3 قصص مضحكة للمتزوجين لن تمل حرفيا من قراءتها
قصص مضحكة هي قصصٌ لم تخضع لرقابةِ المنطق، بل ولدت من رحمِ الارتجالِ الضاحك، لتقولَ لنا إنَّ أرواحنا تزدادُ لمعاناً حين نضحكُ على عثراتنا.
أيها السادة… استعدوا لرحلةٍ مشوقة في عالمٍ أبطالهُ أناسٌ مثلنا، حاولوا المثاليةَ فخانهم التعبير، فكانت النتيجةُ مواقفَ لا تُنسى، وضحكاتٍ تخترقُ القلوب. إليكم خلاصةَ ما جادت بهِ الأقدارُ من فكاهةٍ، حيثُ الصمتُ ذهبٌ.. والضحكُ كنـزٌ لا يثمن!
القصـــــــــــــــــــة الأولى:
قررتُ – في لحظة تجلٍّ صحية ناجمة عن مشاهدة فيديو مدته 15 ثانية – أن أمارس “الوعي الغذائي”. دخلتُ المطعم بثقة رجل يعرف ماذا يريد، وطلبتُ وجبة “خفيفة ولطيفة”.
نظر إليّ الكاشير بنفس النظرة التي ينظر بها طبيب التخدير لمريض يتألم، وقال بصوت آلي:
“تفضّل… وجبة (دجاج مقرمش مع طبقة مزدوجة من الجبن الذائب)!”
قلتُ له باستنكار:
“عفواً، أنا طلبتُ سلطة!”
أجابني ببرودٍ هندسي:
“نعم يا سيدي، السلطة موجودة تحت الجبن… نحن نعتبرها (قاعدة مستقرة) للوجبة!”
أخذتُ الوجبة وجلستُ، حاولتُ البحث عن “الوعي الغذائي” بين طيات الجبن… فوجدتُ أن السلطة اختفت تماماً، وتلاشت معها كل نواياي الحسنة! أكلتُ الوجبة كاملة، وأنا أقنع نفسي بأن الخس المغطى بالصلصة يُعدّ – بيولوجياً – خضاراً مطبوخة!
لقد شمتت بي زوجتي شماتة ما بعدها شماتة، وحرمت علي من يومها جميع أنواع المطاعم، وبكل أسى لا آكل من يديها!
من شدة ما استغلت الموقف ضدي حرمت علي أكل أمي الذي لا أتلذذ بشيء بالحياة مثله، حيث كنت آكله بيوم راحتي من اتباع النظام الغذائي الصارم الذي فرضه علي الطبيب لأجل سلامتي!
القصـــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة:
في عالم الشركات، هناك قاعدة غير مكتوبة: “إذا طُلِب منك تقريرٌ عاجل، فهذا يعني أن هناك أحداً أضاع وقته… ويريد منك أن تضيع وقتك أيضاً!”
دخل المدير مكتبي فجأة، وبنبرة تعود لربان سفينة تغرق خاطبني قائلا: “أحتاج تقريراً كاملاً عن حركة المبيعات خلال الأسبوع الماضي… خلال 10 دقائق!”
نظرتُ إلى الشاشة في حينها، لا توجد بيانات، ولا مبيعات، ولا حتى فكرة عما حدث الأسبوع الماضي!
حرفيا لا توجد أي بيانات ولا معلومات عما يريده مني مديري، لقد أراد تقريرا كاملا في غضون عشر دقائق!
لكنني، وبفضل سنوات من “التأقلم المكتبي”، فتحتُ برنامج (Excel)، وبدأتُ بإنشاء مخططات بيانية ملونة:
شريط أزرق مرتفع (يُمثّل الأمل).
شريط أحمر منخفض (يُمثّل الواقع).
دائرة مجزأة إلى ألوان زاهية (لا تعني أي شيء إطلاقاً، لكنها تبدو احترافية جداً!).
سلمتُ التقرير في الموعد. نظر المدير إلى الرسوم البيانية، هزّ رأسه بوقار، وقال:
“ممتاز! هذا بالضبط ما كنتُ أبحث عنه!”
خرج من المكتب… وأنا حتى هذه اللحظة لا أعرف ماذا قدمتُ له، لكنني متأكدٌ أن الدائرة الملونة هي التي أنقذت حياتي يومها!
لقد تعلمتها من الأساس من زوجتي الحبيبة، اعتادت أن تجعلني ألعبها معها يوميا!
القصـــــــــــــــــة الثالثة:
من قصص مضحكة للمتزوجين غاية في الروعة…
طلبتُ طرداً صغيراً عبر تطبيق التوصيل، وكانت الخطة بسيطة: يصل مندوب التوصيل، يتصل بي، أنزل، آخذ الطرد، وانتهى الأمر. (سلسلة منطقية جداً، أليس كذلك؟).
لكن الواقع كان له رأيٌ آخر!
وصلتني رسالة من المندوب: “أنا عند الباب!”
نزلتُ فوراً… لم أجد أحداً. اتصلتُ به: “أين أنت؟”
قال بثقة: “أنا أقف أمام الباب الأزرق!”
قلتُ له بنبرة هادئة: “يا سيدي… بنايتنا ليس فيها باب أزرق، وحينا بالكامل لا يحتوي على أي شيء أزرق سوى السماء!”
ساد صمتٌ قصير، ثم قال: “عفواً… يبدو أنني في الحي المكتظ بالشارع الموازي، وسوف أصل إليك خلال دقيقتين!”
مرّت 40 دقيقة! وصل المندوب أخيراً، يسير ببطء وهو يحمل الطرد كأنه يحمل تحفة أثرية نادرة. سلمني إياه، وقال بابتسامة نصر: “لقد كانت رحلة شاقة، لكنني وجدتك!”
نظرتُ إلى الطرد، ثم إليه… وكنتُ على وشك أن أذكره بأن الخدمة اسمها (توصيل سريع)، لكنني فضّلتُ الأخذ بالنصيحة الذهبية: “خذ طردك، وابتسم، ولا تسأل عن التفاصيل!”
صراحة خشيت من ردة فعل زوجي، فلقد طلبت ما أردت شرائه دون العودة إليه، وأخذت النقود دون أن أعمله، قلت في نفسي لا بأس سأصنع لنفسي عصير ليمون طازج وأروح عنها وأعيد أعصابي لمكانتها الطبيعية.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة للمتزوجين على موقعنا قصص واقعية من خلال:
قصص مضحكة للمتزوجين قمة في الجمال وخفة الدم











