قصص جن

نهاية الأشباح الليلية وعمار المكان في منزل جدتي بقلم منى حارس

نهاية الأشباح الليلية وعمار المكان

وماذا عن تلك الاشباح التي تسكن منزل جدتي ، وقصتها المخيفة التي كانت تحكيها لنا عن منزل جدتها ف الحقيقية إن جدتي مخيفة جدا ومرعبة لا استطيع نكران ذلك ابدا ، ولكن قصصها مشوقه ومرعبه ونحن نعشقها ونريد معرفة ما عاشته من رعب في منزلها وهي صغيرة حتى اصبحت هكذا ، اكمل لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة اشباح جدتي مع عمار المنزل من الجن في قصة بعنوان نهاية الأشباح لليليه وعمار البيت قصة من حكايات جدتي بقلم منى حارس .

نهاية الأشباح الليلية وعمار المكان

 

اشبح ليلية
اشبح ليلية

لقد عشت سنوات طويله وسنين في رعب كبير وفزع شديد ووهم وانا اعتقد ان بيت جدي مسكون بالاشباح والارواح الكثيرة كنت حمقاء في الحقيقية ، ولكنه كان منزل عادي وليس فيه شيء غريب ولا مريب .

مرت الأيام وذهبت مع امي لزيارة زوجة خالي واطفاله ،في منزل جدتي القديم ، لان امي اتفقت مع خالتي وزوجة خالي ان يعودوا ليتجمعوا كل اسبوع وهناك لا ادري شعرت بشيء غريب وعدم الراحة للمكان من جديد لا ادري ولكن هناك شيء يشعرني بالتوتر في ذلك المنزل الغريب ، طلبت امي منى ان نذهب من جديد لمنزل جدى ولكنى رفضت فلقد كنت خائفة جدا ولا اريد الذهاب مرة اخرى الى هناك .

ذهبت امي بمفردها ، وتأخر الوقت كثيرا جدا ولم تأتي أمي ولا أبي شعرت بالخوف كثيرا لن أنكر أخذت أتذكر ذلك الشيء الذي طاردني منذ زمن ، فكرت ماذا افعل فارتديت ثيابي وذهبت مسرعه على منزل جدتي القديم.

وهناك كان الظلام يحيط بكل شيء اخذت انادي على امي من اسفل البيت ولكن لم ترد علي كنت خائفة ومدخل المنزل مظلم كثيرا ومرعب ، لقدكان الوقت متاخر جدا والشارع مظلم بطريقة غريبة ، قررت الصعود ، ولكننى كنت خائفة بشدة لم يكن هناك احد ليعطى لي شمعة او ورقة لاشعلها لتير لي المكان.

كان منزل جدتى بالدول الاول حمدت الله فلن اصعد اكثر من دور واحد اخذت انادي بصوت عالي جدا منادية على امي او اي احد بالمنزل برعب .
لم يرد احد علي وهنا وصلت الى باب الشقة فوجدت الباب مغلق ، اخذت ادق الباب واطرق بقوة وانا اناد على امي ولكن لم يفتح احد وهنا شعرت بالهواء البارد من حولي مرة واحدة ن لا اعرف لقد كان نفس الشعور هناك من يتنفس خلفى فانفاسه حارقة جدا ، اتفت بسرعة وهنا رأيت عينان حمراوين في الظلام ن لم اتمالك نفسي فصرخت برعب كبير وبعدها لا اتذكر شيء لقد فقدت الوعي .

استيقظت ووجدت امي وبعض اقاربي وابي من حولي يتسألون بقل ماذا حدث لي ن وعندما اخبرتهم لم يصدقوني ، لم افهم لماذا لم يفتحوا لي الباب ماداموا بالداخل لماذا تركوني وما هذا الشيء ، كنت احلم باحلام بشعة وكوابيس ولم استطع نسيان تلك الذكرى من عقلي .

ولكن ليس هذا هو الاهم المهم هو امي وابي لقد تغيروا كثيرا واصبحوا مخيفين اكثر ، كانوا يذهبون لمنزل جدتي القديم اوقات طويله ويتركونني بالمنزل لم اعرف ماذا حدث لهم احيانا كنت اظنهم ليسوا امي وابي بل تم استبدالهم بطريقة ما ولكن لا اعرف كيف ؟

عشت معهم سنتان في رعب كنت اخاف الذهاب للحمام ليلا حتى لا التقي بهم ، هل تتخيلون لقد تغيروا كثيرا اصبحوا صامتون لا يتحدثون وينظرون بنظرات عدائية للجميع ، كنت ارى الكثير من الاشياء الغريبة في اكياس سوداء يحضرونها كنت متوتره منها وكنت اريد ان اعرف

وعرفت في احد الايام كانوا يحضرون اشياء من المجازر قرون خروف وحوافر حيوانات ، واكياس دماء كنت حقا خائفة ولا اعرف ماذا يفعلون بتلك الاشياء ، بعدها تقدم لي زوجي ووافقت في الحال كنت اريد الخلاص من هذا الرعب في الحقيقه تزوج وعشت حياتي بعيدا عنهم في احدى محافظات الصعيد ن لم تزرني امي منذ زواجي سوى مرة واحدة ولم يتحملها احد لقد كانت مخيفة حقا تشاجرت مع احدى اخوات زوجي وماتت المرأة في اليوم التالي
اصبح الجميع يهابني بسبب امي حتى حماتي ولكنني لم اجرؤعلى زيارتهم في منزلهم حتى ماتت ومات ابي وسافرت لهم وهناك كان المنزل غريب وفيه اشياء غريبة ورسومات مخيفة على الجدران

بعد العزاء جلست في منزلنا فترة فلم يكن لهم ابناء غيري وبعدها قرر زوجى العيش في القاهرة والعمل هناك وانتقلنا لمنزل امى وابي ن كنت اشعر بالخوف من المنزل ولكنني كنت اشغل دوما ايات القرأن الكريم ولكنني اصبحت ارى اشخاص كثيرة ترتدي ثياب بيضاء واخبروني بانهم يسكنون بالمنزل ولن يؤذوني اعتدت على رؤيتهم كل يوم ولم اعد اخاف منهم.

وانجبت اربعة اولاد وعشت في الامنزل لسنوات وحتى بعد موت زوجي عشت مع ابنائي اربيهم لم اخف يوما من تلك الاشياء لانهم لم يؤذوني ابدا ..

وهنا انتهت جدتي من قصتها وحكايتها ، وكنا ننظر لها برعب وحماس شديد ورعب بعدها وعيون مذعورة ، وبعد ان انتهت سألتها بخوف جدتي هل تتعاملين مع الاشباح والارواح والعفاريت ، نظرت لي بعيون واسعة ولم ترد بل صرخت في وجوهنا الصغيرة وهي تقول هيا ارحلوا الان من امامي ، قمنا كلنا بذعر ورعب واتت امى وهي تزعق لنا لاننا دايقنا جدتي وبعدها باسبوع ماتت جدتي ولم نفهم شيء هل حقا كانت تتعامل مع العفاريت كما اخبرتنا وتراهم وهل مازالوا بالمنزل ام لا .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق