3 قصص أطفال غاية في الروعة ومليئة بالقيم
تُعد القصة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في بناء شخصية الطفل وتنمية خياله ولغته، وفي هذه السلسلة من القصص القصيرة المصممة خصيصاً للأطفال، حرصنا على تقديم أحداث مشوقة ومواقف لطيفة تأخذ الطفل إلى عالم الحكمة والتعاون بشكل غير مباشر وممتع، لتكون رفيقاً لطيفاً لأطفالكم في رحلتهم القراءة والتعلم.
القصــــــــــة الأولى (سنجوب والنحلة الكريمة)
في غابة مليئة بالأشجار العالية والجوز الوفير، كان هناك سنجابا صغيراً، وكان نشيطاً للغاية ويقضي يومه في جمع حبات البندق وتخزينها لشتاء دافئ، ودائماً يساعد جيرانه بكل حب وسرور.
بيوم من الأيام، بينما كان يبحث عن طعامه، وجد شجرة ممتلئة بأشهى الثمار، ولكنه لاحظ وجود خلية نحل كبيرة تعيق وصوله إليها بسهولة.
وبيوم آخر، بينما كان يحاول جاهداً إيجاد طريق آمن، اقتربت منه نحلة صغيرة ولطيفة، وسألته عما يبحث عنه باهتمام بالغ.
وبينما كان يشرح لها مشكلته، ابتسمت النحلة وقررت مساعدته مكافأةً له على أخلاقه الطيبة ومساعدته الدائمة لحيوانات الغابة.
فكرت النحلة في حيلة لطيفة تمكن السنجاب من أخذ حاجته دون أن تزعج باقي النحل، فاستدعت رفيقاتها وقمن بإبعاد النحل بحذر عن مسار السنجاب.
وبالفعل نفذت النحلات الخطة بذكاء، وأثناء انشغالهن، تقدم السنجاب الصغير بسرعة وأخذ ما يكفيه من الثمار الشهية دون أي أذى.
لم يشعر أحد بأي ضرر، وعاد السنجاب إلى بيته فرحاً مسروراً، ومن جديد شكر النحلة الكريمة وكل رفيقاتها، وتعهد الجميع بمساعدة بعضهم البعض في كل الظروف والأوقات.
اقرأ لصغيرك مزيدا من قصص أطفال من خلال: قصص أطفال بعنوان حكايات صغيرة لعقول صغارنا الكبيرة!
القصــــــــــة الثانيـــــــــة (الفأر الصغير والقط الكسول):
في أحد المنازل القديمة والدافئة، كان هناك فأرا صغيراً ذكياً، وكان يقضي وقته في جمع حبات القمح الصغير لإطعام عائلته، ودائماً يتحرك بمهارة وخفة كي لا يشعر به أحد.
بيوم من الأيام، اشتد الجوع بالفأر الصغير، فخرج باحثاً عن لقمة يسد بها رمق عائلته، فدلّه بصره على قطعة جبن شهية وضعت في مكان مكشوف وسط البيت.
وبيوم آخر، بينما كان يهم بالاقتراب منها، لمح قط البيت الكسول وهو يستلقي قربها نائماً بعمق، وكأن المكان ملكٌ له وحده.
وبيوم بينما كان يفكر في طريقة للوصول إلى الجبن دون إيقاظ القط، تذكر نصيحة أبيه بأن الذكاء يغلب القوة دائماً.
فكر الفأر في حيلة ذكية ومسلية لضمان سلامته، فذهب وأحضر بعض حبات الجوز وألقاها بعيداً عن مكان الجبن لتصدر صوتاً خفيفاً يلفت انتباه القط إلى أن استيقظ.
وبالفعل عندما تحركت حبات الجوز أصدرت صوتاً جعل القط يفتح عينه وينتقل للبحث عن مصدر الصوت بعيداً، وأثناء ذلك أسرع الفأر الصغير وأخذ قطعة الجبن بحذر وسرعة.
لم يشعر القط بأي شيء غير معتاد، وعاد الفأر الصغير إلى جحره محملاً بالغنيمة، ومن جديد حمد الله على سلامته، وتعلم أن التفكير السليم هو مفتاح النجاة في كل المواقف.
للمزيد من قصص أطفال لصغارنا الأعزاء يمكننا من خلال: قصص أطفال قبل النوم: 7 حكايات تنمي الخيال في 10 دقائق
القصــــــــــة الثالثة (الأرنب المغامر وجسر الأنهار):
في مرج أخضر وجميل تجري فيه الأنهار العذبة، كان هناك أرنباً صغيراً يحب المغامرة واكتشاف الأماكن الجديدة، ودائماً يقفز هنا وهناك ببهجة وسرور.
بيوم من الأيام، وقف الأرنب أمام جدول ماء كبير يفصل بين مرجه والأرض التي توجد فيها الجزر الطازجة التي يحب تناولها.
وبيوم آخر، حاول القفز فوق الماء لكنه وجد المسافة أوسع من أن يقفزها بمفرده، فحزن قليلاً وعزم على إيجاد حل مناسب.
وبيوم بينما كان جاداً في التفكير، التقى بسلحفاة حكيمة كانت تقف على ضفة النهر وتراقب محاولاته المتكررة بابتسامة دافئة.
فكرت السلحفاة في مساعدة الأرنب الصغير بحيلة ذكية، فاقترحت عليه أن يستعين ببعض أغصان الشجر القوية لبناء جسر صغير يعبر من خلاله إلى الضفة الأخرى.
وبالفعل تعاون الأرنب بحماس مع السلحفاة، وقاما بجمع الأغصان وتثبيتها بإحكام حتى أبحرا بجسر متين يعبران عليه متى شاؤوا بكل أمان وسهولة.
لم يشعر الأرنب بأي خوف بعد ذلك، ووصل إلى طعامه المفضل، ومن جديد شكر السلحفاة الحكيمة على مساعدتها، وتعهد الجميع بمساعدة بعضهم البعض في كل الظروف والأوقات.
وللمزيد من قصص أطفال يمكننا من خلال: قصص أطفال الأجمل على الإطلاق لترويها لصغارك قبل النوم











