3 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية لن تقاوم قراءتها دون ضحكات من أعماق قلبك!
مفارقات ضاحكة من واقع الحياة…
خلف ستائر الجدية التي نرتديها كل يوم، تختبئ مواقف عفوية لا نملك أمامها إلا الضحك، وهي مواقف تُثبت لنا أن “الكمال” مجرد وهم، وأن الحياة تحب أن تباغتنا بمفارقات تجعلنا أبطالاً لقصص كوميدية دون تخطيط مسبق…
في هذه السلسلة من الحكايات، سنشاهد كيف يمكن لـ “تورتة” بسيطة أن تحول صاحبها إلى لوحة من الشوكولاتة في وسط الطريق، وكيف يمكن لـ “فستان أنيق” أن يخلق موضة غريبة وسط ذهول المتسوقين، والأغرب من ذلك هو صراع العقل مع الذاكرة حين تصر على وجود سيارة وهي في الحقيقة تقبع عند الميكانيكي! إنها مواقف محرجة، مضحكة، ومليئة بخفة الدم، نرويها لكم بلهجة جزائرية قريبة من القلب، لترسم البسمة على وجوهكم وتذكركم بأن أجمل الذكريات هي تلك التي نضحك فيها على أنفسنا.
القصـــــــــــــــــــــة الأولى:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة بالدارجة الجزائريـــة…
يقولك بلي كان كاين واحد الشاب حب يدير “مفاجأة” ليماه في عيد ميلادها، قرر يشريلها “تارطة” (Tarte) كبييرة من أفخم المحلات تاع الحلوى في المدينة؛ وعلا خاطر كان خايف لافورم تاعها تخسر وهو يسوق، قرر يحطها فوق الكرسي اللي بجنبه وربط لها حزام الأمان بكل عناية، وبقى يسوق بشوية تقول راهو هاز كنز غالي.
وفجأة، خرجت له قطة صغيرة قدام الطوموبيل، اضطر الشاب يضرب “فران” (Frein) قوي باش ما يقيسهاش؛ وبسباب هذيك القوة، التارطة تزحلقت من تحت الحزام وطارت في الهواء ونزلت ديريكت فوق وجه الشاب وحوايجو، وهو يحاول يمسح في “لكريم” (La crème) من عينيه، قرب منه بوليسي تاع “لابوليس دو لاروت” باش يطمن عليه، فتح الشاب الطاقة وهو مغطي كامل بالشوكولا؛ شاف فيه البوليسي وهو مخلوع وقال له: “يا وليدي، أنا كنت حاسبك درت أكسيدون (Accident)، بصح باين عليك قررت تحتفل بالعيد وحدك في الطريق!”؛ ضحك الشاب من مرارة الموقف وكمل طريقه لدارهم وهو يشبه للحلوى اللي تمشي.
القصـــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة بالدارجة الجزائريـــة…
في نهار، قررت طفلة تروح تقضي في “مول” (Mall) كبير، وكانت لابسة قندورة طويلة و”شيك” بزاف وتجر وراها شوية؛ وهي طالعة في “الدروج الكهربائي” ومڨابلة التليفون تاعها، ما فاقنش بلي الطرف تاع القندورة تحشر في نهاية الدروج.
وكي وصلت للدور اللي فوق، حبت تتحرك بصح حست بلي كاين واحد راهو يتجبد فيها بقوة من لور، حسبت بلي كاين سراق راهو يسرق لها في الصاك (Sac) تاعها، عيطت بلا ما تخزر وراها: “اطلق الصاك يا سراق!”؛ الناس تلموا عليها بالخف، باش يكتشفوا بلي القندورة هي اللي حصلت وما كان لا سراق لا والو؛ اضطر عمال الصيانة يتدخلو ويحبسو الدروج باش يقطعو طرف من القندورة وينقذو الموقف، وقفت الطفلة وهي حشمانة بزاف وتشوف في قندورتها اللي ولات قصيرة من جهة وطويلة من جهة ثانية، قالت لها وحدة كانت تتفرج: “ما تزعفيش يا بنتي، راكي ذرك اخترعتي “مودا” (Mode) جديدة غادي تخلي الڨاع يخزروا فيك!”؛ ضحكت الطفلة رغم الموقف الصعيب وكملت قديانها بالخف.
القصـــــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــــــــة:
من ضمن سلسلة قصص مضحكة بالدارجة الجزائريـــة…
يحكيو بلي كان كاين واحد الراجل كان ديما يزوخ بذاكرته الحديدية وقدرته باش يشفي على أدق التفاصيل، وفي نهار راح يقضي في “سوبر ماركت” (Supermarché) كبير بزاف، وبعد ما جاز ساعة كاملة وهو يخير في صوالحه، خرج لـ “الباركينغ” تاع الطوموبيلات، بصح ما لقاش طوموبيلته في البلاصة اللي شفا بلي حطها فيها.
بدا الراجل يعيط ويشكي بصوت عالي بلي طوموبيلته تسرقت، واتصل بـ “لابوليس” وهو مرعوب ومقلق، وبقى يوصف في طوموبيلته للناس ولـ “لاجونس” (L’agence) تاع المكان؛ وبعد بحث طويل ومراجعة كاميرات المراقبة، قرب منه عون أمن وقال له بابتسامة خفيفة: “يا سيدي، أحنا شفنا في الكاميرات بلي جيت هنا في “الحافلة” (Bus)، وما كنتش صايڨ طوموبيل أصلاً!”
الراجل تـسمّر في بلاصته وتفكر فجأة بلي طوموبيلته راهي عند “الميكانيكي” عندها يومين، شاف حوله لقى الڨاع يشوفو فيه وهوما يتبسمو، قال وهو يحاول يسڨم الموقف: “باينة بلي كنت عارف، أنا برك كنت نختبر في سرعة الاستجابة تاع الأمن في الحالات الاستعجالية!”؛ وبعدها خلى المكان وهرب وهو يتمنى لو الأرض تنشق وتبلعه من كثرة الحشمة.
للمزيد من قصص مضحكة باللهجة الجزائرية من خلال:
10 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية الدارجة مضحكة للغاية











