلية والتفاعلية مع ممن حوله، بما يسهم في تعزيز نضجه اجتماعياً ونفسياً، وبناء منظومة الذكاء العاطفي لديه، التي تمكنه من التكيف مع مجتمعه بصورة ناجحة في المستقبل، وبناء علاقات صحية مع من حوله.

القصة الأولى بعنوان (السباحين السبعة والنهر الثائر):

من أجمل حواديت الأطفال القصيرة اللي ممكن تسمعها..

بيحكوا إن كان فيه سبعة سباحين واقفين على شط نهر الموج فيه عالي جداً، وكانوا بيخططوا إنهم يعدوا الناحية التانية عشان يروحوا الغابة الخضراء الجميلة. وبعد كلام كتير ومناقشات وتفكير طويل، أربعة منهم خدوا قرارهم وقالوا: “خلاص، إحنا هنخوض المغامرة دي وهننط في المية دلوقتي”.

تفتكروا بقى فيه كام سباح فاضل واقف على الشط؟

لو قلت “تلاتة”، يبقى أنت حسبتها بالحساب والرياضة.. لكن الحقيقة والواقع بيقولوا حاجة تانية خالص.

الجواب يا بطل هو إن السبعة لسه واقفين مكانهم على الشط متهزوش!

عارف ليه؟!

لأنك “تنوي” تعمل حاجة، ده شيء.. وإنك “تعملها” فعلاً، ده شيء تاني خالص. السباحين دول غرقوا في التفكير والكلام، لكن رجليهم ملمستش المية أصلاً.

عشان كده يا ولاد افتكروا دايماً إن الدنيا مش بتديك جايزة على اللي “ناوي” تعمله، لكن بتكافئك على اللي “بتنفذه” فعلاً.

عشان كدة ابدأوا أول خطوة، ومتكتفوش بمجرد الوقوف على الشط والتخطيط من بعيد لبعيد!

القصـــة الثانيــة بعنوان (عصافير الشجرة والمطر):

من أجمل حواديت الأطفال القصيرة والمفيدة جداً..

بيحكوا إن كان فيه ست عصافير قاعدين على غصن شجرة في يوم مطر وبرد، ولما جاعوا جداً، خمسة منهم اتفقوا إنهم يطيروا يدوروا على حبوب قمح ياكلوها تحت المطر.

والسؤال هنا: “فيه كام عصفور لسه قاعد مستخبي في الشجرة؟”

ممكن تفتكر لأول وهلة إن فيه “عصفور واحد” بس هو اللي فضل.. لكن الحقيقة المدهشة إن الست عصافير لسه قاعدين جنب بعض على الغصن مدفيين!

العصافير “اتفقوا” إنهم يمشوا، بس الاتفاق ده مكنش وراه حركة، وخوفهم من المطر خلاهم يكتفوا بالكلام وبس.

أصل “الاتفاق” على النجاح مش هو نفسه “النجاح”.

عشان كده يا شطار.. اعرفوا إن الفرق بين القول والفعل هو بالظبط الفرق بين النجاح والفشل؛ متكونوش من الناس اللي بيتكلموا كتير عن اللي هيعملوه، خليكوا من الناس اللي بتسكت وتسيب أفعالها هي اللي تتكلم عنها.

القصــــــــــــــــة الثالثــــــــة بعنوان ( صداقة الفأر والغراب):

بيحكوا إنه كان فيه غابة، عايش فيها فار صغير في سعادة كبيرة مع صاحبه الغراب، الاثنين كانوا أصحاب جداً، بيساعدوا بعض وبيعدوا مع بعض أي مشاكل أو صعوبات بتقابلهم في الغابة من وقت للتاني.

الفار كان متعود يلف في الغابة يمين وشمال ويستكشف كل حاجة حواليه، أما صاحبه الغراب فكان بيطير عالي في السما عشان يدور على الأكل.

وفي يوم من الأيام، والفار الصغير بيدور كالعادة، لقى أكتر حاجة بيحبها في الدنيا، لقى حتة جبنة ضخمة، كانت موجودة في مكان ضلمة تحت شجرة كبيرة.

الفار حاول يحركها من مكانها بس مقدرش لأن حجمها كان كبير جداً عليه، فملقاش حل غير إنه يستعين بصاحب عمره الغراب الذكي القوي.

جري الفار بأقصى سرعة لصاحبه وطلب منه المساعدة، والغراب مرحبش غير إنه يروح معاه فوراً عشان يشيلوا الجبنة، بس برضه كانت تقيلة عليهم هما الاثنين، وهنا الغراب قرر يستخدم ذكاءه.

الغراب فكر إنه يعمل سلة يحطوا فيها حتة الجبنة عشان يبقى سهل يشيلوها مع بعض، وبالفعل، جمعوا شوية أغصان شجر صغيرة من حواليهم، وراعوا أنها تكون طرية عشان يعرفوا يشكلوها، وبدأوا ينسجوها ويعملوا السلة مع بعض.

كانوا شغالين مع بعض وهما مستمتعين بوقتهم وبيضحكوا، وقاعدين جنب الجبنة عشان مفيش أي حيوان تاني ييجي ياخدها، وأول ما خلصوا السلة، حطوا فيها الجبنة بالعافية، وبقت سهلة في الشيل لأن السبت كان قوي ومتين.

وبكده الفار والغراب بقوا أجمل مثال لأهمية التعاون والصداقة الحقيقية.

اقرأ مزيــــــــــدا من قصص أطفال من خلال:

قصص أطفال بعنوان آداب الاستماع وآداب الحديث للصغار

وأيضا/ 3 قصص أطفال قصيرة مفعمة بالعبرة التي لا تُترك على الإطلاق

3 قصص أطفال غاية في الروعة والجمال وذات عبرة وفائدة عظيمة

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى