3 قصص جن لأصحاب القلوب القوية
ثمة خيط رفيع يفصل بين الواقع والخيال، وبين ما نراه بأعيننا وما تشعر به قلوبنا من قشعريرة مفاجئة في غرفة دافئة.
في هذه السلسلة من الحكايات، ننتقل إلى تلك المناطق الرمادية من حياتنا اليومية؛ حيث تتحول البيوت الهادئة الدافئة تحولا جذريا للأسوأ، فتصبح الطرقات موحشة، والمباني المهجورة تتحول إلى مسارح لأحداث لا يفسرها منطق ولا يستوعبها عقل.
ليست هذه مجرد قصص عابرة، بل هي مواقف مرّ بها أشخاص عاديون، وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع قوى خفية تسكن الزوايا المظلمة، وتراقبنا من خلف الأبواب المغلقة.
أيها السادة…
استعدوا للغوص في أعماق الغموض، حيث تسود الأنفاس المحبوسة، وتهمس الجدران بأسرار الراحلين، وتظهر الأطياف في أكثر اللحظات طمأنينة.
الآن اربطوا أحزمة الخيال، وأرهفوا السمع.. فربما كانت القصة القادمة أقرب إليكم مما تتخيلون!
القصــــة الأولى:
قصـــــة شاب شغال في الصيدلية بليل…
كانت ليلة شتا والجو مطر وهادي جداً، والصيدلية مكانها في شارع جانبي مقطوع.
وعلى الساعة 3 الفجر، دخل عليه راجل لابس بالطو طويل ومغطي راسه، وطلب منه دوا نادر جداً ومسكنات قوية.
الشاب دخل المخزن اللي جوه عشان يدور على الدوا، وفعلاً لقاه، ولما خرج عشان يديه للراجل، ملقاش حد في الصيدلية خالص، والباب كان مقفول من جوه!
استغرب جداً وطلع يبص من القزاز بره، لقى الراجل واقف بعيد تحت عمود النور، وبيبص للصيدلية بجمود، وفجأة الراجل اختفى في لحظة والجو كان لسه بيمطر.
الشاب خاف ودخل يقعد ورا المكتب، ولقى الروشتة اللي الراجل سابها لسه موجودة، ولما قرأ الاسم المكتوب فيها، اكتشف إنه اسم دكتور صاحب الصيدلية القديم اللي مات من 10 سنين!
على طول قفل الصيدلية وجري، ولما حكى لصاحب الشغل الصبح، قاله إن الروشتة دي كانت ببيانات قديمة لدوا اتمنع استخدامه أصلاً، وإن الدكتور ده كان بيظهر دايماً في نفس اليوم من كل سنة!
اقرأ مزيـــــــــــــدا من قصص جن على موقعنا المتواضع قصص واقعية من خلال:
قصص جن بعنوان السحر الأسود (مواقف حياتية لأشخاص حقيقين)
القصــــة الثــــــانيـــــــــــــــــــــة:
قصـــــــــــة بنت كانت في رحلة مع عيلتها…
سافروا يصيفوا في شاليه قديم على البحر، المكان كان واسع وجميل بس فيه ريحة رطوبة وغبار غريبة.
وفي يوم كانت العيلة كلها بره بيتمشوا على الشط، والبنت فضلت لوحدها عشان كانت تعبانة وعايزة تنام.
وهي ونايمة، سمعت صوت مية بتنزل في الحمام، قامت وهي فاكرة إن حد من أهلها رجع، بس لما دخلت الحمام لقته فاضي تماماً والحنفيات مقفولة.
رجعت تاني عشان تنام، وفجأة سمعت صوت ضحك طفل صغير طالع من تحت السرير، اتجمدت في مكانها وماقدرتش تتحرك، ولما استجمعت قوتها وبصت تحت السرير، لقيت عروسة قديمة جداً ومقطوعة، وعيونها كانت بتتحرك!
البنت طلعت تجري في الشارع وهي بتصرخ لحد ما أهلها شافوها، ولما دخلوا يشوفوا فيه إيه، ملقوش العروسة ولا لقوا أي أثر لمية في الحمام.
صاحب الشاليه لما عرف باللي حصل، قالهم ببرود إن الشاليه ده كان ملك لناس غرقت في البحر من سنين، وإن بنتهم الصغيرة لسه بتدور على لعبتها لحد دلوقتي!
اقرأ مزيدا من قصص جن من خلال: قصص جن بعنوان عالم مختلف مملوء بالخوارق الطبيعية
القصــــــــــة الثالثـــــــــــــــــــــــة:
قصـــــــــــة سواق تاكسي شغال في وقت متأخر…
كان ماشي في طريق زراعي ضلمة، وشاف ست لابسة أسود في أسود واقفة على جنب الطريق بتشاور له.
وقف وركبت معاه وطلبت منه يوصلها لمكان قريب من المقابر، السواق استغرب بس قال يمكن عندها حالة وفاة أو ظروف.
طول الطريق كانت الست ساكتة تماماً، والجو جوه العربية بقى برد جداً فجأة لدرجة إن السواق كان بيترعش.
وصلوا عند بوابة المقابر، الست نزلت وادتله الفلوس، ولما جه يرجعلها الباقي، بص في المراية مالقاش حد وراه، والباب كان لسه مقفول!
بص على الفلوس اللي في إيده، لقاها ورق شجر ناشف وقديم جداً، فنزل من العربية وهو مرعوب ولقى حارس المقابر جاي عليه بيضحك.
الحارس قاله إنك مش أول واحد يوصل “أماني”، دي ماتت في حادثة هنا من سنين ومن ساعتها وهي بتطلب تاكسي يوصلها لبيتها الأخير كل ليلة جمعة!
اقرأ مزيـــــــــــدا من قصص جن: قصص جن بعنوان عالم مختلف مملوء بالخوارق الطبيعية











