قصص أطفال

قصص اطفال بوابة الصغار إلى الحياة

إن عالم قصص الأطفال يعتبر بوابة الأطفال إلى الحياة.

فقصص الأطفال ليست مجرد حكايات تُروى قبل النوم، بل هي العالم الأول الذي يستكشف من خلاله الطفل الحياة بكل ما فيها من دروس، وقيم، ومشاعر.

إنها حرفيا نافذته السحرية التي يطل منها على مفاهيم الصداقة، الشجاعة، الخير، وكيفية التعامل مع التحديات؛ ومن خلال قصص اطفال يتعلم الطفل أن الأحلام يمكن أن تتحقق، وأن الأبطال لا يملكون قوى خارقة فقط، بل قلوبًا طيبة وعزيمة قوية.

القصـــــــــــــــــــة الأولى:

أيها الأصدقاء الصغار، هل أنتم مستعدون لرحلة إلى عالم مليء بالألوان والشخصيات الممتعة؟ اليوم، سأحكي لكم قصة عن بطل صغير تعلم درسًا عظيمًا، استمعوا جيدًا فربما تكون الحكاية عنكم وعن مغامراتكم اليومية!

زمان يا ما كان، كان فيه صياد شاطر أوي، إيديه قوية ورميته ما بتخيبش أبدًا، يعني كان أشطر صياد في الدنيا كلها.

كان بيقضي أيامه يلف في الغابات والجبال يدور على فريسته، وفي يوم وهو بيتمشى فوق جبل عالي، لمح نسر كبير بجناحين جامدين، النسر ده كان طاير فوق خالص في السما، وكان باين عليه بيتحدا الهوا، وكأنه مش شايف قدامه غير حريته وبس.

بس إزاي الصياد الشاطر ده يسيبه في حاله؟! راح الصياد ضرب سهمه، بس السهم مجاش في النسر، الصياد مزهقش، وفضل متابع النسر بعينيه، وفهم إن قوته مش في إنه بيطير، لكن في إنه ثابت على القمة، لما النسر بينزل على الصخر، بينزل وهو مطمن عشان واثق في قوته وبس.

الصياد فهم إن النسر مش بس صياد شاطر بيصطاد فرائسه، لأ، ده كمان حارس لعشه، لو النسر حس بخطر، مش هيتردد لحظة واحدة في إنه يحمي ولاده وعشه.

الصياد أعجب بشجاعة النسر وقوته، وقرر إنه ميرميش عليه تاني سهامه، ومن اليوم ده، الصياد بقى صياد حكيم، مبقاش يصطاد غير اللي محتاجه عشان يعيش، ومبقاش يضايق الحيوانات اللي شكلها مش خطر عليه أو مش بتشكل تهديد ليه.

الخلاصة من قصة الصياد والنسر:

الخلاصة من القصة دي إن القوة مش دايمًا في العنف أو في إنك تتحكم في اللي حواليك، لكن القوة الحقيقية في إنك تفضل ثابت قدام الصعاب، وفي شجاعتك إنك تحمي كل حاجة غالية عليك، وفي حكمتك في إنك تستخدم قوتك بمسؤولية.

أنا وأنت ممكن نكون أقويا زي النسر، ثابتين، مش عشان عندنا جناحات قوية زيه، لكن عشان عندنا العزيمة والإرادة.

اقرأ مزيدا من قصص اطفال لصغارك من خلال: قصص اطفال قبل النوم طويلة مكتوبة بعنوان رسمة بسيطة كسفت الستار عن سر عظيم

القصـــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــة:

في قديم الزمان، أو ربما في يوم من الأيام، في مكان لم يزره أحد من قبل، عاش بطل قصتنا، كان هذا البطل يمتلك شيئًا أو ربما كان يبحث عن شيء يغير حياته، هل أنتم مستعدون لتخوضوا معه مغامرة لا تُنسى؟ هيا بنا نفتح كتاب الحكاية ونكتشف سويًا ما الذي حدث بقصة الراعي الكداب

كان فيه راعي غنم متعود ياخد غنمه عشان يرعى بيها بره القرية، ولما كان بيزهق، كان بيفكر في أي حاجة تسليه. وفي يوم من الأيام، قرر الراعي ده إنه يصرخ بأعلى صوته ويقول للناس إن فيه ديب عايز ياكل غنمه.

وفعلاً، نفذ الراعي الفكرة دي، وصرخ بصوت عالي: “الحقوني، فيه ديب هياكل الغنم بتاعي!”، وأهل القرية جريوا بسرعة عشان ينقذوه، بس لما وصلوا، مالقوش غير الراعي بيضحك ومبسوط بالكذبة بتاعته، فزعلوا منه ورجعوا بيوتهم.

تاني يوم، الراعي قرر يعيد نفس اللعبة، وصرخ بأعلى صوته: “الحقوني، فيه ديب هياكل الغنم بتاعي!”، أهل القرية افتكروا إنه بيقول الحقيقة المرة دي، بس ظنهم خاب لما لقوا الراعي وغنمه في أمان.

تالت يوم، الراعي شاف ديب بيقرب من الغنم بتاعه، فاتخض وفهم إن المقلب بتاعه بقى حقيقة، وصرخ على أهل القرية بأعلى صوته: “الحقوني، فيه ديب هياكل الغنم بتاعي!”، بس ماحدش جه من أهل القرية عشان ينقذه، لأنهم اتعودوا على كذبه.

الديب قرب من الغنم وقعد ياكل فيها قدام الراعي اللي حس بالندم والحسرة على كدبه اللي ما جابش عليه غير الخسارة.

الخلاصة من قصة الراعي الكداب:

اللي بيكدب مرة، محدش بيصدقه تاني، حتى لو قال الحقيقة.

اقرأ مزيدا من قصص اطفال لصغارك من خلال: 3 قصص اطفال مليئة بالفوائد والعبر من أجمل ما يكون

قصص اطفال قبل النوم باللغة العامية جديدة ورائعة

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى