3 قصص للاطفال بالعاميــــة المصرية سهلة ومعبرة لصغارنا الأعزاء
لقصص الأطفال فوائد لا تعد ولا تحصى ولاسيما قصص للاطفال قصيرة مكتوبة، إن تلك النوعية من هذه القصص يحبها الصغار ولا أكاد أجزم حينما أقول وحتى الكبار، إذ أنها تبعث على الطمأنينة بالنفس وتشعر بالحنان والدفء ومشاعر الأبوة؛ تلك النوعية من الأدب الفني يستخدمها الآباء في جذب انتباه صغارهم وتلقينهم بعض دروس الحياة وجعلهم أقوياء لاستقبالها حتى يقووا على هذه التجربة التي لا محال منها ولا مفر.
القصــــــــــــة الأولى:
من أجمل قصص للاطفال على الإطلاق…
كان فيه نملة صغيرة عايشة مع السرب بتاعها في قرية النمل تحت الأرض، وكان الكل بيشتغل بجد ونشاط طول فصل الصيف عشان يجمعوا الأكل ويخزنوه استعداداً لفصل الشتا البارد؛ النملة الصغيرة كانت بتحب اللعب قوي وفاكرة إن لسه بدري على التعب والشغل اللي بجد.
نصحتها ملكة النمل وبقية النملات الكبار بضرورة الشغل والتحويش، وقالوا لها إن اللي مش بيتعب في شبابه وصحته مش هيلاقي اللي ياكله لما يكبر وحاله يضيق، بس النملة الصغيرة كانت بتسيب السرب والمجموعة وتروح تلعب بين الورد والزرع، وهي فاكرة إن الأكل هيفضل موجود للأبد.
ولما جه الشتا البارد، والتلج غطى الأرض ومبقتش عارفة تجيب أكل، رجعت النملة الصغيرة لبيتها وهي بترتعش من البرد والجوع بالاكتر، وملقتش في ركنها الخاص أي حاجة تاكلها، فراحت تطلب من جيرانها أكل وهي حاسة بكسوف شديد.
النملات ساعدوها وأدوها اللي يكفيها، بس هي اتعلمت درس مش هتنساه أبداً، وهو إن الشغل واجب والكسل آخره الندم، وإن نصيحة الأكبر سناً هي الحصن اللي بيحمينا من الوقوع في الأزمات.
الهدف من القصة:
ضرورة زرع قيمة الشغل والاجتهاد في نفوس ولادنا من صغرهم، ونعلمهم إن المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً عشان كدة يلزمنا كلنا نساعد بعضنا البعض.
اقرأ لصغارك مزيدا من قصص للاطفال على موقعنا المتواضع من خلال: قصص للاطفال غاية في الأهمية لكل أبٍ وأمٍ أرادا الفائدة لصغارهما
القصــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــة:
في غابة واسعة وكبيرة، كان فيه فيل صغير جسمه ضخم وقلبه طيب، بس كان عنده عادة وحشة وهي إنه بيتباهى بقوته قدام الحيوانات الصغيرة؛ فكان بيمر من جنب الحيوانات ويرش عليهم مية بخرطومه الطويل، ويضحك على منظرهم وهما بيبعدوا عنه ويجروا.
وفي يوم من الأيام، والفيل الصغير ماشي بغرور، رجله اتكعبلت في حفرة غويطة كانت متغطية بالشجر، ومعرفش يخرج منها رغم قوته الكبيرة، فبدأ يصرخ ويستنجد بالحيوانات اللي كان بيضايقها، وافتكر إن محدش هيساعده بسبب طريقته الوحشة معاهم.
بس المفاجأة كانت لما الأرانب اتجمعت وبدأوا يحفروا التراب من حواليه، وجت القرود ورمت له أغصان شجر قوية عشان يسند عليها، لحد ما عرف يخرج بالسلامة؛ الفيل حس بكسوف شديد واعتذر للكل على اللي عمله، وعرف إن القوة الحقيقية مش في العضلات، لكن في حسن التعامل مع كل اللي من حواليه.
الهدف من القصة:
تعليم الأطفال قيمة التواضع والبعد عن الغرور، وإن القوي هو اللي بيساعد الضعيف مش اللي بيأذيه.
اقرأ مزيدا من قصص للاطفال من خلال: قصص للاطفال مليئة بالعبر والدروس القيمة لا تفوتها على صغارك!
القصــــــــــــــة الثالثة:
من سلسلة قصص للاطفال قصص جميلة، قصص سهلة ومعبرة وفيها فايدة كبيرة….
كان فيه جنايني عجوز مهتم بحديقة القصر، وكان عنده حفيد صغير بيروح معاه دايماً؛ وفي يوم من الأيام، الحفيد شاف جده وهو بيزرع فسيلة نخل صغيرة، فسأله الصغير بفضول: “يا جدي، أنت راجل كبير، والنخلة دي هتحتاج سنين طويلة عشان تطلع بلح، تفتكر إنك هتاكل من ثمرها؟”.
الجد ابتسم بحكمة وقال: “يا ابني، زرع اللي من قبلنا فأكلنا احنا، واحنا بنزرع عشان يأكل اللي من بعدنا؛ الشغل مش بس لمصلحتنا الشخصية، ده صدقة جارية وخير بينفع الناس كلها”.
الحفيد كبر وافتكر كلمات جده لما شاف الناس واقفين في ضل النخلة دي وبياكلوا من بلحها الطيب، وعرف إن الأثر الجميل بيفضل موجود حتى لو صاحبه مشي.
الهدف من القصة:
تعليم الأبناء أهمية العطاء من غير ما يستنوا مقابل، ونزرع حب الخير في نفوسهم والعمل النافع لنا وللغير دايما، وإن قيمة الإنسان في اللي بيقدمه لمجتمعه وللأجيال اللي جاية.
اقرأ لصغارك أيضا/ قصص للاطفال بالعامية المصرية اغتنمها لصغارك











