التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان واحد من ضحاياك قصة رعب واختطاف بشعة، وفيها نحكي قصة ام فقدت بناتها الثلاثة في ظروف غامضة، وفي احد الايام تتلقي رسالة من مجهول تجعلها تموت رعبا على بناتها، والان نترككم مع القصة

واحد من ضحاياك

قامت أودي بفتح الحساب الخاص بها فكانت في انتظارها رسالة أصابتها بالصدمة التي يمكن أن تودي بعقلها وعقل أي أم مكانها عن مصير بناتها الثلاث الذين اختفوا ولم تجد أي أثر يدلها عليهم أو على مكانهم وتحتوي الرسالة الغريبة على الآتى،

لا تتعبي نفسك بالبحث عن من أكون فأنت لا تعرفينني مباشرة ولكنني كنت أحد ضحاياكي، فقد اتفقت معكي على أن أقوم بشراء بعض السلع التي سأقوم ببيعها حتى أستطيع إعالة ابني وتوفير احتياجاته ومتطلباته، إلا أنك كنت كاذبة إذ قمتي بأخذ آخر ما أملك من مال واختفيتي ولم ترسلي أي شئ.

أخطأت حينما لم تتبيني على من تقومين بعمليات النصب الخاصة بكي، فأنا لست الشخص الذي يستسلم لتلك العمليات، أو أن أرى طفلي يموت جوعًا أمامي وخاصة بما أملك من علاقات ومعارف، فما لا تعرفيه عني أنني حارس بأحد السجون وأنني لن أتحمل الإجراءات الشرطية في حال تقديم شكوى لذا فقد لجأت لقاطني السجن لمساعدتي في استرداد حقي.

كان أحد هؤلاء المساجين مدين لي بخدمة تسببت في أن يخرج مبكرًا من السجن، وهو من توصل إلى كل ما أريده من معلومات عنك حيث اخبرني بعد بضعة أيام أنك أم لثلاثة من البنات، وبالأعمال التي تقومين بها وأين ورغم أنني عرفت كم كانت ظروفك قاسية إلا أن ما قمت به معي لا يغتفر.

قررت رسم خطتي ونفذتها، وتابعت كيف كنت تسعين إلى استرداد بناتك وكيف أعلنت عن مكافأة كبيرة للوصول إليهم، ورغم إغراء المال إلا إنني لم أستطع إخبارك، فبذلك أكسب المال دون عمل، كما أنني سألفت الأنظار إلي ولكنني سأثبت لكي بأنني الأفضل وأخبرك بهذه الرسالة عن بناتك، ولن تستطيع الإبلاغ عني فلن يجدوا هذا الحساب الذي أراسلك منه.

أخذتي آخر ما أملك حتى أن ابني ظل جائعًا لا أستطيع إطعامه، ورغم ذلك فإنني أخذتهم وكان ما كان ولم يشعروا بأي شئ فهنا تأتي فائدة الأصدقاء والمعارف، فقد قام أحد المساجين المدينين لي بتخديرهم بسهولة حتى أتم ما أسعى إليه وكانوا سببًا في أن أحصل على ثروة أسعدت طفلي الجائع وأراحتني كثيرًا.

أتعرفين مصير بناتك؟ أعرف تتسائلين عنهم وأنا شخص كريم وأحسن منك وسأخبرك بحالهم، ابنتك الكبرى كانت من أصحاب الحظ العاثر فقد تم بيعها لمستشفى للأبحاث لتصبح فأر تجارب، أما الثانية فهى الأوفر حظًا حيث تم بيعها لأسرة ثرية محرومة من الأطفال لتصبح ابنتهم، أما الثالثة فهى كالأولى عاثرة الحظ فقد تم بيعها لأحد المرضى الذي سيتولى تعذيبها واغتصابها وفي النهاية قتلها.

كان هذا درسي حتى تتعلمي كيف تقومين بالنصب على الناس فليس كل من نلتقي بهم يسهل التعامل معهم فهناك من يستطيع رد الصاع صاعين وأكثر، أهنئك على إتمام درسك وأرجوا الاستفادة منه.

وداعًا نصابتي

واحد من ضحاياك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *