نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة صيد الفوائد قصة صبر ساعة، وفيها نعرض لكم قصة جميلة منها الواقعي ومنها الخيالي لكن نتعلم منها أن الإنسان يظل يخطئ ويتعلم إلى أن يموت.
قصة صبر ساعة
الوحدة شئ قاسي أن يعيشها الانسان وبخاصة فتاة انقطعت من الاهل فمات الوالدان وليس هناك اخوان، وظهر هذا الفارس الذي جدد الامل بالونيس والرفيق وهو يحمل بين يديه تلك الوردة ومعها هذا الامل وقدمها لها ولكنها لم تجرأ على رفع يدها لأخذ تلك الوردة رغم ما يعتري جسدها من رعشة وهو ما لم تستطع تحديد سببها بشكل مؤكد هل هى ارتعاش الخوف أم الحب.
الوحدة قاسية وكذلك الاهمال فصاحب الوردة لم يكن يعاني من الوحدة قدر ما يعاني من الاهمال فهو زوج وأب ولكنه مهمل، وعندما ردت الفتاة يده الممدودة بالوردة غاب ولم يظهر لها، فعادت إلى وحدتها وألمها ولكن بعد بعض الوقت عاد للظهور ولكن هذه المرة وهو يحمل ورقة الزواج ولكنه أبعد ما يكون عن الزواج، أما هى فقد وجدت من يزين لها هذا الامر ويخبرها انه في النهاية زواج وفرصة للونس والتخلص من ألم الوحدة فرفعت يدها المرتعشة ووقعت وانطلقت إلى عالمها الوهمي.
مرت بعض الأيام على هذا الوهم الجميل فرأت الفتاة هاتفها يدق برقم صديقتها وقريبتها وبعد السلامات والتحية أخبرتها صديقتها أن اخيها عبد الوهاب قرر أخيرًا أن يتزوج ووقع الترشيح عليها نظرًا لما عرف عنها عن حسن خلقها، وهنا جف لسانها وتيبس عن النطق أما قلبها فكان صوت نحيبه عالي يصم اذانها.
سالم والعباقرة
تحكي تلك القصة عن الفتى سالم حيث كان له اب مريض بشدة وقد حار الاطباء في ايجاد علاج شافي له، فخرج ذات ليلة متجهًا إلى الغابة وهو يدعو الله أن يجد حلًا لحالة ابيه والدموع تتساقط من عينيه.
اثناء تلك الحالة التي كان عليها سالم سمع أصوات تقترب منه وتفاجأ بمخلوقين ذا لون أخضر وبدون شعر، فتقدم المخلوقان أكثر من سالم وبدءوا في التحدث إليه إلا أنه لم يستطع فهم ما يقولون واستغرب مما يرى أمامه ولكن قام أحد المخلوقين بالضغط على أحد ازرار الألواح التي يحملونها وأعادوا الحديث وهم يسألون سالم من نفسه وماذا يفعل هنا؟.
افاق سالم من دهشته وأجاب علي المخلوقين وسألهم من هم، فقال أحد المخلوقين نحن مخلوقات من كوكب آخر ولكن اجدادنا كانوا يستوطنون الأرض وهربوا منها بعد أن عمت بها الحروب فبحثوا عن كوكب آخر وأسموه كوكب العباقرة وعاشوا به، فسأل سالم ولما اسموه كوكب العباقرة فقال احد المخلوقين لأننا خارقي الذكاء.
سأل المخلوقين عن سبب بكاء سالم فأخبرهم عن حالة ابيه وعن مرضه وبحثه عن علاج لأبيه فقال احد المخلوقين نحن نستطيع علاج ابيك ولكن هناك شرط، فقال سالم اقبل ما هو الشرط فقال احد المخلوقين أن تعيش بكوكبنا 3 اشهر، فاعترض ورفض في البداية إلا أنه عاد وقبل في سبيل شفاء ابيه.
عاد سالم إلى المنزل واستطاع بعد الكثير من الاقناع أن يخرج ابيه ليذهب معه إلى الغابة وعندما وصل قام المخلوقين بعلاج والد سالم فشكرهما وحينما التفت ليتحدث إلى سالم كان قد اختفى وظل يبحث عنه ولم يجده وعاد إلى المنزل حزين.
ذهب سالم مع المخلوقين إلى كوكب العباقرة فلاحظ أن من يعمل بالكوكب هم الرجال الآليين أما البشر فهم في حالة من الكسل والنوم وتركه المخلوقان واتجهوا إلى عملهم، ظل سالم جالس على جانب الطريق إلى أن بدأ يشعر بالجوع فسأل رجل مار ألا يمكنني الحصول على وجبة؟، فنظر إليه الرجل وقال انتم ايها البشر تستهلكون الكثير من الوقت في الطعام ولكن هيا معي إلى المنزل لأطعمك.
ذهب سالم مع الرجل إلى منزله وعندما دخلا إليه رأى منزلًا اخضر اللون يكسوا العنكبوت جوانبه وبدأ الرجل ينادي على الآلي الموجود بمنزله ويسأل سالم عما يود تناوله؟، فقال قطعة من الخبز والقليل من الجبن، فضحك الرجل وهو يخبر سالم هل انت فأر؟، فرد سالم إذا أي شئ المهم أن اتناول الطعام.
ظل سالم في كوكب العباقرة 3 اشهر كما اشترط عليه المخلوقين، أما عن والده وأسرته فكانوا دائمي البحث عنه ويبكون غيابه وبعد انقضاء الثلاثة شهور عاد سالم إلى الارض مرة اخرى وعاد إلى منزله فطرق الباب ففتح ابيه ففرح ابيه برؤيته ودخل وقص عليهم سالم كل ما مر به، فبكي الاب من شدة حب ابنه له وشكر الله.











